Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 35 يوسف

ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

ورجاء [¬١] ثوابه.

ولهذا ثبت في الصحيحين (¬٦٦) أن رسول الله، ﷺ، قال: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله؛ إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وافترقا [¬٢] عليه، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه".

﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (٣٥)﴾

يقول تعالى: ثم ظهر لهم من المصلحة فيما رأوه أنهم يسجنونه إلى حين، أي: إلى مدة، وذلك بعد ما عرفوا براءته، وظهرت الآيات وهي الأدلة على صدقه في عفته ونزاهته، وكأنهم، والله أعلم، إنما سجنوه لما شاع الحديث؛ إيهامًا أنه راودها عن نفسها، وأنهم سجنوه على ذلك، ولهذا لما طلبه [¬٣] الملك الكبير في آخر المدة امتنع من الخروج حتى تتبين براءته مما نسب إليه من الخيانة، فلما تقرّر ذلك خرج وهو نقي العرض، صلوات الله عليه وسلامه.

وذكر السدي: أنهم إنما سجنوه؛ لئلا يشيع ما كان منها في حقه، ويبرئ عرضه فيفضحها.

﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦)﴾

قال قتادة: كان أحدهما ساقي الملك، والآخر خبازه. قال محمد بن إسحاق: كان اسم الذي على الشراب: بنوا، والآخر: مجلث.

Juz 8, halaman 39 ›

قال السدي: وكان سبب حبس الملك إياهما أنه توهم أنهما تمالآ على سمه في طعامه وشرابه.

وكان يوسف، ﵇، قد اشتهر في السجن بالجود والأمانة، وصدق الحديث وحسن السمت، وكثرة العبادة، صلوات الله عليه وسلامه، ومعرفة التعبير، والإِحسان إلى أهل السجن، وعيادة مرضاهم، والقيام بحقوقهم، ولما دخل هذان الفتيان إلى السجن تآلفا به، وأحباه حبًّا شديدًا، وقالا له (¬٦٧): والله، لقد أحببناك حبًّا زائدًا. فقال [¬١]: بارك الله فيكما، إنه ما أحبني أحد إلا دخل عليَّ من محبته ضرر؛ أحبتني عمتي، فدخل عليَّ الضرر بسببها؛ وأحبني أبي فأوذيت بسببه، وأحبتني امرأة العزيز فكذلك، فقالا: والله، ما نستطع إلا ذلك، ثم إنهما رأيا منامًا، فرأي الساقي أنه يعصر خمرًا، يعني: [] [¬٢] عنبًا، وكذلك هي في قراءة عبد الله بن مسعود: (إني أراني أعصر عنبًا) ورواه ابن أبي حاتم (¬٦٨): عن أحمد بن سنان، عن يزيد بن هارون، عن شريك، عن الأعمش، عن زيد ابن وهب، عن ابن مسعود: أنه قرأها: (أعصر عنبًا).

وقال الضحاك في قوله ﴿إني أراني أعصر خمرًا﴾ يعني: عنبًا؛ قال: وأهل عمان يسمون العنب خمرًا.

وقال عكرمة: [قال له: إني] [¬٣] رأيت - فيما يرى النائم - أني غرست حبلة من عنب، فنبتت فخرج فيها عناقيد فعصرتهنّ، ثم سقيتهن [¬٤] الملك. فقال: تمكث في السجن ثلاثة أيام ثم تخرج فتسقيه خمرًا.

وقال الآخر وهو الخباز: ﴿إي أراني أحمل فوق رأسي خبزًا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله﴾ الآية.

Juz 8, halaman 40 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →