Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 26 الرعد

اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الرزق على الله والآيات بيد الله والهداية من الله لمن آمن بالله

﴿اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلاّ مَتاعٌ (٢٦) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ (٢٧) الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨) الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (٢٩)﴾

الإعراب:

﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بدل من قوله: ﴿مَنْ أَنابَ﴾ أو خبر مبتدأ محذوف.

﴿وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا﴾ معطوف على ﴿وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ وفي الآية تقديم وتأخير، وما سبق ذلك اعتراض.

﴿طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ ﴿طُوبى﴾ مبتدأ، وخبره ﴿لَهُمْ﴾، والجملة خبر المبتدأ:

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾. ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾: معطوف مرفوع على ﴿طُوبى﴾. وقرئ:

﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ بالنصب، على أنه منادى مضاف، حذف منه حرف النداء، أي يا حسن مآب، ويجوز أن يكون ﴿طُوبى﴾ منصوبا بفعل مقدر، أي أعطاهم طوبى لهم، وأعطاهم حسن مآب، فهذا معطوف بالنصب على ما سبقه.

البلاغة:

﴿يَبْسُطُ﴾ و ﴿يَقْدِرُ﴾ و ﴿يُضِلُّ﴾ و ﴿يَهْدِي﴾ بينهما طباق.

﴿إِلاّ مَتاعٌ﴾ تشبيه بليغ، حذف منه أداة الشبه ووجه التشبيه، أي ما الحياة الدنيا إلا مثل الذي يتمتع به الإنسان في منزله كالقصعة ونحوها، في حقارته وسرعة زواله.

Juz 13, halaman 161 ›

المفردات اللغوية:

﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾ يوسعه ﴿وَيَقْدِرُ﴾ يضيقه أو يعطي بقدر الكفاية فقط ﴿وَفَرِحُوا﴾ أي أهل مكة فرح بطر ﴿بِالْحَياةِ الدُّنْيا﴾ بما بسط لهم في الدنيا وما نالوه فيها ﴿وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ في جنب الآخرة ﴿إِلاّ مَتاعٌ﴾ إلا متعة لا تدوم، وشيء قليل يتمتع به ويذهب، والمعنى: أن الكفار بطروا بما نالوا من الدنيا، ولم يستخدموه فيما يوصلهم إلى نعيم الآخرة، واغتروا بما هو قليل النفع سريع الزوال.

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ من أهل مكة ﴿لَوْلا﴾ هلا ﴿أُنْزِلَ عَلَيْهِ﴾ على محمد ﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ كعصا موسى ويده، وناقة صالح ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ﴾ إضلاله، فلا تغني عنه الآيات شيئا؛ لأنه عاند وأعرض عن الحق ﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ﴾ يرشد إلى دينه من رجع عن العناد وأقبل إلى الحق. والمعنى: هذا جواب فيه تعجب من قولهم، كأنه قال لهم: ما أعظم عنادكم، إن الله يضل من يشاء ممن كان على صفتكم، فلا سبيل إلى اهتدائهم، وإن أنزلت كل آية؛ ويهدي إليه من أناب، أي من رجع عن العناد.

﴿وَتَطْمَئِنُّ﴾ تسكن ﴿بِذِكْرِ اللهِ﴾ أي بتوحيده ووعده ﴿تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ قلوب المؤمنين، والمعنى أن قلوب المؤمنين تسكن وتستأنس بتوحيد الله وتذكر وعده، وتعتمد عليه وترجو منه، فتطمئن.

﴿طُوبى﴾ مصدر من الطيب، أي لهم العيش الطيب والنعمة والخير والسرور، والحسنى والكرامة. وقيل: هي شجرة في الجنة، يسير الراكب في ظلها مائة عام. ﴿مَآبٍ﴾ مرجع ومنقلب.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى عاقبة المؤمن وعاقبة المشرك، بيّن أنه تعالى الذي يبسط الرزق ويقدر في الدنيا؛ لأنها دار امتحان، فبسط الرزق على الكافر لا يدل على كرامته، والتقتير على بعض المؤمنين لا يدل على إهانتهم، فلا تعلق للرزق بالكفر والإيمان، فربما وسع على الكافر دون المؤمن استدراجا له، وضيق على المؤمن دون الكافر زيادة في أجره وثوابه.

ثم ذكر تعالى مقالة للمشركين، كثر في القرآن حكايتها وهي طلب آية

Juz 13, halaman 162 ›

مادية حسية تدل على نبوة محمد ﷺ؛ لإنكار هم أن القرآن آية دالة على النبوة، فرد الله عليهم أن اقتراح الآيات على الرسل جهل.

ثم ذكر سبحانه حال المؤمنين المتقين وثوابهم عند الله تعالى. والتحدث عن المشركين والمؤمنين هنا مناسب لما ذكر سابقا من بيان عاقبة المؤمن وعاقبة المشرك.

التفسير والبيان:

لما ذكر الله تعالى أن للمشركين سوء الدار، ناسب ذكر حكم الرزق في الدنيا، وأنه لا تعلق له بالإيمان والكفر، فقال تعالى: ﴿اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ.﴾.

أي أن الله تعالى هو الذي يوسع الرزق على من يشاء، ويقتر على من يشاء، لما له في ذلك من الحكمة والعدل، بصرف النظر عن كون الإنسان مؤمنا أو كافرا، فقد يضيق الله الرزق على المؤمن ابتلاء واختبارا، وزيادة في أجره، وقد يوسع الله الرزق على الكافر استدراجا له وحرمانا منه في الآخرة، عدالة، فليست سعة الرزق للكافر دليلا على الكرامة والرضا، وليس التقتير على المؤمن دليلا على الإهانة والسخط. كما قال تعالى في شأن رزق الكافر: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ، نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ، بَلْ لا يَشْعُرُونَ﴾ [المؤمنون ٥٦/ ٢٣] وقال: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف ١٨٢/ ٧].

ثم ذكر الله تعالى حال المشركين في حال الغنى فقال: ﴿وَفَرِحُوا.﴾. أي وفرح مشركو مكة بالدنيا فرح بطر، ولم يعرفوا غيرها، وجهلوا ما عند الله. لكن ما نعيم الدنيا بالنسبة للآخرة إلا متاع زائل، وشيء قليل ذاهب، يزول بسرعة.

أخرج أحمد ومسلم والترمذي عن المستورد أخي بني فهر قال: قال رسول الله

Juz 13, halaman 163 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →