Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 83 يوسف

قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٨٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

(قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٨٣) وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (٨٤))

المفردات:

(سَوَّلَتْ): زينت وسهَّلت. (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ): هو الذي لا يكون معه ضجر ولا شكوى لأَحد. (يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ): الألف في "أَسَفَى" بدل من ياءِ المتكلم للتخفيف والأَصل يا أَسفِى بكسر الفاءِ، والأَسف أَشد الحزن على ما فات. (فَهُوَ كَظِيمٌ): فهو مملوءُ القلب غيظا، لكنه لا يظهر، وقيل مملوءُ القلب حزنا ممسك له لا يبديه. من كَظَم السِّقَاءَ إذا شدَّه بَعْد ملئه، فَهوَ فَعِيل بمعنى مفعول. (وَابْيَضتْ عَيْنَاهُ): أَصابتها غشاوة بيضاءُ.

التفسير

٨٣ - (قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ):

طوى القرآن من القصة ما ليس بحاجة إِلى التصريح، وبيان ذلك أَن هذا القول من يعقوب رَدَّ به على أَولاده بعد عودتهم إِلى أَرض الشام وإِخباره بالقصة على نحو ما أَوصاهم به كبيرهم.

والمعنى: عاد إخوة يوسف من مصر برحالهم، وأَخبروا أَباهم بالقصة على نحو ما وصَّاهم به كبيرهم - قال يعقوب متهما لهم: ليس الأَمر كما زعمتم، بل زينت لكم أَنفسكم أَمرا في شأْنه لتتخلصوا منه ففعلتم ما زينته لكم أَنفسكم، فصبر جميل على ما فعلتم أَحق بي.

واعلم أَنهم لم يخبروا أَباهم في شأْن بنيامين إِلا بما ظهر لهم، وأَنهم لم تسول لهم نفوسهم في شأْنه أَمرًا - كما قال أَبوهم يعقوب ﵇ فكيف قال لهم ماقال؟!

Juz 5, halaman 369 ›

أَجاب ابن المنيَّر عن هذا السؤَال بقولِه: إِنهم كانوا عند أَبيهم متهمين لما أَسلفوه في حق يوسف، وقامت عنده قوينة تؤَكد التهمة وتقويها وهي أَخذ الملك له في السرقة، ولم يكن ذلك في دين ملك مصر، ولا في دين غيره، وإِنما كان ذلك في شرع يعقوب الذي يدين به أَولاده، فظن أَنهم هم الذين أَفْتَوْه بذلك عمدا بعد ظهور السرقة التي ذكروها، ليتخلف بنيامين دونهم. اهـ. هذا تلخيص ما حكاه الآلوسى عن ابن المنير فى جواب هذا السؤال.

(عَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ):

لم يفقد يعقوب الأَمل في رحمة الله، لم يقطع الرجاءَ في عودة يوسف وبنيامين إليه فلذا قال عقب اتهامه لأَولاده في شأْن بنيامين: عسى الله أَن يأْتينى بأَولادى جميعًا يوسف وبنيامين، وابنى الكبير الذي تخلف في مصر حتى آذن له بالعودة أَو يحكم الله له. وأَكَّد رجاءه في الله بقوله: (إِنَّهُ هُوَ العَلِيمُ الحَكِيمُ): إِنه هو الواسع العلم الذي يبتلى بحكمة ويرفع البلاءَ بحكمة وهو أَرحم الراحمين، هذا وقد قيل إِن مبعث الرجاءِ عنده تلك الرؤيا التي رآها يوسف في صغره "إِنى رَأيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَمْسَ وَالقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ". فكان ينتظر تحقيقها، ويحسن ظنه باللهِ تعالى، وبخاصة بعد أَن اشتد به الكرب، وقد جرت سنته تعالى أَن يجعل بعد الشدَّة المستحكمة فرجًا وبعد العسر يسرًا.

٨٤ - (وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ):

وأَعرض عن أَولاده كراهة لما سمعه منهم، وقال: يا أشد الحزن والأَسف على يوسف تَعال إِلى، فقد تجدد ما يدعونى إِلى استدعائك، قالوا: وإِنَّما تأَسَّف على يوسف مع أَن الحادث الجديد هو مصيبة بنيامين وابنه الكبير الذي تخلف لأَجله، لأَن مصيبة يوسف كانت أَساس حزنه، وحبه كان آخذًا بمجامع قلبه، ولأَنه كان واثقا بحياة ولديه بمصر، طامعا في عودتهما إِليه، أَما يوسف لم تكن عنده بارقة أَمل إِلا فى رحمة الله تعالى.

Juz 5, halaman 370 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →