Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 35 يوسف

ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٤)﴾

الشرح: ﴿فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ﴾: فأجاب الله دعاءه الذي تضمنه قوله: ﴿وَإِلاّ تَصْرِفْ..﴾. إلخ ولطف به، وعصمه من الوقوع في الزنى، ﴿فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾: حيث ثبته ربه بالعصمة؛ حتى وطن نفسه على مشقة السجن، وأثرها على اللذة المتضمنة للعصيان، وانظر المراد من:

﴿كَيْدَهُنَّ﴾ في الآية السابقة، ولماذا جمع الضمير. ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾: لدعاء الملتجئين إليه.

﴿الْعَلِيمُ﴾: بأحوالهم وما يصلحهم.

في الآية الكريمة دليل على أنه لا يقدر أحد عن الانصراف عن المعصية إلا بعصمة الله ولطفه به، اللهم تولّني بعنايتك ورعايتك، واحفظني، وعقبي، وجميع المؤمنين، والمؤمنات من الوقوع في الفواحش، والمنكرات، فإنك خير مسئول يا أرحم الراحمين، هذا؛ والسين والتاء زائدتان بالفعل استجاب؛ لأنه بمعنى أجاب، قال كعب بن سعد الغنوي في رثاء أخيه: [الطويل]

وداع دعا يا من يجيب إلى النّدى... فلم يستجبه عند ذاك مجيب

الإعراب: ﴿فَاسْتَجابَ﴾: الفاء: حرف استئناف. (استجاب): ماض. ﴿لَهُ﴾: متعلقان به.

﴿رَبُّهُ﴾: فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. (صرف): ماض، وفاعله يعود إلى ﴿رَبُّهُ،﴾ ﴿عَنْهُ﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿كَيْدَهُنَّ﴾: مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والنون علامة جمع الإناث، وجملة: (صرف...) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿إِنَّهُ﴾:

حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿هُوَ﴾: ضمير فصل لا محل له، أو هو توكيد لاسم (إن) على المحل، وعلى هذين الوجهين ف ﴿السَّمِيعُ﴾ خبر أول ل (إنّ)، والعليم خبر ثان، هذا؛ وإن اعتبرت ﴿هُوَ﴾ مبتدأ، فيكون ﴿السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ خبرين له، وعليه فالجملة الاسمية: ﴿هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ في محل رفع خبر إن، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ هُوَ..﴾. إلخ تعليلية لا محل لها.

﴿ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ (٣٥)﴾

الشرح: ﴿ثُمَّ بَدا لَهُمْ﴾ أي: للعزيز، وقطفير، وأصحابه في الرأي، وذلك أنهم أرادوا أن يقتصروا من أمر يوسف على الإعراض، وكتم الحال، وقد ألحت زليخا على زوجها، وقالت له:

إن العبد العبراني قد فضحني؛ يقول للناس: إني قد راودته عن نفسه، فإما أن تأذن لي، فأخرج، فأعتذر إلى الناس، وإما أن تحبسه، فرأى حبسه: ﴿مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ﴾ أي: الدالة على صدق يوسف ﵇ وبراءته، من قد القميص من دبر، وكلام الطفل، وقطع النساء أيديهن، وذهاب

Juz 4, halaman 582 ›

عقولهن عند رؤيته. ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ﴾ أي: إلى مدة يرون رأيهم فيها، وقال عطاء: إلى أن تنقطع مقالة الناس. انتهى. وهذا هو المعتمد. هذا؛ وقرئ: «(عتى حين)» بقلب الحاء عينا، وهي لغة هذيل، وثقيف في ﴿حَتّى،﴾ والحين: الوقت قليلا، كان، أو كثيرا، والمدة من الزمن قصيرة كانت أو طويلة، وجمعه: أحيان. وجمع الجمع: أحايين، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٢٥] من سورة (إبراهيم) ﵇، وهو بكسر الحاء، وأما بفتحها؛ فهو الهلاك والموت.

هذا؛ وأصل رأوا: (رأى) فلما اتصل به واو الجماعة صار (رءاوا) فالتقى ساكنان:

الألف والواو، فحذفت الألف لالتقاء الساكنين، ثم حركت الواو بالضمة لالتقائها ساكنة مع ما بعدها، ولم تحرك بالكسرة؛ لأن الكسرة لا تناسبها، وقيل: حركت بالضم دون غيره، ليفرق بين الواو الأصلية، وبين واو الجماعة في نحو قولك: (لو اجتهدت؛ لنجحت) وقيل:

ضمت لأن الضمة هنا أخف من الكسرة؛ لأنها من جنس الواو، وقيل: حركت بحركة الياء المحذوفة، وقيل: غير ذلك، وأصل ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ﴾: (بسجن)، فاتصل به واو الجماعة فصار (يسجنون)، فاتصل به نون التوكيد الثقيلة، فصار (ليسجنوننّه) فحذفت النون التي هي علامة الرفع لتوالي النونات، فصار (ليسجنونّه) فحذفت الواو لالتقاء الساكنين، وبقيت الضمة على النون قبلها دليلا عليها، فصار ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ،﴾ هذا؛ وقرئ «(لتسجننه)» بالتاء، ولا يتغير الإعلال والإعراب، وقرئ: «(عتى)» بلغة هذيل.

الإعراب: ﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف. ﴿بَدا﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف. ﴿لَهُمْ﴾:

متعلقان به. ﴿مِنْ بَعْدِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿ما﴾: مصدرية. ﴿رَأَوُا﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعله، والألف للتفريق، ﴿الْآياتِ﴾:

مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة... إلخ، و (ما) والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالإضافة، التقدير: من بعد رؤيتهم الآيات. ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ﴾: اللام: واقعة في جواب قسم محذوف (يسجننه): مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة المدلول عليها بالضمة فاعله، والنون للتوكيد حرف لا محل له، والهاء مفعول به. ﴿حَتّى حِينٍ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وحتى بمعنى إلى، وجملة: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ..﴾. إلخ جواب قسم محذوف لا محل لها. بعد هذا في فاعل ﴿بَدا﴾ ثلاثة أوجه، أحدها: هو محذوف دل عليه الكلام بعده، التقدير: ثم بدا لهم سجنه، وعليه فالقسم وجوابه معمول لقول مضمر، وذلك القول المضمر في محل نصب على الحال، أي: قائلين: والله ليسجننه، والثاني: أن الفاعل مضمر، وهو مصدر ﴿بَدا،﴾ أي: بدا لهم بداء، فأضمر، وقيل: المعنى: ثم بدا لهم رأي: لم يكونوا يعرفونه، وحذف هذا لأن في الكلام دليلا عليه، هذا؛ وأجاز هشام وثعلب -وهما كوفيان-اعتبار الجملة القسمية فاعلا للفعل: ﴿بَدا،﴾ انظر الشاهد رقم [٧٩٣] من كتابنا:

«فتح القريب المجيب» والكلام عليه.

Juz 4, halaman 583 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →