Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 65 يوسف

وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥) ﴿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦)﴾

المفردات:

(وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ): المقصود بمتاعهم؛ الأَوعية التي فيها طعامهم وبضاعتهم وهى المعبر عنها سابقًا برحالهم في قول يوسف: "اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ".

(مَا نَبْغِي): أَىُّ شيءٍ نبغيه ونطلبه أَكثر من كرم العزيز برده الثمن إِلينا وتوفيته الكيل لنا؟.

(وَنَمِيرُ أَهْلَنَا): أَي نجلب لهم المِيرَةَ وهى الطعام، من المَيْر وهو جلب الطعام (¬١).

(كَيْلَ بَعِيرٍ): أَي طعامًا مكيلا مقداره حمل بعير لأَخينا بنيامين.

(كَيْلٌ يَسِيرٌ): مكيل سهل على عزيز مصر لا يمنعنا إِياه لكرمه.

(مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ): أَي عهدًا منكم مع الله تعالى يدعونى إِلى الثقة بوفائكم له.

(إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ): أي إِلا أَن تُغْلَبُوا عليه.

(وَكِيلٌ): موكول إليه تنفيذ هذا الميثاق.

Juz 5, halaman 353 ›

التفسير

(وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ):

بيَّنت الآيتان الآيتان السابقتان أَن إِخوة يوسف لما رجعوا من مصر بالطعام إِلى أَبيهم، أَخبروه بأَن العزيز طلب منهم أَخًا لهم من أَبيهم جاءَ ذكره في حديثهم معه، وأَنه منع منهم الطعام في المستقبل إِن لم يأتوه به، وأَن أَباهم ذكر لهم أَنهم لم يحدث منهم ما يوجب الثقة بهم وائتمانهم على شقيق يوسف بعد أَن فجعوه في يوسف، وذكر لهم أَن الله هو الحافظ الرحيم، يكنى بهذه العبارة عن مخاوفه منهم على بنيامين، وأَنه يستعين بالله عليهم وجاءَت هذه الآية وما بعدها لتبين أَنهم أَقنعوه بكرم عزيز مصر حيث أَعطاهم الطعام، ورد إِليهم الثمن، وأَنهم سيزدادون به قيل بعير وأَن أَباهم وافقهم على إِرساله معهم، بعد أَن أَعطوه موثقا من الله برده إِليه.

والمعنى: ولما فتحوا أَوعية طعامهم وجدوا بضاعتهم التي دفعوها ثمنا للطعام بمصر قد ردت إِليهم، حيث وضعت دون علمهم في رحالهم ففوجئوا بها في أَوعية طعامهم، فماذا قالوا لأَبيهم؟

(قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا):

قال إِخوة يوسف لأَبيهم لكي يوافق على إِرسال بنيامين معهم أَي شيءٍ نطلبه ليكون شاهدا على أَن سفر بنيامين معنا سيكون سببا في خير يأْتينا في هذه المجاعة، أَي شيءٍ نطلبه وراءَ هذا أَكرمنا وَوَفَّى لنا الكيل، ورد علينا الثمن الذي هو بضاعتنا، فكيف لا نستجيب لطلبه ونجيئه بأَخ لنا من أَبينا؟

(وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ):

أَي هذه بضاعتنا التي كنا نريد دفعها ثمنا للطعام ردَّها إِلينا العزيز نستعين بها ونَمِير أَهلنا أَي نجلب الطعام إِليهم مرة أُخرى ونحفظ أَخانا في هذه المرة حتى لا يصيبه مكروه، لأَنَّا لَن نشغل عنه باللهو واللعب، ونزداد بحضور بنيامين معنا وزن بعير يكال لنا من أَجله، زائدا على أَوساق أَبَاعِرنَا وأَحمالها ذلك الكيل الزائد الذي نطلبه من أَجل بنيامين قيل يسير على عزيز مصر وسهل عليه، فلا يخيبنا في طلبه فأَى شيءٍ نبغى وراءَ هذه الأَغراض المشتملة على إِطعام أَهلنا

Juz 5, halaman 354 ›

مرة أُخرى وسلامة أَخينا، وسعة الرزق علينا، فلماذا لا تبعث به معنا حتى نحقق هذه المطالب.

٦٦ - (قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللهِ):

قال يعقوب لأَولاده وقد أَلانه كلامهم، وهيأَه لقبول مطلبهم لن أُرسل بنيامين معكم كما طلبتم حتى تعْطونى عهدا مع الله على رده وموثقا من جهته على ذلك. ليكون شهيدا عليكم ومنتقما منكم إِن لم تكونوا أَوفياء.

(لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ):

مرتبط بالقسم المفهوم بما قبله كأَنه قال لهم: لن أُرسله معكم حتى تَحْلفوا باللهِ لتأتننى ببنيامين حين ترجعون من رحلتكم ثانيا إِلى مصر، إِلا أَن تغلبوا بما لا قبل لكم به فيحول دون وفائكم بقسمكم.

وصورة الميثاق الذي طلبه أَبوهم منهم أَن يقولوا مثلا: والله لنأتينك ببنيامين ونحن عائدون من مصر بالطعام إِلا أَن نغلب على أَمرنا بما لا قبل لنا به.

﴿فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾:

أَي فلما أَعطى الأَسباط أباهم يعقوب ﵇ يمينهم وعهدهم مع الله، قال يعقوب مؤَكدا التوثيق: (اللهُ عَلَى مَا نَقُولُ): أَنا وأنتم من طلبى القسم وصدور العهد منكم، (وَكِيلٌ): مطلع رقيب، فإِن وفيتم أُجرتم وإِن خنتم انتقم الله منكم.

﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.

التفسير

٦٧ - ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ الآية.

Juz 5, halaman 355 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →