Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 22 الرعد

وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿سُوءَ الْحِسَابِ﴾: بأن لا يغفر لهم من ذنوبهم شيئاً، أو لا تقبل منهم حسناتهم، أو أعمالهم الصّالحة؛ لأنّهم أحبطوا أعمالهم، ولم يتجاوز عن سيئاتهم، ويشمل كلّ أنواع العذاب المهين، والأليم، والمقيم، والعظيم.

ما هو الفرق بين ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾، وبين ﴿يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾ [فاطر: ١٨]؟

يخشون ربهم، أعم من: يخشون ربهم بالغيب؛ تشمل الخشية في العلن (أمام النّاس)، وفي السّر (إذا خلى بنفسه؛ أي: وحده)، وتشمل الخشية من عقابه يوم القيامة.

يخشون ربهم بالغيب؛ تعني: بالسّر فقط إذا خلى وحده، وغاب عن أعين النّاس، وكذلك تعني: يخشون عقابه القادم يوم القيامة، والعقاب أمر غيبي.

سورة الرعد [١٣: ٢٢]

﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ﴾:

﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾: والذين: ارجع إلى الآيات السابقة.

﴿صَبَرُوا﴾: على الطاعات، وتجنب المحرمات، وعلى الابتلاءات، والباعث على الصبر: هو محبة الله، والتّقرب منه، وليس الرّياء، والسّمعة. ارجع إلى الآية (٢٠٠) من سورة آل عمران؛ لمزيد من البيان في معنى: الصبر.

﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾: أتموها بأركانها، وشروطها، وخشوعها، وأوقاتها.

﴿وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً﴾: تضم الصّدقات، والزّكاة، والعلم … وغيره من أنواع الرزق في السّر، والعلانية.

Juz 5, halaman 482 ›

﴿مِمَّا﴾: من: البعضية؛ أي: بعض ما رزقناهم؛ ما: بمعنى: الذي.

﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾: الدّرء: هو الدّفع بسرعة؛ أي: بدون تأخير، والدّفع يكون بقوة، وشدة، (والدّرء يكون بسرعة)، أو يتبعون السّيئة بالحسنة بسرعة، والذّنب بالتّوبة، وكما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، وقال ﷺ: «وأتبع السّيئة بالحسنة تمحها». رواه أحمد، والترمذي، والحاكم عن أبي ذر. والحسنة شرعاً: كلّ ما يستحسنه الشّرع، ويورث ثواباً بامتثال أوامر الله، وتجنب نواهيه.

﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ﴾: أولئك: اسم إشارة، واللام: للبعد؛ لعلو منزلتهم؛ يشير إلى أولي الألباب الّذين اجتمعت لهم تلك الصّفات الثّمانية، والمتأمل لهذه الصّفات يجد أنّ بعضها جاء بصيغة المضارع، وبعضها جاء بصيغة الماضي؛ مثل: يوفون، لا ينقضون، يصلون، يخشون، يخافون، يدرؤون بالحسنة السّيئة: جاءت بصيغة المضارع الّتي تدل على التّجدد، والاستمرار.

وفيها متسع من الوقت، وتؤدى في زمن غير محدد.

أمّا صبروا، وأقاموا الصّلاة، وأنفقوا بصيغة الماضي فيجب تأديتها في زمن معين، محدد.

والإنفاق؛ كالزّكاة في كلّ عام، فالكلّ يعلم أنّ الصّبر: هو القاسم المشترك لكلّ تلك الصّفات الثّمانية.

وخلاصة القول: ما كان له وقت محدد عبر عنه بالماضي، وما كان مستمراً، وليس له وقت محدد، ومتكرراً، أو متجدداً: جاء بصيغة المضارع.

Juz 5, halaman 483 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →