Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an
· Pengarang: محمود صافي
الصرف:
(خطب)،اسم بمعنى الشأن، وفيه معنى الفعل في الآية أي: ما فعلتنّ وما أردتنّ به .. ولهذا صح تعليق الظرف (الآن) به، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد
١ - الآن حصحص الحق:
في الرباعي المضعّف مذهبان:
أ-الكوفيون يرون أن العرب يبدلون إذا توالت الأمثال في مثل: وسّس، وحثّث ولبّب الحرف الثاني من الأحرف المتماثلة بالحرف الأول من الفعل فيصبح؛ وسوس، وحثحث، ولبلب، وهكذا.
ب-البصريون يرون أنهما لغتان: حصّص لغة، وحصحص لغة أخرى وينكرون تبادل الحروف إذا تباعدت مخارجها.
٢ - الآن؛ ظرف يدل على الزمن الحاضر. وهو مبني على الفتح. ولبنائه على الفتح تعليلان:
أ-ذهب أبو العباس المبرد والزمخشري وغيرهما، أن سبب بنائه على الفتح أنه جاء من أصله معرفا بالألف واللام فشبّه بالحرف وبني بناء الحروف.
ب-أما الفراء فقال: إن أصله من آن أو أنى، وهما فعلان ماضيان، فلما أدخلنا عليه الألف واللام بقي على بنائه على الفتح. فتدبّر واختر ألهمك الله الصواب.
﴿ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ (٥٢)﴾
الإعراب
- (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره قلت، والمتكلّم هي امرأة العزيز و (اللام) للبعد، و (الكاف)
Juz 7, halaman 7 ›
للخطاب (¬١)، (اللام) لام التعليل (يعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل هو أي يوسف (¬٢) والمصدر المؤوّل (أن يعلم) في محلّ جرّ متعلّق بالفعل المقدّر.
(أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد-ناسخ-و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (لم) حرف نفي وجزم وقلب (أخنه) مضارع مجزوم و (الهاء) مفعول به، والفاعل أنا (بالغيب) جارّ ومجرور حال من فاعل أخنه أو من مفعوله (¬٣).
والمصدر المؤوّل (أنّى لم أخنه) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم.
(الواو) حرف عطف (أنّ) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (كيد) مفعول به منصوب (الخائنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
والمصدر المؤوّل (أنّ الله لا يهدي .. » في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول.
جملة: «(قلت) ذلك … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق لامرأة العزيز (¬٤).
Juz 7, halaman 8 ›
وجملة: «يعلم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «لم أخنه … » في محلّ رفع خبر أنّ (الأوّل).
وجملة: «لا يهدي … » في محلّ رفع خبر أنّ (الثاني).
الصرف:
(أخنه)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله أخونه، حذفت الواو لالتقائها ساكنة مع النون في حال الجزم، وزنه أفله بضمّ الفاء وذلك للدلالة على نوع الحرف المحذوف.
الفوائد
١ - رجح البلاغيون أن يكون الكلام «ذلِكَ لِيَعْلَمَ … » من قول زليخا، لأنه أقرب إلى المقام، وأليق بمقام الغزل، حيث يفدي المحب من يحب بنفسه ألا ترى أنه عند ما استحكمت المحنة، وبلغت النهاية، فدته بنفسها فقالت:
﴿(الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ)﴾ وتقربت إلى قلبه بقولها ﴿(ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ)﴾.ويثبت ذلك أيضا قولها للنسوة اللواتي سمعت بمكرهن: ﴿فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ غير مكترثة لما فضحها به.
٢ - قال صاحب (الانتصاف): «الصحيح من مذاهب أهل السنة تنزيه الأنبياء عن الكبائر والصغائر جميعا، وتتبع الآي المشعرة بوقوع الصغائر بالتأويل.
وذهب منهم طائفة مع القدرية الى تجويز الصغائر عليهم، بشرط أن لا تكون منفرة، والصحيح عندنا في قصة يوسف ﵇ أنه مبرأ عن الوقوع فيما يؤاخذ به، وإن الوقف عند قوله ﴿هَمَّتْ بِهِ﴾ ثم يبدأ ﴿وَهَمَّ بِها. لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ﴾ كما تقول: قتلت زيدا لولا أنني أخاف الله، فلا يكون الهم واقعا لوجود المانع منه، وهو رؤية البرهان.
٣ - إن وأخواتها حروف مشبّهة بالفعل، لوجود معنى الفعل في كل واحدة
Juz 7, halaman 9 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.