Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 65 يوسف

وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ﴾: يوسف من قبل سابقاً في الماضي، ومعنى الآية: إنكم لم تستطيعوا حفظ يوسف من قبل؛ فكيف ستستطيعون حفظ بنيامين.

﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: فالله خير حافظاً: فالله خير حافظاً منكم، وقُرئت: فالله خيرٌ حِفظاً؛ أيْ: منكم، وجاءت بالتّنوين؛ لتدل على الحال، والمستقبل، ولا تعني الآية المقارنة بينهم، وبين الله؛ فهي لا تجوز، ولا تستقيم، ومن المعلوم أنّ الله سبحانه يرسل حفظة (ملائكة) موكلون بحفظ العبد، كما في قوله: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ١١].

وقول يعقوب: فالله خير حافظاً؛ تعني: أنّي أتوكل على الله، وأفوض أمري إليه؛ لأنّه هو خير حافظاً، ويبدو أنّه سيفكر في الأمر، ويضع لهم بعض الشّروط لإرساله معهم.

﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: هو: ضمير فصل؛ يفيد التّوكيد؛ أيْ: خير الحافظين.

﴿أَرْحَمُ﴾: على وزن أفعل أفضل اسم تفضيل.

﴿الرَّاحِمِينَ﴾: جمع راحم، اسم فاعل من رحم، أرحم الرّاحمين بي، وبكلّ خلقه؛ فعسى أن يرحمني برحمته، ويرد يوسف إليَّ، جرى هذا الحديث قبل فتح متاعهم.

سورة يوسف [١٢: ٦٥]

﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِى هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾:

﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ﴾: لما: ظرفية زمانية؛ بمعنى: حين.

Juz 5, halaman 380 ›

﴿فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ﴾: أي: الميرة، والطّعام الّذي أعطاهم إياه يوسف؛ أي: الأوعية الّتي تحمل الحبوب والمؤونة.

﴿وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ﴾: أيْ: ثمن الطّعام الّذي دفعوه إلى يوسف مثل النّقود، أو الدّراهم، أو الفضة (ما كان يمثل العملة المالية آنذاك ويشترى بها).

﴿رُدَّتْ إِلَيْهِمْ﴾: أُعيدت إليهم، ولم تقبض؛ عندها:

﴿قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِى﴾: ما: استفهام فيها تعجُّب، أو نافية، أو اسم موصول؛ بمعنى الذي: أي: الّذي نطلب.

﴿مَا نَبْغِى﴾: بمعنى: الاستفهام؛ أيْ: كلّ شيء نبغيه نطلبه هنا، وما نبغي بمعنى: النّفي؛ ما نبغي منك شيئاً من المال، أو الدراهم حين نعود إلى العزيز مرة ثانية، وما نبغي بمعنى: اسم موصول؛ أيْ: هذا المال الّذي نبغيه ونطلبه ونحتاجه. وفي سورة الكهف آية (٦٤) قال موسى ﵇: ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ ولمعرفة الفرق بين نبغي، ونبغ؛ ارجع إلى سورة الكهف آية (٦٤) للبيان.

﴿هَذِهِ بِضَاعَتُنَا﴾: هذه: الهاء: للتنبيه، ذه: اسم إشارة للقرب؛ تعني: البضاعة.

﴿رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾: أُعيدت إلينا، وتكرار ردَّت إلينا مرتين للتوكيد، وفرحهم بإعادة البضاعة إليهم؛ لأنّهم كانوا بأشد الحاجة إليها.

﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾: ونمير: من مار أهله بميرهم؛ أيْ: حمل إليهم الميرة، وهي الطّعام، أو الّذي يُخزن من الطّعام للعام القادم، وتسمّى المؤونة. ونمير أهلنا: نأتي لهم بالميرة بالرّجوع مرة أخرى إلى العزيز؛ فيكون السّياق: هذه بضاعتنا

Juz 5, halaman 381 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →