Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 11 الرعد

لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

البلاغة:

يوجد طباق في ﴿تَغِيضُ﴾ و ﴿تَزْدادُ﴾ وفي ﴿الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ وفي ﴿أَسَرَّ﴾ و ﴿جَهَرَ﴾ وفي ﴿بِاللَّيْلِ﴾ و ﴿بِالنَّهارِ﴾ وفي ﴿مُسْتَخْفٍ﴾ و ﴿سارِبٌ﴾ أي ظاهر.

المفردات اللغوية

﴿ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى﴾ أي حملها أو ما تحمله من كون الجنين ذكرا أو أنثى، واحدا أو متعددا، وصفات كل، وغير ذلك ﴿تَغِيضُ﴾ تنقص من زمن أو جسم. ﴿وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ﴾ أي وما تنقصه وما تزداده من الجثة والمدة والعدد. ﴿بِمِقْدارٍ﴾ بقدر واحد لا يتجاوزه ولا ينقص عنه، كقوله تعالى: ﴿إِنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر ٤٩/ ٥٤] فإنه تعالى خص كل حادث بوقت وحال معينين، وهيأ له أسبابا مسوقة إليه، تقتضي ذلك.

﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ ما غاب، وما حضر أو شوهد. والغائب: ما غاب عن الحس، والشّاهد: الحاضر المشاهد. ﴿الْكَبِيرُ﴾ العظيم الشّأن. ﴿الْمُتَعالِ﴾ المستعلي على كل شيء بالقهر أو بقدرته. ﴿سَواءٌ مِنْكُمْ﴾ أي في علمه تعالى. ﴿مُسْتَخْفٍ﴾ مستتر. ﴿بِاللَّيْلِ﴾ بظلامه.

﴿وَسارِبٌ﴾ ظاهر بارز بالنهار، بذهابه في سربه أي طريقه.

﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ﴾ له ملائكة تعتقب في حفظه ورعايته، أو تتعاقب على كتابة أقو اله وأفعاله، جمع معقّبة، من عقّبه: جاء عقبه، والتاء للمبالغة، لا للتأنيث، والمراد: ملائكة يتعاقبون على الإنسان بالليل والنّهار. ﴿مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ قدامه. ﴿وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ ورائه أي من جوانبه. ﴿مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ أي بأمره وإعانته، أو يحفظونه من بأس الله متى أذنب بالاستمهال أو الاستغفار له، أو يحفظونه من المضار. ﴿لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ﴾ من العافية والنّعمة أي لا يسلبهم نعمته. ﴿حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ﴾ من الأحوال الجميلة بالأحوال القبيحة والمعاصي. ﴿سَواءٌ﴾ عذابا. ﴿فَلا مَرَدَّ لَهُ﴾ من المعقبات ولا غيرها. ﴿وَما لَهُمْ﴾ لمن أراد الله بهم سوءا. ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ أي غير الله. ﴿مِنْ والٍ﴾ ناصر يمنعه عنهم، و ﴿مِنْ﴾: زائدة، وهذا دليل على أن خلاف مراده محال.

المناسبة:

بعد أن حكى الله سبحانه إنكار المشركين للبعث واستبعادهم له، أورد الأدلة على قدرته على ذلك بعلمه المحيط بكل شيء، فهو يعلم ما في الأجنّة التي في البطون، ويعلم الغائب عنا والمشاهد لنا، ويعلم السّر وأخفى، ويعلم جميع أجزاء الإنسان

Juz 13, halaman 119 ›

المتناثرة ومواضعها في البر والبحر وأجواف الحيوان، فيعيدها مرة أخرى.

وبعد أن حكى عن المشركين أنهم طلبوا آيات أخرى غير ما أتى به الرسول ﷺ، بيّن أنه تعالى عالم بجميع المعلومات، فيعلم من حالهم أنهم: هل طلبوا الآية الأخرى للاسترشاد، أو لأجل التعنت والعناد؟ وهل ينتفعون بظهور تلك الآيات، أو يزداد إصرارهم على الكفر واستكبارهم؟.

التفسير والبيان:

يخبر الله تعالى عن تمام علمه الذي لا يخفى عليه شيء، فهو يعلم بما تحمله الحوامل من كل إناث الحيوانات، أهو ذكر أو أنثى، واحد أو متعدد، حسن أو قبيح، ذو خصائص وأوصاف، طويل العمر أو قصيره، كما قال تعالى: ﴿وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ﴾ [لقمان ٣٤/ ٣١] وقال: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ، وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ [النجم ٣٢/ ٥٣] وقال: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ، فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾ [الزمر ٦/ ٣٩].

وإذا أمكن معرفة نوع الجنين علميا بالتحليل مثلا من كونه ذكرا أو أنثى، فلا يكون ذلك معارضا الآية، لأن علم الله لا ينحصر به، وإنما علمه واسع محيط بكل شيء من الخواص والصفات الأخرى.

﴿وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ﴾ أي والله يعلم ما تنقصه الأرحام وما تزداده من الجثة (سقطا أو تماما) والمدة (أقل من تسعة أشهر أو تسعة أو أكثر إلى عشرة) والعدد (واحدا أو متعددا) والدم (إراقة حتى يخسّ الولد، وعدم إراقة حتى يتم الولد ويعظم).

والإحصاء العلمي دل على أن الجنين لا يزيد بقاؤه في بطن أمه عن ٣٠٥ أو ٣٠٨ أيام، وهناك رأي في المذهب المالكي أن عدة المطلقة سنة قمرية (٣٥٤ يوما).

Juz 13, halaman 120 ›

وأما ما يذكر في المذاهب لأقصى مدة الحمل (أربع سنين عند الشافعية والحنابلة، وخمس سنين عند المالكية، وسنتان عند أبي حنيفة) فمستنده الاستقراء وأخبار الناس، والناس قد يخطئون أو يتوهمون وجود الحمل في فترة زمنية ما، وليس في ذلك أي نص شرعي ثابت.

﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ﴾ أي وكل شيء عنده تعالى بأجل معين، أو بقدر واحد، لا يزيد عنه ولا ينقص، كقوله: ﴿إِنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر ٤٩/ ٥٤]. و

جاء في الحديث الصحيح الذي رواه الجماعة عن أسامة بن زيد:

أن إحدى بنات النبي ﷺ بعثت إليه أن ابنا لها في الموت، وأنها تحب أن يحضره، فبعث إليها يقول: «إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمروها فلتصبر ولتحتسب».

﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ أي يعلم كل شيء غائب عن العباد لا تدركه أبصارهم، ومشاهد لهم مرئي، ولا يخفى عليه منه شيء، الكبير الذي هو أكبر من كل شيء، المتعال على كل شيء، قد أحاط بكل شيء علما، أي شمل علمه كل شيء، وقهر كل شيء، فخضعت له الرقاب، ودان له العباد طوعا وكرها.

ويلاحظ أن هذه الآية استوفت بيان كمال علم الله تعالى، ففي مطلع الآية الذي هو كلام مستأنف أوضح تعالى أنه عالم بالجزئيات والمفردات، ثم ذكر أنه عالم بمقادير الأشياء وحدودها لا تتجاوزها ولا تقتصر عليها، وخصص كل حادث بوقته بعينه وبحالة معينة بمشيئته الأزلية وإرادته السرمدية، ثم أضاف أنه عالم بأشياء خفية لا يعلمها إلا هو، وهي أشياء جزئية من خفايا علمه، فهو يعلم الباطن والظاهر، والغائب: وهو ما غاب عن الحس، والشاهد: وهو ما حضر للحس، ثم ذكر أن علمه محيط بجميع الأشياء، لا فرق فيه بين الخفي السرّ أو الظاهر المعلن فقال: ﴿سَواءٌ مِنْكُمْ.﴾. أي أنه تعالى محيط علمه بجميع خلقه، وأنه سواء منهم من أسرّ قوله وأخفاه أو جهر به وأعلنه، فإنه يسمعه لا يخفى عليه

Juz 13, halaman 121 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →