Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 19 الرعد

أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

التقدير: لو ثبت كون ما في الأرض جميعا لهم، وقول المبرد هو المرجح في مثل هذا؛ لأن «لو» لا يليها إلا فعل ظاهر، أو مقدر، والفعل المقدر وفاعله جملة فعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لافْتَدَوْا﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة التي هي فاعله، والألف للتفريق. ﴿بِهِ﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية جواب ﴿لَوْ،﴾ لا محل لها، واللام واقعة في جواب ﴿لَوْ،﴾ و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها في رفع خبر أول للمبتدإ الذي هو الذين، وهو خلاف كلام الزمخشري الذي يعتبر الموصول معطوفا على سابقه، ويعتبر لو ومدخولها كلاما مستأنفا لا محل له وهو ضعيف جدا. ﴿أُولئِكَ﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل لها. ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿سُوءُ﴾: مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿الْحِسابِ﴾: مضاف إليه، من إضافة الصفة للموصوف، والجملة الاسمية: ﴿لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ، هذا؛ وإن اعتبرت ﴿لَهُمْ﴾ متعلقين بمحذوف خبر المبتدأ ﴿أُولئِكَ﴾ فيكون ﴿سُوءُ﴾ فاعلا بذلك المتعلق، وهو وجه صحيح لا غبار عليه، والجملة الاسمية: ﴿أُولئِكَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر ثان للمبتدإ، والجملة الاسمية: ﴿وَالَّذِينَ لَمْ..﴾.

إلخ معطوفة على ما قبلها، وهي مستأنفة لا محل لها على الاعتبارين. ﴿وَمَأْواهُمْ﴾: الواو:

حرف عطف. (مأواهم): مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والهاء في محل جر بالإضافة، ﴿جَهَنَّمُ﴾: خبره، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها. ﴿وَبِئْسَ﴾: الواو: حرف استئناف. (بئس): ماض جامد لإنشاء الذم. ﴿الْمِهادُ﴾: فاعله، والمخصوص بالذم محذوف، التقدير: المذمومة هي، والجملة: (بئس...) إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٩)﴾

الشرح: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ﴾ أي: فيؤمن به، ويعمل بما فيه. ﴿كَمَنْ هُوَ أَعْمى﴾ أي: أعمى البصيرة لا أعمى البصر، وهو الكافر، فلا يؤمن بالقرآن، ولا يعمل بما فيه، قال ابن عباس-﵄: نزلت الآية في حمزة بن عبد المطلب عم النبي ﷺ، وأبي جهل بن هشام، هذا؛ وخصوص السبب لا يمنع التعميم، أي: إن الآية تعم المهتدي وغير المهتدي، إلى يوم القيامة، والمعنى لا يستوي من يبصر الحق ويتبعه، ومن لا يبصر الحق ولا يتبعه، وإنما شبه الله تعالى الكافر والجاهل بالأعمى؛ لأن الأعمى لا يهتدي لرشد، وربما وقع في مهلكة، وكذلك الكافر والجاهل لا يهتديان للرشد، وهما واقعان في المهالك. ﴿إِنَّما يَتَذَكَّرُ﴾: يتعظ. ﴿أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ أي: أصحاب العقول السليمة، وما آية (الأعراف) رقم [١٧٨] منك ببعيد.

Juz 4, halaman 709 ›

هذا؛ وفي ﴿أَفَمَنْ﴾ المذهبان اللذان رأيتهما في ﴿أَفَلا﴾ في الآية رقم [٢٤] من سورة (هود) ﵇ من أن الفاء مؤخرة من تقديم، أو هي عاطفة على محذوف، وهو مدخول الهمزة، والمراد بالذي ﴿أُنْزِلَ﴾ القرآن الكريم، والمخاطب بذلك النبي ﷺ، وقوله ﴿أَعْمى﴾ استعارة، انظر الآية رقم [١٧]. ﴿الْأَلْبابِ﴾: جمع لب: وهو العقل الخالي من الهوى، سمي بذلك لأحد وجهين، إما لبنائه من لب بالمكان: أقام به، وإما من اللباب، وهو الخالص من كل شيء، هذا؛ واللبيب العاقل الفاهم، والجمع: الباء، والأنثى لبيبة، وجمعها لبيبات، ولبائب، واللب: خالص كل شيء، وأما ﴿أُولُوا﴾ فهو جمع لا واحد له من لفظه، وإنما واحده: (ذو) المضاف إن كان مرفوعا، و (ذا) مضاف إن كان منصوبا، و (ذي) المضاف إن كان مجرورا، بعد هذا ينبغي أن تعلم أن الله ﷿ قد وصف أولي الألباب بثماني صفات في الآيات الثلاث التالية وهو ما تجده مفصلا فيما يلي، وأبواب الجنة ثمانية، فمن اتصف بالصفات كلها دخل من أي: أبواب الجنة شاء.

الإعراب: ﴿أَفَمَنْ﴾: الهمزة: حرف استفهام إنكار واستبعاد. الفاء: حرف استئناف، أو هي حرف عطف. (من): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، أو هي نكرة موصوفة وهي للعاقل. ﴿يَعْلَمُ﴾: مضارع، والفاعل يعود إلى من. ﴿أَنَّما﴾: (أن): حرف مشبه بالفعل.

(ما): اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب اسم (أن)، وهي لغير العاقل. ﴿أُنْزِلَ﴾: ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى (ما). ﴿إِلَيْكَ﴾: متعلقان به. ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾: متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. وجملة: ﴿أُنْزِلَ..﴾. إلخ: صلة (ما) أو صفتها، والعائد أو الرابط: رجوع نائب الفاعل إليها. ﴿الْحَقُّ﴾: خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي يعلم، وجملة: ﴿يَعْلَمُ..﴾. إلخ صلة (من) أو صفتها، والعائد أو الرابط رجوع الفاعل إليها. ﴿كَمَنْ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وإن اعتبرت الكاف اسما فهي الخبر، وتكون مضافة، و (من) مضاف إليه. و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة.

﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿أَعْمى﴾: خبره مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ أَعْمى﴾: صلة (من) أو صفتها. والعائد أو الرابط: الضمير المنفصل، والجملة الاسمية: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، أو هي معطوفة على جملة محذوفة، التقدير: أيستوي المؤمن والكافر، أفمن يعلم... إلخ، وهذا الكلام كله مستأنف أيضا. ﴿أَنَّما﴾: كافة ومكفوفة. ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: مضارع. ﴿أُولُوا﴾: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، و ﴿أُولُوا﴾: مضاف، و ﴿الْأَلْبابِ﴾:

مضاف إليه، والجملة الفعلية: ﴿إِنَّما يَتَذَكَّرُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

Juz 4, halaman 710 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →