Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 18 الرعد

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وجوز اعتباره حالا، بمعنى مبتغين، و ﴿اِبْتِغاءَ﴾: مضاف، و ﴿حِلْيَةٍ﴾: مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، ﴿مَتاعٍ﴾: معطوف على ما قبله. ﴿زَبَدٌ﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿مِثْلُهُ﴾: صفة ﴿زَبَدٌ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية هذه معطوفة على الجملة الفعلية السابقة؛ لأنها قسيمة؛ لأنها تضمنت مثلا آخر مثلها. تأمل. ﴿كَذلِكَ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله ما بعده، التقدير: يضرب الله الحق والباطل ضربا، أي: مثلا مماثلا لما ذكر، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، وهي فعل مضارع وفاعله ومفعوله كما ترى. ﴿فَأَمَّا﴾: الفاء: حرف استئناف. (أما):

أداة شرط وتوكيد وتفصيل، وانظر الآية رقم [٤١] من سورة (يوسف) ﵇. ﴿الزَّبَدُ﴾:

مبتدأ. ﴿فَيَذْهَبُ﴾: الفاء: واقعة في جواب (أما). (يذهب): مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿الزَّبَدُ﴾.

﴿جُفاءً﴾: حال من الفاعل المستتر، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿وَأَمّا﴾: الواو: حرف عطف. (أما): مثل سابقتها. ﴿مِمّا﴾: اسم موصول أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ، وجملة: ﴿يَنْفَعُ النّاسَ﴾ صلة (ما)، أو صفتها، والعائد، أو الرابط رجوع الفاعل إليها، وجملة: ﴿فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿ما يَنْفَعُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿كَذلِكَ﴾: متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله ما بعده، التقدير: يضرب الله الأمثال ضربا كائنا كما ذكر، والجملة الفعلية هذه مستأنفة لا محل لها، وهي مضارع وفاعله ومفعوله كما هو ظاهر.

﴿لِلَّذِينَ اِسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ (١٨)﴾

الشرح: ﴿لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ﴾ أي: أجابوا، فالسين والتاء زائدتان، قال كعب بن سعد الغنوي يرثي أخاه أبا المغوار: [الطويل]

وداع دعا يا من يجيب إلى النّدى... فلم يستجبه عند ذاك مجيب

والمعنى: أجابوا ربهم لما دعاهم إليه من التوحيد، والإيمان به وبرسوله. ﴿الْحُسْنى﴾: يعني الجنة، وقيل: الحسنى هي المنفعة العظمى في الحسن، وهي المنفعة الخالصة الخالية عن شوائب المضرة والانقطاع، والأول أولى، وانظر الآية رقم [٢٦] من سورة (يونس) ﵇.

﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾ أي: لم يستجيبوا لربهم بما استجاب له المؤمنون من التوحيد والإيمان، وهم الكفار الذين استمروا على كفرهم.

Juz 4, halaman 707 ›

﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ..﴾. إلخ: أي: لو ملكوا كل ذلك؛ لقدموه فداء لأنفسهم من عذاب يوم القيامة، ولكن لا يقبل منهم كما أفادته آية المائدة رقم [٣٩] وآية آل عمران رقم [٩١] مع كونهم لا يملكون فتيلا يوم القيامة، ولكن كل ذلك على سبيل الفرض والتقدير. ﴿أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ﴾ أي: للكافرين سوء الحساب، وهو أن يحاسب أحدهم على الفتيل، والنقير، والقطمير، كما أفاده قول الرسول ﷺ: «من نوقش الحساب عذّب». رواه الشيخان وغيرهما عن عائشة ﵂. وهو بتمامه كما يلي: عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «من نوقش الحساب عذّب». فقلت: يا رسول الله أليس يقول الله: ﴿فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً﴾ فقال: «إنّما ذلك العرض، وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلاّ هلك». رواه البخاري ومسلم وأبو داود الطيالسي والترمذي. ﴿وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ﴾ أي: مقرهم، ومآلهم إلى جهنم، وانظر الآية رقم [٢١] من سورة (يوسف) ﵇، ﴿وَبِئْسَ الْمِهادُ﴾ أي: المستقر، أو الفراش الذي مهدوه لأنفسهم.

الإعراب: ﴿لِلَّذِينَ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿اِسْتَجابُوا﴾: ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لِرَبِّهِمُ﴾: متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله وفاعله مستتر فيه، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. ﴿الْحُسْنى﴾:

مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، هذا؛ وقال الزمخشري: ﴿لِلَّذِينَ﴾ متعلقان بالفعل ﴿يَضْرِبُ﴾ السابق، و ﴿الْحُسْنى﴾ صفة مفعول مطلق محذوف، التقدير: استجابوا لربهم الاستجابة الحسنى، والأول أقوى. تأمل.

﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو: حرف عطف، أو استئناف. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿لَمْ﴾: حرف نفي وقلب وجزم. ﴿يَسْتَجِيبُوا﴾: فعل مضارع مجزوم ب ﴿لَمْ،﴾ وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لَهُ﴾:

جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿لَوْ﴾:

حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان بمحذوف خبر ﴿أَنَّ﴾ تقدم على اسمها.

﴿ما﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم ﴿أَنَّ﴾ مؤخر. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾:

متعلقان بمحذوف صلة الموصول، التقدير: الذي يوجد في الأرض. ﴿جَمِيعاً﴾: حال من ﴿ما﴾ ومؤكدة لها؛ لأنها بمعنى الجمع. ﴿وَمِثْلَهُ﴾: معطوف على ﴿ما﴾ منصوب مثلها، وقيل:

منصوب. على المعية، ولا وجه له. ﴿مَعَهُ﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف حال من (مثله)، والهاء في محل جر بالإضافة، و ﴿أَنَّ﴾ واسمها وخبرها في تأويل مصدر، وفيه قولان:

أحدهما، وهو قول سيبويه: أنه في محل رفع بالابتداء، وخبره محذوف، التقدير: لو كان ما في الأرض جميعا ثابت لهم، والثاني قول المبرد: أنه في محل رفع على الفاعلية، رافعه محذوف،

Juz 4, halaman 708 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →