Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 31 الرعد

وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿قُلْ هُوَ رَبِّى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾: قل: "هو": ضمير منفصل يفيد الحصر، والتّوكيد: ربي خالقي، ومتولي أمري، ورازقي.

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾: لا رب غيره، ولا معبود سواه. لا: النّافية؛ إله: معبود؛ إلا: أداة حصر؛ هو: ضمير فصل يفيد التّوكيد. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥٥)؛ لمزيد من البيان.

﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾: عليه وحده؛ تقديم الجار والمجرور يفيد القصر، والحصر.

﴿تَوَكَّلْتُ﴾: فوضت أمري كلّه إليه وحده، أو أستعين به.

﴿وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾: أي: أتوب إليه، وأستغفره. ولمزيد من البيان عن التوبة: ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦ - ١٧)، ولمزيد من البيان عن التّوكل: ارجع إلى سورة الأعراف، آية (٨٩).

سورة الرعد [١٣: ٣١]

﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَايْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِىَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾:

المناسبة: أنّ مشركي قريش قالوا للنبي ﷺ بما معناه: سيِّر؛ أي: حرك، أو أزل بقرآنك الجبال عن مكة؛ حتّى تتسع أرضنا للزراعة، وقطَّع لنا الأرض، فنزلت هذه الآية كما روي عن ابن عباس ﵄.

﴿وَلَوْ أَنَّ﴾: ولو: شرطية، وأنّ: للتوكيد، والجواب محذوف في هذه الآية، وقد جاء في سورة الأنعام، الآية (١١١) في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾.

﴿قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾: أزيحت عن أماكنها.

Juz 5, halaman 495 ›

﴿أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ﴾: شققت، وجعلت قطعاً قطعاً تفصل بينها الأنهار.

﴿أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾: أي: أُحيوا، وتكلموا، وجواب لو: أي لو حدث كلّ ذلك لما آمنوا، أو لكان هذا القرآن هو القادر على أن يفعل ذلك كله.

﴿بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا﴾: بل: للإضراب؛ أي: لو شاء الله سبحانه لآمنوا جميعاً، ولكن لم يشأ، أو: بل لله القدرة على كلّ شيء، والإتيان بما طلبوه، ولكن لم يشأ، أو: أنّ علمه وإرادته لم تشأ ذلك؛ له الخلق والأمر سبحانه.

﴿أَفَلَمْ يَايْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا﴾: أفلم: الهمزة للاستفهام، والفاء: للتوكيد (فاء السّببية)؛ ما قبلها سبب ما بعدها.

﴿يَايْئَسِ﴾: يعلم، أو يقنط، أو يتبين.

١ - أفلم يعلم الّذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى النّاس جميعاً، ولكنّه لم يشأ، بل ترك لهم الخيار.

٢ - ألم ييأس (يقنط) هؤلاء المؤمنون من إيمان هؤلاء المشركين.

٣ - أفلم يتبين للذين آمنوا أن الله قادر أن يجعل النّاس أمة واحدة؛ أي: على دين واحد، وملة واحدة، ولكنه لم يشأ؛ فهم لم يستطيعوا أن يهدوا واحداً منهم، ولو شاء الله لهدى النّاس جميعاً.

﴿وَلَا﴾: الواو: استئنافية؛ لا: النّافية.

﴿يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: الّذين كفروا بالرّحمن.

﴿تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ﴾: القارعة لغة: هو أن تأتي بشيء صلب، وتضرب به شيئاً صلباً؛ فيحدث صوتاً. أو القارعة ما القارعة، وما أدراك ما القارعة، شيء

Juz 5, halaman 496 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →