Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 42 يوسف

وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، وجملة: ﴿فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها. ﴿قُضِيَ﴾: ماض مبني للمجهول. ﴿الْأَمْرُ﴾:

نائب فاعل. ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة: ﴿الْأَمْرُ﴾. ﴿فِيهِ﴾:

متعلقان بما بعدهما. ﴿تَسْتَفْتِيانِ﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون والألف فاعله، ومفعوله محذوف، التقدير: تستفتيانني فيه، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، وجملة: ﴿قُضِيَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، والآية بكاملها من مقول يوسف على نبينا، وعليه، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ألف صلاة، وألف تسليم.

﴿وَقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (٤٢)﴾

الشرح: ﴿وَقالَ﴾ أي: يوسف. ﴿لِلَّذِي ظَنَّ﴾ أي: علم وتيقن، فالظن هنا بمعنى اليقين، ﴿أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا﴾ أي: ناج من القتل، وهو الساقي. ﴿اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾: عند سيدك، وهو الملك الأكبر، والرب بمعنى السيد معروف في اللغة، قال الأعشى: [الكامل]

ربّي كريم لا يكدّر نعمة... وإذا تنوشد في المهارق أنشدا

ومعنى ﴿اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ أي: قل له: إن في السجن غلاما محبوسا مظلوما طال حبسه. ﴿فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾: في الضمير قولان: أحدهما أن يعود إلى الساقي، والمعنى أنسى الشيطان الساقي أن يذكر يوسف عند الملك، والقول الثاني أن الضمير يعود إلى يوسف ﵇، والمعنى: إن الشيطان أنسى يوسف ذكر ربه حتى طلب الإعانة من مخلوق مثله على دفع الضرر، وتلك غفلة عرضت له، فإن الاستعانة بالمخلوق في دفع الضرر جائزة، لكن لما كان مقام يوسف أعلى المقامات، ورتبته أشرف المراتب، وهي منصب النبوة والرسالة، صار مؤاخذا بذلك؛ لأن حسنات الأبرار سيئات المقربين، وانظر شرح ﴿رَبَّكُمْ﴾ في الآية رقم [٣] من سورة (هود)، وشرح ﴿الشَّيْطانُ﴾ في الاستعاذة أول هذه السورة.

﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾: لقد اختلفوا في البضع، والأصح أنه ما بين الثلاث إلى التسع، والمراد فيه في هذه الآية سبع سنين، وكان قد لبث قبلها في السجن خمس سنين، فجملة ذلك اثنتا عشرة سنة، قال مالك بن دينار رحمه الله تعالى: لما قال يوسف للساقي: ﴿اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ،﴾ قال الله له: يا يوسف اتخذت من دوني وكيلا، لأطيلن حبسك! فبكى، وقال:

يا رب أنسى قلبي ذكرك كثرة البلوى، فقلت: كلمة. وروى أبو سلمة عن أبي هريرة-﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «رحم الله يوسف لولا الكلمة الّتي قالها ما لبث في السّجن ما لبث».

وقيل: إن جبريل ﵇ دخل السجن، فلما رآه يوسف عرفه، فقال له: يا أخا المنذرين، ما

Juz 4, halaman 594 ›

لي أراك بين الخاطئين، فقال له جبريل: يا طاهر! يا بن الطاهرين، يقرأ عليك السّلام رب العالمين، ويقول لك: أما استحييت مني أن استغثت بالآدميين، فوعزتي وجلالي لألبثنك في السجن بضع سنين! قال يوسف: وهو في ذلك عني راض، قال: نعم، قال: إذن لا أبالي.

هذا؛ و (أنساه) من النسيان، وهو مصدر نسيت الشيء، أنساه، وهو مشترك بين معنيين:

أحدهما: ترك الشيء عن ذهول وغفلة، والثاني عن تعمد وقصد، وما هنا من الأول. وأصل ﴿ناجٍ﴾: ناجي بكسرة على الياء علامة للجر، أو بضمة علامة للرفع، وبتنوين الصرف، لكن استثقلت الكسرة أو الضمة على الياء بعد كسرة، فسكنت الياء، فالتقى ساكنان: الياء، والتنوين، فحذفت الياء لعلة الالتقاء، وبقيت الجيم مكسورة على ما كانت عليه قبل الإعلال، فقيل: ناج بالكسر، وإنما لم يقل بالرفع؛ لأن الياء محذوفة لعلة الالتقاء، فهي كالثابتة، فتمنع الرفع للجيم، وهكذا قل في إعلال كل اسم منقوص مجرد من ال، والإضافة، سواء كان ثلاثيا أم رباعيا.

الإعراب: ﴿وَقالَ﴾: الواو: حرف استئناف. (قال): ماض، والفاعل يعود إلى يوسف.

﴿لِلَّذِي﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿ظَنَّ﴾: ماض، والفاعل يعود إلى يوسف أيضا. ﴿أَنَّهُ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه. ﴿ناجٍ﴾: خبره مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، وفاعله مستتر فيه. ﴿مِنْهُمَا﴾: متعلقان بمحذوف صفة: ﴿ناجٍ،﴾ أو هما متعلقان بمحذوف حال من: (الذي)، ولا يكونان متعلقين ب ﴿ناجٍ؛﴾ لأن المعنى ليس عليه، بل يختل المعنى، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، و (أن) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي ظن، وجملة: ﴿ظَنَّ..﴾. إلخ صلة الموصول لا محل لها.

﴿اُذْكُرْنِي﴾: أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿عِنْدَ﴾: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، و ﴿عِنْدَ﴾: مضاف، و ﴿رَبِّكَ﴾: مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وجملة: (قال...) إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿فَأَنْساهُ﴾:

الفاء: حرف عطف. (أنساه): ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والهاء مفعول به.

﴿الشَّيْطانُ﴾: فاعل. ﴿ذِكْرَ﴾: مفعول به ثان، وهو مضاف، و ﴿رَبِّهِ﴾: مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وجملة: (أنساه...) إلخ معطوفة على جملة: (قال...) إلخ لا محل لها مثلها. (لبث): ماض، وفاعله يعود إلى يوسف. ﴿فِي السِّجْنِ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿بِضْعَ﴾: ظرف زمان متعلق بما قبله، و ﴿بِضْعَ﴾:

مضاف، و ﴿سِنِينَ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجملة: (لبث...) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا.

Juz 4, halaman 595 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →