Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 99 يوسف

فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴿٩٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٦ - لم يستعجل يعقوب ﵇ بطلب المغفرة لأولاده والدّعاء لهم، وإنّما أخّر ذلك-كما قال ابن عباس-إلى السّحر، قال طاوس: سحر ليلة الجمعة، ووافق ذلك ليلة عاشوراء. وهذا رأي الأكثرين.

وهذا الموقف من يعقوب يختلف عن موقف يوسف ﵉، لأنّ دعاء الأول كان مؤجّلا، ودعاء الثّاني كان في الحال. والسبب أن حال الأب حال المربّي، فهو يريد تعظيم الذّنب في أنفسهم، ولأنّ ذنبهم لم يكن موجّها إليه مباشرة، وإنما إلى يوسف ﵇ وأخيه، ولأن خطأهم ذنب كبير حدثت منه أضرار كثيرة، فيحتاج إلى توبة نصوح، وندم شديد، ولا يمحى بمجرد طلب الاستغفار، ثمّ إن يوسف ﵇ كان قادرا على عقابهم وهم ضعاف، فأراد المبادرة إلى تأمينهم من خوف الانتقام منهم، وتهدئة نفوسهم، وإظهارا للسّرور عقب المفاجأة بأنه أخوهم، وليرى الناس فضل العفو عند المقدرة، ويصبح للنّاس أسوة حسنة.

الفصل السابع عشر من قصة يوسف

لقاء أسرة يعقوب ﵇ في مصر

﴿فَلَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقالَ اُدْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ (٩٩) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (١٠٠)﴾

Juz 13, halaman 67 ›

الإعراب:

﴿سُجَّداً﴾ جمع ساجد، كشهّد جمع شاهد، وهو حال من واو ﴿خَرُّوا﴾ وهي حال مقدّرة.

البلاغة:

﴿إِنْ شاءَ اللهُ﴾ جملة دعائية للتّبرّك وجعل الأمان بمشيئة الله تعالى، وهي متقدّمة على قوله تعالى: ﴿آمِنِينَ﴾، والتّقدير: ادخلوا مصر آمنين إن شاء الله.

﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً﴾ المراد بأبويه أبوه وأمه أو خالته من باب التّغليب للأب، والسّجود متقدّم على الرّفع على السّرير، لكن قدّم الرّفع لفظا للاهتمام بتعظيمه أبويه.

المفردات اللغوية:

﴿فَلَمّا دَخَلُوا﴾ في الكلام حذف، تقديره: فرحل يعقوب ﵇ بأهله أجمعين، وساروا حتى تلقوا يوسف ﵇. ﴿آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ ضمّ إليه أباه وأمه، أو خالته، نزلت منزلة الأم تنزيل العمّ منزلة الأب في قوله تعالى: ﴿وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ﴾ [البقرة ١٣٣/ ٢] وإسماعيل كان عمّا ليعقوب ﵇.

﴿وَقالَ﴾ يوسف ﵇ لهم. ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ سرير الملك. ﴿وَخَرُّوا لَهُ﴾ أي أبواه وإخوته الأحد عشر. ﴿سُجَّداً﴾ سجود تحية وتكرمة له، وسجود انحناء لا سجود عبادة، ولا وضع جبهة على الأرض، فإن ذلك كان تحيتهم في زمانهم. ﴿تَأْوِيلُ رُءْيايَ﴾ مآلها وعاقبتها. ﴿إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾ لم يقل من الجبّ تكرّما، لئلا يخجل إخوته. ﴿الْبَدْوِ﴾ البادية. ﴿نَزَغَ﴾ أفسد ووسوس، يقال: نزغ بين الناس: أفسد بينهم بالحثّ على الشّرّ، وأصل النّزغ: النّخس، يقال: نزغ الرّائض الدّابة: إذا نخسها وحملها على الجري، ونزغه الشيطان:

نخسه، ليحثّه على المعاصي. ﴿لَطِيفٌ﴾ لطيف التّدبير لما يشاء، إذ ما من صعب إلا وتنفذ فيه مشيئته. ﴿الْعَلِيمُ﴾ بخلقه وبوجوه المصالح والتّدابير. ﴿الْحَكِيمُ﴾ في صنعه، الذي يفعل كلّ شيء في وقته، وعلى وجه يقتضي الحكمة.

المناسبة:

بعد أن طلب يوسف ﵇ من إخوته أن يأتوه بأهله أجمعين، أخبر هنا أنهم رحلوا من بلاد كنعان إلى مصر، فخرج يوسف ﵇ للقائهم، ومعه بأمر الملك أكابر دولته.

Juz 13, halaman 68 ›

فتمّ لقاء الأسرة في المرّة الرّابعة من رحلات أولاد يعقوب ﵇ إلى مصر، ورأوا يوسف ﵇ في عزّ وأبهة، وتحققت رؤيا يوسف ﵇ بسجود إخوته الأحد عشر مع أبيه وأمه أو خالته، فتمّ الاجتماع بعد الفرقة، والأنس بعد الكدر.

روي أن يوسف ﵇ وجّه إلى أبيه جهازا ومائتي راحلة، ليتجهّز إليه بمن معه، وخرج يوسف ﵇ والملك في أربعة آلاف من الجند والعظماء وأهل مصر للقاء يعقوب نبيّ الله ﵇.

قيل: إن يعقوب وولده دخلوا مصر، وهم اثنان وسبعون، ما بين رجل وامرأة، وخرجوا منها مع موسى، والمقاتلون منهم ست مائة ألف وخمس مائة، وبضع وسبعون رجلا سوى الصبيان والشّيوخ.

وأقام يعقوب ﵇ عند ابنه يوسف ﵇ أربعا وعشرين سنة، أو سبع عشرة سنة، وكانت مدّة فراقه ثماني عشر، أو أربعين أو ثمانين سنة، وحضره الموت، فوصّى يوسف ﵇ أن يحمله ويدفنه عند أبيه، فمضى بنفسه ودفنه ثمة، ثم عاد إلى مصر، وأقام بعده ثلاثا وعشرين سنة.

التّفسير والبيان:

بناء على طلب يوسف ﵇ من إخوته إحضار أهله أجمعين إليه من بلاد كنعان إلى مصر، للإقامة معه فيها، حضر أبوه وخالته وإخوته وأسرهم، فلما أخبر يوسف ﵇ باقترابهم، خرج لتلقّيهم، وأمر الملك أمراءه وأكابر الناس بالخروج مع يوسف ﵇، لتلقي نبيّ الله يعقوب ﵇، فلما دخلوا على يوسف ﵇ في أبهة سلطانه، بعد أن استقبلهم في الطريق مع جموع غفيرة، ضمّ إليه أبويه وعانقهما: وهما أبوه وأمه على القول الذي رجّحه

Juz 13, halaman 69 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →