Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 31 يوسف

فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

(قال...) إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال.

﴿شَغَفَها﴾: ماض، والفاعل يعود إلى ﴿فَتاها،﴾ و (ها): مفعول به. ﴿حُبًّا﴾: تمييز محول عن الفاعل، فإن الأصل: قد شغفها حبه، وجملة: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ يجوز أن تكون في محل رفع خبر ثان للمبتدإ، وأن تكون في محل نصب حال من الفاعل، أو من المفعول، وأن تكون مستأنفة لا محل لها. ﴿إِنّا﴾: حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، وحذفت النون، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿لَنَراها﴾: اللام: هي المزحلقة. (نراها): مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، والهاء: مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ). ﴿فِي ضَلالٍ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مُبِينٍ﴾: صفة: ﴿ضَلالٍ... ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنّا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول.

﴿فَلَمّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَقالَتِ اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حاشَ لِلّهِ ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلاّ مَلَكٌ كَرِيمٌ (٣١)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾: فلما سمعت زليخا بغيبة النسوة إياها، وذمها، وقيل: إنها أطلعتهن على سرها فأفشينه، فسمى الله ذلك مكرا. ﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾: قيل: صنعت وليمة عظيمة، ودعت إليها أربعين امرأة من أشراف مدينتها فيهن الخمس اللاتي تكلمن فيها، وقد أرادت أن تقيم عذرها عندهن في محبة يوسف ﵇. ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ أي: ووضعت لهن نمارق ووسائد يتكئن عليها، وقال ابن عباس-﵄-وغيره: يعني طعاما، وإنما سمي الطعام متكأ؛ لأن كل من دعوته ليطعم عندك، فقد أعددت له وسائد يجلس، ويتكئ عليها، فسمى الطعام متكأ على الاستعارة؛ ولذلك جاء النهي عنه في قول النبي ﷺ: «لا آكل متكئا».

وقال بعضهم: إنه الأترجّ وعسل يؤكل به، قال جميل بن معمر العذري: [الخفيف]

فظللنا بنعمة واتّكأنا... وشربنا الحلال من قلله

قيل: إنها طلبت النسوة، فأتين على كره منهن، وقد قال فيهن أمية بن أبي الصلت: [مخلع البسيط]

حتى إذا جئنها قسرا م... هّدت لهنّ أنضادا وكبابا

هذا؛ وقد قرئ: ﴿مُتَّكَأً﴾ بقراءات مختلفة. ﴿وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً﴾: أعطت كل واحدة من النسوة سكينا؛ لتقطع بها الطعام، كما هو عادة المترفين، والسكين تؤنث، وتذكر، والثاني رجحه الأصمعي. ﴿وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾: وكان يخاف من مخالفتها، فخرج عليهن فجأة، وهن يحاولن قطع الطعام، وكانت قد زينته بأكمل زينة، وعطرته. ﴿فَلَمّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ﴾: لما رأى

Juz 4, halaman 576 ›

النسوة يوسف عظمنه، وهبنه لحسنه الفائق، فعن أبي سعيد الخدري قال: قال الرسول ﷺ:

«رأيت يوسف ليلة المعراج كالقمر ليلة البدر». قيل: كان يرى تلألؤ وجهه على الجدران، وانظر وصفه في الآية رقم [١٩]. وعن ابن عباس: أكبرنه: أمنين، وأمذين من الدهش، قال الشاعر: [الطويل]

إذا ما رأين الفحل من فوق قارة... صهلن، وأكبرن المنيّ المدفّقا

القارة: الجبل الصغير المنقطع عن الجبال، وقيل: معناه: حضن، قال الشاعر: [البسيط]

تأتي النساء على أطهارهنّ، ولا... تأتي النساء إذا أكبرن إكبارا

وكأن أبا الطيب المتنبي أخذ من هذا التفسير قوله: [الطويل]

خف الله واستر ذا الجمال ببرقع... فإن لحت حاضت في الخدور العواتق

هذا؛ وقد تفزع المرأة، أو تدهش، فتسقط ولدها أو تحيض، وانظر تفسير: (ضحكت) بحاضت في الآية رقم [٧١] من سورة (هود) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾: جرحنها بالسكاكين من فرط الدهشة، ولم يجدن ألما لذلك، وقال وهب:

مات منهن جماعة. ﴿وَقُلْنَ حاشَ لِلّهِ﴾: بإثبات ألف بعد الشين وحذفها، وهما قراءتان سبعيتان، ويقرأ «(حاشا الله)» بغير لام بمعنى: براءة الله، و «(حاشا لله)» بالتنوين على تنزيله منزلة المصدر، وقال مكي: معنى (حاشا لله) بعد يوسف عن الذي رمي به لله، أي: لخوفه لله، ومراقبته له، ولم أجد هذا لغيره.

تنبيه: في ﴿حاشَ﴾ ثلاثة أوجه: أحدها أن تكون فعلا متعديا متصرفا، تقول: حاشيته، بمعنى: استثنيته، قال النابغة الذبياني: [البسيط]

ولا أرى فاعلا في النّاس يشبهه... ولا أحاشي من الأقوام من أحد

الثاني أن تكون تنزيهية، ومنه الآية الكريمة على التفسير الثاني، والصحيح: أنها اسم مرادف للبراءة من كذا. الثالث أن تكون للاستثناء، فذهب سيبويه، وأكثر البصريين إلى أنها حرف دائما بمنزلة إلا، لكنها تجر المستثنى، وذهب الجرمي، والمازني، والمبرد، والزجاج، والأخفش، وأبو زيد، والفراء، وأبو عمرو الشيباني إلى أنها تستعمل كثيرا حرفا جارّا، وقليلا فعلا متعديا جامدا لتضمنه معنى (إلا)، والكوفيون يعتبرونها فعلا دائما. انتهى. من مغني اللبيب باختصار، ولذلك شواهد انظر شرحها وإعرابها في كتابنا: «فتح القريب المجيب».

﴿ما هذا بَشَراً﴾: نفين عنه البشرية لفرط حسنه وجماله، والمقصود من هذا إثبات الحسن المفرط ليوسف؛ لأنه تقرر في النفوس: أنه لا شيء أحسن من الملك، فلذلك وصفنه بكونه ملكا، فقلن: ﴿إِنْ هذا إِلاّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ هذا؛ ويقرأ: «(ما هذا بشر)» بالرفع، وهي لغة بني تميم، وقراءة

Juz 4, halaman 577 ›

النصب لغة أهل الحجاز، وهو أقوى، كما قرئ: «(ما هذا بشرى)» بكسر الباء والشين، أي: ما هو بعبد مشترى لئيم، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه، وانظر شرح: ﴿بَشَراً﴾ في الآية [٢٧] من سورة (هود).

الإعراب: ﴿فَلَمّا﴾: الفاء: حرف استئناف. (لما): انظر الآية رقم [١٥]. ﴿سَمِعَتْ﴾: ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى زليخا. والجملة الفعلية لا محل لها على اعتبار (لما) حرفا، وفي محل جر بإضافة (لما) إليها على اعتبارها ظرفا. ﴿بِمَكْرِهِنَّ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة، والنون في كل الآية حرف دال على جماعة الإناث، وجملة:

﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾ جواب: (لما) لا محل لها، و (لما) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له، وجملة: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. (آتت): ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع تاء التأنيث التي هي حرف لا محل له، والفاعل يعود إلى زليخا. ﴿كُلَّ﴾: مفعول به أول، و ﴿كُلَّ﴾: مضاف، و ﴿واحِدَةٍ﴾: مضاف إليه.

﴿مِنْهُنَّ﴾: متعلقان ب ﴿واحِدَةٍ،﴾ أو بمحذوف صفة لها. ﴿سِكِّيناً﴾: مفعول به ثان، وجملة:

(آتت...) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿اُخْرُجْ﴾: أمر، وفاعله مستتر تقديره:

«أنت». ﴿عَلَيْهِنَّ﴾: متعلقان بما قبلهما، وجملة: ﴿اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة: (قالت...) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿فَلَمّا﴾: الفاء: حرف استئناف. (لما): انظر الآية [١٥]. ﴿رَأَيْنَهُ﴾: ماض مبني على السكون، والنون فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية يقال فيها مثل جملة: ﴿سَمِعَتْ..﴾. إلخ. ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾: فعل وفاعل ومفعول به، وهذا على التفسير ب (عظمنه) واعتبار الضمير عائدا على يوسف، وأما على التفسيرين الأخيرين فالهاء للسكت، وهي حرف لا محل له، وعلى الوجهين فالجملة جواب:

(لما) لا محل لها، وجملة: ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ معطوفة عليها لا محل لها مثلها. (قلن): فعل وفاعل. ﴿حاشَ﴾: ماض، وفاعله يعود إلى يوسف، أو هو مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف المحذوفة أو هو مفعول مطلق، لفعل محذوف، وذلك على تفسيره ب «تنزيه» أو ب «تنزيها»، انظر الشرح. ﴿لِلّهِ﴾: متعلقان ب ﴿حاشَ﴾ على الاعتبارين فيه، أعني الفعلية والمصدرية، وأما على اعتباره مبتدأ، فالجار والمجرور متعلقان بخبره، أو هما متعلقان به فيكون الخبر محذوفا، تقديره موجود، وجملة: ﴿حاشَ لِلّهِ﴾ سواء أكانت فعلية، أم اسمية، فهي في محل نصب مقول القول، وجملة: (قلن...) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا.

﴿فَلَمّا﴾: نافية حجازية تعمل عمل ليس. ﴿هذا﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسم ﴿فَلَمّا،﴾ والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿بَشَراً﴾: خبر: ﴿فَلَمّا،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿إِنْ﴾: حرف نفي بمعنى: ﴿فَلَمّا﴾. ﴿هذا﴾: مبتدأ. ﴿إِلاّ﴾: حرف حصر.

﴿مَلَكٌ﴾: خبر المبتدأ. ﴿كَرِيمٌ﴾: صفته، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول أيضا.

Juz 4, halaman 578 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →