مخيف مرعب غيبي، داهية، أو مصيبة، أو كارثة تقرع قلوبهم. ومن أسماء يوم القيامة: القارعة، والصاخة، والطامة، والقيامة، والواقعة، والأزفة، والحاقَّة.
﴿بِمَا صَنَعُوا﴾: الباء: للإلصاق؛ ما: اسم موصول؛ بمعنى: الذي، أو حرف مصدري بما صنعوا من الكفر، والشّرك، والمعاصي.
﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾: تحل على رؤوسهم مثل الكوارث، والصواعق، والمصائب الجوية، أو قريباً من منازلهم.
﴿حَتَّى يَأْتِىَ وَعْدُ اللَّهِ﴾: حتّى: حرف غاية، نهاية الغاية.
﴿يَأْتِىَ وَعْدُ اللَّهِ﴾: العذاب، أو موتهم، أو يوم القيامة.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾: إنّ: للتوكيد.
﴿لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾: فيه معنى المكان يعودون إلى الجنة، والزّمان يوم القيامة؛ ميعاد: مشتقة من الوعد: هو زمن التّواعد، أو مكان التّواعد، أمّا المعاد: من عاد يعود إلى بلده، معاد الرّجل: بلده الّتي يعود إليها؛ يذهب يسافر في البلاد، ثمّ يعود إلى بلده؛ فالله سبحانه لا يخلف الميعاد: ما وعد به؛ سواء أكان المكان، أم الزمان؛ فهناك فرق بين الميعاد والمعاد، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥].
سورة الرعد [١٣: ٣٢]
﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾:
﴿وَلَقَدِ﴾: الواو: استئنافية؛ لقد: اللام: للتوكيد؛ قد: للتحقيق.
﴿اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾: الخطاب موجه إلى رسول الله ﷺ،