Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 26 الرعد

اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٩) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ (٢٠) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (٢١) وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (٢٢) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (٢٣) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤) وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٢٥) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ (٢٦)﴾]

﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ﴾ تقريرٌ، والمعنى: أسواء من آمن ومن لم يؤمن؟.

والأعمى هنا: من لم يؤمن بالنبي ﷺ.

وقيل: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب ﵁، وأبي جهل لعنه الله.

﴿يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾ القرابات وغيرها.

﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ قيل: يدفعون الشرك بقول: لا إله إلا الله.

وقيل: يدفعون من أساء إليهم بالتي هي أحسن.

والأظهر: يفعلون الحسنات؛ فيدرؤون بها السيئات، كقوله: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤].

وقيل: إن هذه الآية نزلت في الأنصار، ثم هي عامة في كل مؤمن اتصف بهذه الصفات.

Juz 2, halaman 680 ›

﴿عُقْبَى الدَّارِ﴾ يعني: الجنة، ويحتمل أن يريد بالدار: الآخرة، وأضاف العقبى إليها؛ لأنها فيها.

ويحتمل أن يريد بالدار: الدنيا، وأضاف العقبى إليها؛ لأنها عاقبتها.

﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ بدل من ﴿عُقْبَى الدَّارِ﴾.

أو خبر ابتداء مضمر؛ تفسيرًا لـ ﴿عُقْبَى الدَّارِ﴾.

﴿وَمَنْ صَلَحَ﴾ أي: من كان صالحًا.

﴿سَلَامٌ عَلَيْكُم﴾ أي: يقولون لهم: سلام عليكم.

﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ يتعلق بمحذوف تقديره: هذا بما صبرتم.

ويجوز أن يتعلق بـ ﴿سَلَامٌ﴾؛ أي: نسلم (¬١) عليكم بما صبرتم.

﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ﴾ إلى آخر الآية؛ أوصافٌ مضادةٌ لما تقدّم.

وقيل: إنها في الخوارج، والأظهر: أنها في الكفار.

﴿سُوءُ الدَّارِ﴾ يحتمل أن يراد بها: الدنيا، أو الآخرة (¬٢).

﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ أي: يوسع على من يشاء، ويضيق على من يشاء، وهذا تفسيره حيث وقع.

﴿وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ إخبارٌ في ضمنه ذمٌّ وتسفيهٌ لمن فرح بالدنيا، ولذلك حقرها بقوله: ﴿إِلَّا مَتَاعٌ﴾؛ أي: قليلٌ بالنظر إلى الآخرة.

Juz 2, halaman 681 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →