Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 86 يوسف

قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

لم يعط أحد غير هذه الأمة الاسترجاع، ألا تسمعون إلى قول يعقوب ﵇: ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي: ساكت لا يشكو أمره إلى مخلوق. قاله قتادة وغيره.

وقال الضحاك: ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ كميد حزين.

وقال ابن أبي حاتم (¬٩٥): حدثنا أبي [ثنا أبو سلمة] [¬١]، حدثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس: أن النبي، ﷺ، قال: "إن داود، ﵇، قال: يا رب، إن بني إسرائل يسألونك بإبراهيم وإسحاق ويعقوب فاجعلني لهم رابعًا، فأوحى الله تعالى إليه: أن يا داود، إن إبراهيم ألقي في النار بسببي فصبر، وتلك بلية لم تنلك، وإن إسحاق بذل مهجة دمه بسببي فصبر، وتلك بلية لم تنلك، وإن يعقوب أخذت منه حبيبه فابيضت عيناه من الحزن فصبر، وتلك بلية لم تنلك" وهذا مرسل [¬٢] وفيه نكارة؛ فإن الصحيح أن إسماعيل هو الذبيح، ولكن على بن زيد [¬٣] بن جدعان له مناكير وغرائب كثيرة، والله أعلم.

وأقرب ما في هذا أن الأحنف بن قيس، ﵀، حكاه عن بعض بني إسرائيل ككعب ووهب ونحوهما والله أعلم، فإن [بني إسرائيل] [¬٤] ينقلون أن بعقوب كتب إلى يوسف لما احتبس أخاه بسبب السرقة، يتلطف له في رد ابنه، ويذكر له أنهم أهل بيت مصابون بالبلاء، فإبراهيم ابتلي بالنار، وإسحاق بالذبح، ويعقوب بفراق يوسف، في حديث طويل لا يصح والله أعلم، فعند ذلك رق له بنوه، وقالوا له على سبيل الرفق به والشفقة عليه: ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ أي: لا تفارق تذكر يوسف ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ أي: ضعيف الجسم ضعيف القوّة ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ يقولون: إن استمرّ بك هذا الحال خشينا عليك الهلاك والتلف.

﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ أي: أجابهم عما قالوا بقوله: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو

Juz 8, halaman 64 ›

بَثِّي وَحُزْنِي﴾ أي: همي وما أنا فيه ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ وحده ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أي: أرجو منه كل خير.

وعن ابن عباس (¬٩٦): ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أعلم أن رؤيا يوسف صادقة، وأني سوف أسجد له.

وقال ابن أبي حاتم (¬٩٧): حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية [¬١]، عن حفص بن عمر بن أبي الزبير، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "كان ليعقوب النبي، ﵇، أخ مؤاخ له، فقال له ذات يوم: ما الذي أذهب بصرك وقوّس ظهرك؟ قال: أمَّا [¬٢] الذي أذهب بصري فالبكاء [¬٣] على يوسف، وأما الذي قوّس [¬٤] ظهري فالحزن على بنيامين. فأتاه جبريل، ﵇، فقال: [يا يعقوب] [¬٥]، إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: أما تستحي أن تشكوني إلى غيري؟ فقال يعقوب: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾. فقال جبريل، ﵇، الله أعلم بما تشكو".

Juz 8, halaman 65 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →