Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 82 يوسف

وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿٨٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

إِنا نراك من المحسنين إِلينا، فأَتْممْ إِحسانك علينا، أَو نراك ممَّن عادتهم الإِحسان، فلا تغير عادتك معنا، فنحن أَحق الناس بذلك، نظرا لحال أَبيه والتزامنا أَن نرده إِليه!

وهم حين عرضوا عليه أَن يسْرِقَّ أَحدهم مكانه لا يرون أَن ذلك مشروع عندهم، فإنَّه لا يؤاخذ بالذنب سوى صاحبه، ولكنهم يقولون ذلك مبالغة في استنزاله عن أَخذ بنيامين.

٧٩ - ﴿قَالَ مَعَاذَ اللهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ﴾:

قال يوسف: نعوذ بالله ونبرأَ إِليه من أَن نأْخذ إِلا من وجدنا صواعنا عنده بموجب فتواكم طبقا لشرعكم، فلا نحب الإِخلال بها، إِنا إِذا أَخذنا غيره ولو يرضاه لظالمون في مذهبكم وشريعتكم ونحن لا نحب ذلك.

والتعبير بضمير المعظم نفسه (إِذًا لَظَالِمُونَ) بدلا من ضمير المفرد - إِنَّى إِذًا لَظَالِم - جرى على سنن الملوك.

﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ في يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (٨٠) ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (٨١) وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (٨٢)﴾

Juz 5, halaman 366 ›

المفردات:

(فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ): يئسوا منه أَشد اليأُس. (خَلَصُوا نَجِيًّا) انفردوا عن يوسف غيره متناجين أَي متسارِّين، والنِّجِىُّ من تتحدث معه سِرًّا واحدًا أَو أَكثر، والنجوى السر. (الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا): هي مصر والمراد بها أَهلها. (وَالْعِيرَ): وأَصحاب العير الذين كانوا معنا.

التفسير

٨٠ - (فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا):

أَي فلما يئسوا من يوسف أَن يجيبهم إِلى ما طلبوه منه من ترك بنيامين وأَخذ أَحدهم مكانه، حيث قال لهم على سبيل الحسم: (مَعَاذَ اللهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ) فإن ذلك يدل على غاية الكراهة لما طلبتوه حتى تعوَّذ باللهِ من حصوله - فلما يئسوا منه أشد اليأس لذلك انفردوا عنه وعن أَعين الناس متحدثين سرًّا في طريقة الخلاص من هذه المشكلة، كيف يبلغونها لأبيهم؟ وماذا يكون وقعها عليه؟ وهو لم ينس يوسف بعد، ولم تبرد نار فؤَاده.

(قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ في يُوسُفَ):

قال كبيرهم في السنن أَو في المنزلة حين رآهم مجمعين على أَن يعودوا جميعًا دون بنيامين، أَلم تعلموا أَن أَباكم قد أَخذ عليكم عهدا وثيقًا من الله، حيث حلفتم به سبحانه لنرجعن ببنيامين إِليه، فكيف تعودون إِليه وليس معكم، أَو لم تعلموا مِنْ قبل - أَي من قبل بنيامين - فريطكم وتقصيرَكُم في شأْن يوسف وأَنكم لم تحفظوا في حقه عهدكم مع أَبيكم، إِذ قلتم له مرة: "وإنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ". وأُخرى: "وإنَّا لَهُ لَحَافظُون". فكيف نعود إِليه بعد كل هذا؟

Juz 5, halaman 367 ›

﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللهُ لِي﴾:

فبعد كل هذا لن أُفارق أَرض مصر حتى يأَذن لي أَبي بالعودة إِليه، أَو يحكم الله لي بالخروج منها على وجه لا يؤدى إِلى نقض الميثاق، أَو بخلاص أَخى بسبب من الأسباب (وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ): لأنه لا يحكم إِلا بالحق العدل.

ثم وصل الكبير كلامه بقوله:

٨١ - ﴿ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا﴾:

أَي عودوا إِلى والدكم يعقوب فحدثوه بما وقع، قولوا له يا أَبانا إن ابنك بنيامين سرق صواع الملك ووضعه في رحله، فأَخذه وزير العزيز طبقا لشريعتنا وكان قد استفتانا قبل أَن نعلم الأَمور ويَبِينَ لنا الحال، وما شهدنا عليه بالسرقة إِلا بما علمناه من وجود الصواع في رحله، وما كنا لما غاب من أَمره عالمين، فلذا أعطيناك المواثيق فاعذرنا، فإن الذنب ليس ذنبنا.

ثمَّ أَشار عليهم بما ظن أنه يحمل أباهم على التصديق فقال:

٨٢ - (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا):

أَي وأَرسل إلى أَهل مصر المتصلين بالملك حيث كُنَّا معهم فيها واسألهم عن ذلك، واسأَل القافلة التي كُنَّا فيها، فإِن القصة شائعة فيهم ومعروفة لديهم، ثم ختم الكبير كلامه لإِخوته بجملة يوكدون لأَبيهم بها أَنهم صادقون فقال: (وَإِنَّا لَصَادِقُونَ): فلا نخاف سؤالهم - قيل إِن أَصحاب العير كانوا من الكنعانيين، وكانوا جيران يعقوب ﵇.

Juz 5, halaman 368 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →