Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 11 الرعد

لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وقيل: إن المستخفي بالليل والسارب بالنهار صفتان لموصوف واحد، يستخفي بالليل، ويظهر بالنهار، ويعضد هذا كونهُ قال: ﴿وَسَارِبٌ﴾، فعطفه عطفَ الصفات، ولم يقل: «ومن هو سارب» بتكرار «مَنْ» كما قال: ﴿مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ﴾.

إلا أنَّ جَعْلهما اثنين أرجح؛ ليقابل ﴿مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ﴾، فيكمل التقسيم إلى أربعة على هذا، ويكون قوله: ﴿وَسَارِبٌ﴾ عطفًا على الجملة وهي قوله: ﴿وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ﴾، لا على ﴿مُسْتَخْفٍ﴾ وحده.

﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ﴾ المعقبات هنا: جماعة الملائكة، وسميت معقبات؛ لأن بعضهم يعقب بعضًا، والضمير في ﴿لَهُ﴾ يعود على «من» المتقدّمة، كأنه قال: لمن أسر ولمن جهر ولمن استخفى ولمن ظهر معقباتٌ.

وقيل: يعود على الله، وهو قول ضعيف؛ لأن الضمائر التي بعده تعود على العبد باتفاق.

﴿يَحْفَظُونَهُ﴾ صفة للمعقبات، وهذا الحفظ يحتمل أن يراد به:

حفظ أعماله.

أو حفظه وحراسته من الآفات.

﴿مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ صفة للمعقبات؛ أي: معقباتٌ مِنْ أجل أمر الله؛ إذْ أمَرَهم بحفظه، وقرئ: «بأمر الله»، وهذه القراءة تعضد ذلك، ولا يتعلَّق ﴿مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ على هذا بـ ﴿يَحْفَظُونَهُ﴾.

وقيل: يتعلَّق به؛ على أنهم يحفظونه مِنْ عقوبة الله إذا أذنب؛ بدعائهم له واستغفارهم.

Juz 2, halaman 674 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →