Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 52 يوسف

ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ ﴿٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾: ارجع إلى الآية (٣١) من نفس السّورة؛ أيْ: حاشا لله أن نراود يوسف عن نفسه.

﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْئَانَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾: قالت امرأت العزيز: ارجع إلى الآية (٣٠) في نفس السورة للبيان. حصحص الحق؛ أي: انكشف الحق (الأمر الثّابت واليقين)، أو: لم يعد هناك مجال للستر، ولا بُدَّ من الاعتراف بالحق.

الحصُّ: هو استئصال شعر الرّأس بحلق، أو مرض؛ حتّى تتبيَّن جلدة الرّأس، أو بانت حصة الحق من حصة الباطل، فامرأة العزيز لما رأت النّسوة قلن: حاشا لله، علمتْ أنّه لم يبق إلا هي وحدها فأقرتْ بذلك، وانكشف أمرها وظهر الحق.

وقالت: ﴿أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَّفْسِهِ﴾: ارجع إلى الآية (٢٣) من نفس السّورة؛ قالت ذلك من دون أيِّ تأكيد؛ فهي تريد أن تنسى المسألة.

﴿وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾: وإنّه: للتوكيد.

﴿لَمِنَ﴾: اللام: لام لزيادة التّوكيد، إنّه لمن الصّادقين في قوله حين قال: هي راودتني عن نفسي، أو إنّه بُرِّئَ من كلّ شيء اتُّهم به.

سورة يوسف [١٢: ٥٢]

﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾:

﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ﴾: اسم إشارة للبعد، وما حدث.

﴿لِيَعْلَمَ﴾: اللام: لام التّوكيد؛ يعلم العزيز (عزيز مصر).

﴿أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾: أنّي: للتوكيد.

Juz 5, halaman 366 ›

﴿لَمْ﴾: النّافية.

﴿أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾: من الخيانة بالفاحشة، لا بالقول، ولا بالفعل.

واختلف المفسرون فيمن قال هذا القول: فمنهم من قال: هذا كلام يوسف ﵇ ذلك ليعلم العزيز أنّي لم أخنه بالغيب (أيْ: وهو غائب)، أخنه في أهله، قال يوسف هذا حين أخبر، وهو في السّجن بما حدث في جلسة الملك مع النّسوة، ومنهم من قال: هذا كلام امرأة العزيز؛ لأنّ يوسف ما زال في السّجن، ولم يُدعَ إلى الحضور بعد، ولأنّه في الآيات القادمة قال الملك: ائتوني به استخلصه لنفسي.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾: من القائل هنا؟ لا يهم المهم هو المقولة.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾: أنّ: للتوكيد.

﴿لَا يَهْدِى كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾: لا يرشد الخائن ويسدده إلى تحقيق غايته، بل يفضحه، وفي هذا إشارة، أو تعريض لما فعلته امرأة العزيز حين حاولت الخيانة بالمراودة (مراودة يوسف عن نفسه)، وكذلك تعريض في خطأ زوجها العزيز حين رمى يوسف في السّجن، وهو بريء، وكذلك توكيد لأمانة يوسف، وأنّه لو كان خائناً لما هداه الله سبحانه، وبرَّأه، ولا سدَّد خطاه.

Juz 5, halaman 367 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →