Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 1 الرعد

المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قدرة الله تعالى وألوهيّته مثل الآيات [٢ - ٤]، والآيات [٨ - ١١]، والآيات [١٢ - ١٦]، والآيتان [٣٠ و ٣٣].

وأما وصف القرآن فختمت به سورة يوسف: ﴿ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

وبدئت سورة الرّعد بقوله سبحانه: ﴿تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ، وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يُؤْمِنُونَ﴾.

ما اشتملت عليه السّورة:

تحدثت سورة الرّعد عن مقاصد السّور المدنية التّي تشبه مقاصد السّور المكيّة، وهي التّوحيد وإثبات الرّسالة النّبوية، والبعث والجزاء، والرّد على شبهات المشركين. وأهم ما اشتملت عليه هو ما يأتي:

١ - بدئت السّورة بإقامة الأدلّة على وجود الله تعالى ووحدانيته، من خلق السّموات والأرض، والشّمس والقمر، والليل والنّهار، والجبال والأنهار، والزّروع والثّمار المختلفة الطّعوم والرّوائح والألوان، وأن الله تعالى منفرد بالخلق والإيجاد، والإحياء والإماتة، والنّفع والضّر.

٢ - إثبات البعث والجزاء في عالم القيامة، وتقرير إيقاع العذاب بالكفار في الدّنيا.

٣ - الإخبار عن وجود ملائكة تحفظ الإنسان وتحرسه بأمر الله تعالى.

٤ - إيراد الأمثال للحقّ والباطل، ولمن يعبد الله وحده ولمن يعبد الأصنام، بالسّيل والزّبد الذي لا فائدة فيه، وبالمعدن المذاب، فيبقي النّقي الصّافي ويطرح الخبث الذي يطفو.

٥ - تشبيه حال المتّقين أهل السّعادة الصّابرين المقيمي الصّلاة بالبصير،

Juz 13, halaman 97 ›

حال العصاة الذين ينقضون العهد والميثاق، ويفسدون في الأرض بالأعمى.

٦ - البشارة بجنان عدن للمتّقين، والإنذار بالنّار لناقضي العهد المفسدين في الأرض.

٧ - بيان مهمّة الرّسول وهي الدّعوة إلى عبادة الله وحده، وعدم الشّرك به، وتحذيره من مجاملة المشركين في دعوتهم.

٨ - الرّسل بشر كغيرهم من النّاس، لهم أزواج وذريّة، وليست المعجزات رهن مشيئتهم، وإنما هي بإذن الله تعالى، ومهمّتهم مقصورة على التّبليغ، أما الجزاء فإلى الله تعالى.

٩ - إثبات ظاهرة التّغير في الدّنيا، مع ثبوت الأصل العام لمقادير الخلائق في اللوح المحفوظ.

١٠ - الاعلام بأن الأرض ليست كاملة التّكوير، وإنما هي بيضاوية ناقصة في أحد جوانبها: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها﴾.

١١ - إحباط مكر الكافرين بأنبيائهم في كلّ زمان.

١٢ - ختمت السّورة بشهادة الله لرسوله ﷺ بالنّبوة والرّسالة، وكذا شهادة المؤمنين من أهل الكتاب بوجود أمارات النّبي ﷺ في كتبهم. وكان في السّورة بيان مدى فرح هؤلاء بما ينزل من القرآن مصدّقا لما عرفوه من اكتب الإلهية.

القرآن حق

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (١)﴾

Juz 13, halaman 98 ›

الإعراب:

﴿تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ﴾ مبتدأ وخبر.

﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ﴾ ﴿الْحَقُّ﴾: مبتدأ مؤخّر، ﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ﴾ خبر مقدّم، ويجوز أن يكون ﴿الَّذِي﴾ مبتدا وخبره ﴿الْحَقُّ﴾. ويجوز أن يكون ﴿وَالَّذِي﴾ في موضع جر عطفا على ﴿الْكِتابِ﴾ أو وصفا للكتاب، والواو زائدة.

البلاغة:

﴿تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ﴾ إشارة بالبعيد عن القريب، للدّلالة على علوّ شأن الكتاب. وأل في ﴿الْكِتابِ﴾ للتّفخيم والتّعظيم، أي الكتاب الكامل في بيانه، السّامي في إعجازه.

المفردات اللغوية:

﴿المر﴾ البدء بهذه الحروف الهجائية المقطّعة للتّنبيه على إعجاز القرآن الكريم وبيان أن نزوله من عند الله حق لا شكّ فيه، بالرّغم من كونه بلغة العرب ويتكون من حروف الكلمات التّي ينطقون بها.

﴿تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ﴾ أي هذه الآيات آيات القرآن، والإضافة بمعنى من، أو أن الكتاب بمعنى السّورة، وتلك إشارة إلى آياتها، أي تلك الآيات آيات السّورة الكاملة. ﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ أي القرآن المنزل إليك من ربّك عطف عام على خاص، أو عطف صفة على صفة، أو مبتدأ، وخبره ﴿الْحَقُّ﴾. ﴿الْحَقُّ﴾ لا شكّ فيه، والجملة كالحجّة على الجملة الأولى، وتعريف ﴿الْحَقُّ﴾ أعمّ من أن يكون المنزل صريحا أو ضمنا كالمثبت بالقياس وغيره مما أقرّ القرآن بحسن اتّباعه.

﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ﴾ إما أهل مكّة، أو على العموم. ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ بأنه من عند الله؛ لإخلالهم بالنّظر والتّأمل فيه.

المناسبة:

بعد أن وصف الله تعالى القرآن في آخر سورة يوسف بخمس صفات، أصاف هنا صفة أخرى وهي كونه حقّا من عند الله تعالى.

التّفسير والبيان:

آيات هذه السّورة آيات القرآن البالغ حدّ الكمال، أو تلك الآيات العظام القدر والشّأن آيات الكتاب وهو القرآن الكريم.

Juz 13, halaman 99 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →