Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 49 يوسف

ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ﴿٤٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

١١ - لم يكن لإخبار يوسف ﵇ عن عام الغوث إشارة في رؤيا الملك، ولكنه من علم الغيب الذي آتاه الله، وفيه تطمين لأهل مصر بشيوع الرخاء الاقتصادي، والرفاه المعيشي، واستقرار أحوال الناس بحسب عاداتهم القديمة بعصر الأعناب، واستخراج الأدهان، وحلب الألبان لكثرتها، وكثرة النبات، وذلك دليل على رحمة الإنسان والحيوان، وهو فضل من الله وإحسان.

الفصل الثامن من قصة يوسف

-١ -

طلب الملك رؤية يوسف والأمر بإخراجه من السجن

وامتناعه من الخروج حتى تثبت براءته

﴿وَقالَ الْمَلِكُ اِئْتُونِي بِهِ فَلَمّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ اِرْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (٥٠) قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ اِمْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ (٥١) ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ (٥٢)﴾

الإعراب:

﴿لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ ﴿بِالْغَيْبِ﴾ حال من الفاعل أو المفعول، أي لم أخنه وأنا غائب عنه، أو وهو غائب عني، أو ظرف مكان أي بمكان الغيب.

Juz 12, halaman 280 ›

المفردات اللغوية:

﴿وَقالَ الْمَلِكُ﴾ بعد ما جاءه الرسول بتعبير الرؤيا وأخبره بتأويلها ﴿اِئْتُونِي بِهِ﴾ أي بالذي عبرها ﴿فَلَمّا جاءَهُ الرَّسُولُ﴾ أي لما جاء الرسول إلى يوسف وطلبه للخروج ﴿قالَ﴾ قاصدا إظهار براءته ﴿فَسْئَلْهُ﴾ اطلب منه أن يسأل ﴿ما بالُ النِّسْوَةِ.﴾. أي ما حال النسوة الذي يشغل البال ﴿إِنَّ رَبِّي﴾ سيدي ﴿بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾ حين قلن لي: أطع مولاتك، وفيه تعظيم كيدهن والاستشهاد بعلم الله عليه، وعلى أنه بريء مما قذف به، والوعيد لهن على كيدهن، فرجع فأخبر الملك فجمعهن. وإنما تريث يوسف في الخروج، وقدم سؤال النسوة ليظهر براءته، ويعلن أنه سجن ظلما، وهذا يدل على أنه ينبغي على المرء أن يجتهد في نفي التهم، ويتقي مواضعها. وإنما قال: ﴿فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ﴾ ولم يقل: فاسأله أن يفتش عن حالهن، إغراء له بالبحث وتحقيق الحال. وإنما لم يتعرض لسيدته مع ما صنعت به كرما ومراعاة للأدب.

﴿ما خَطْبُكُنَّ﴾ ما شأنكن وأمركن العظيم، والخطب: أمر يحق أن يخاطب به صاحبه ﴿إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ﴾ هل وجدتن منه ميلا إليكن ﴿حاشَ لِلّهِ﴾ تنزيه لله وتعجب من قدرته على خلق عفيف مثله ﴿مِنْ سُوءٍ﴾ ذنب ﴿حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾ ظهر الحق وثبت واستقر ﴿وَإِنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ في قوله: هي راودتني عن نفسي.

فأخبر يوسف بذلك فقال: ﴿ذلِكَ لِيَعْلَمَ﴾ أي طلب البراءة والتثبيت ليعلم العزيز ﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ لم أخنه في أهله بظهر الغيب أي وراء الأستار والأبواب المغلقة ﴿وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ﴾ لا ينفذه ولا يسدده، أو لا يهدي الخائنين بكيدهم، فأوقع فعل ﴿يَهْدِي﴾ على الكيد مبالغة. وفيه تعريض بامرأة العزيز: زليخا أو راعيل في خيانتها زوجها وتوكيد لأمانته.

المناسبة:

بعد أن عاد الساقي إلى الملك يخبره بتعبير يوسف ﵇ للرؤيا، استحسنه، وطلب الملك رؤيته حتى يتحقق بنفسه صدق ما تشير إليه الرؤيا، إذ ليس الخبر كالعيان.

وهذا الطلب يدل على فضيلة العلم، وأن العلماء يستشارون في مهام الأمور، وأن العلم كان سببا لخلاص يوسف من المحنة الدنيوية، وهو أيضا سبب للخلاص من المحن الأخروية، لذا طلب يوسف التحقيق في التهمة المشهورة:

تهمة امرأة العزيز له.

Juz 12, halaman 281 ›

التفسير والبيان:

يخبر الله تعالى في هذه الآيات عن موقف الملك الذي استراح لتعبير يوسف رؤياه، فعرف فضل يوسف وعلمه، وسعة اطلاعه، واهتمامه بأهل بلده ورعاياه، وأدرك أن تفسير الرؤيا بما سمع كلام خطير يدل على رجاحة عقل يوسف وقوة ذكائه، فهو جدير بمقابلته شخصيا ليسمع منه الأمر.

﴿وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ﴾ أي أخرجوه من السجن، وأحضروه لي، كي أستمع إلى كلامه، وأتلمس مصداق الرؤيا بنفسي، فلما جاءه الرسول بذلك، امتنع من الخروج حتى يتحقق الملك ورعيته براءة ساحته، ونزاهة عرضه مما نسب إليه من جهة امرأة العزيز، وأن هذا السجن كان ظلما وعدوانا.

وقد مدح النبي ﷺ موقف يوسف ﵇، ونبه على فضله وشرفه، وعلو قدره وصبره،

ففي مسند أحمد والصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «.. ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، لأجبت الداعي».

﴿قالَ: اِرْجِعْ.﴾. قال يوسف ردا على طلب مثوله أمام الملك: ارجع إلى سيدك، فاسأله عن حال النسوة اللاتي جرحن أيديهن؛ إذ لا أحب أن آتيه وأنا متهم بمسألة سجنت من أجلها، واطلب من الملك أن يحقق في تلك القضية قبل أن آتيه، ليعرف حقيقة الأمر، إن ربي العالم بخفايا الأمور عليم بكيدهن وتدبيرهن وما دبرن لي من كيد.

فجمع الملك النسوة اللاتي قطعن أيديهن عند امرأة العزيز، فقال مخاطبا لهن كلهن، وهو يريد امرأة وزيره وهو العزيز: ما خطبكن أي ما شأنكن وخبركن حين راودتن يوسف عن نفسه يوم الضيافة، أو ما شأنكن الخطير حين دعوتن يوسف إلى ارتكاب الفاحشة؟!

Juz 12, halaman 282 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →