Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 43 الرعد

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

و ﴿عُقْبَى﴾: مضاف، و ﴿الدّارِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿لِمَنْ..﴾. إلخ في محل نصب مفعول به للفعل (يعلم) والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، أو هي معطوفة على ما قبلها على اعتبارها مستأنفة.

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ (٤٣)﴾

الشرح: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: المراد بهم مشركو العرب، وقيل: المراد بهم رؤساء اليهود. ﴿لَسْتَ مُرْسَلاً﴾ أي: من عند الله، بل أنت متقول، وإنما قالوا للنبي ﷺ ذلك حين لم يأتهم بما اقترحوا عليه من المعجزات والآيات. ﴿قُلْ﴾: أي: قل لهم يا محمد. ﴿كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: المراد بشهادة الله على نبوة محمد ﷺ ما أظهر على يديه من المعجزات الباهرات، والآيات القاهرة الدالة على صدقه، وأعظمها القرآن الكريم؛ الذي أسكت فصحاءهم، وأخرس بلغاءهم، وتحداهم بأن يأتوا بمثله، ولكنهم عجزوا عن ذلك، بل هم أعجز وأعجز.

﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾ أي: ومن عنده علم الكتاب يشهد على نبوتك وصدقها، وهذا احتجاج على مشركي العرب؛ لأنهم كانوا يرجعون إلى أهل الكتاب أي: من آمن منهم، وهم مؤمنو أهل الكتاب، كعبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي، وتميم الداري، والنجاشي وأصحابه، قاله قتادة وسعيد بن جبير، ورد هذا بأن السورة مكية، وهؤلاء إنما أسلموا بالمدينة. أقول: وهذا يصح على القول إن السورة مدنية، وهو لا غبار عليه، وانظر ما ذكرته في أول السورة.

وقيل: المراد به جبريل ﵇، وهو ضعيف؛ لأن جبريل لا تمكن شهادته ورؤيته، وقيل: المراد به المؤمنون من هذه الأمة، وهو ضعيف؛ لأن الكفار لا يقبلون شهادة المؤمنين، هذا؛ وقرئ: ﴿(وَمَنْ عِنْدَهُ)﴾ بكسر الميم والدال فيكون المعنى: ومن عند الله علم الكتاب، أي:

القرآن، كما قرئ: ﴿(وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)﴾ بكسر الميم، وضم العين في (علم) على أنه ماض بالبناء للمجهول، وهو بمعنى سابقه.

﴿لَسْتَ﴾: حذفت عينه لالتقاء الساكنين: الياء والسين؛ إذ أصله ليس بكسر الياء، ثم سكنت الياء للتخفيف، ولم تقلب ألفا على القياس؛ لأن التخفيف بالتسكين في الجامد أسهل من القلب، فلما اتصل بضمير رفع متحرك، سكنت العين، فالتقى ساكنان: الياء والسين، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، فصار لست.

﴿كَفى﴾: هذا الفعل بمعنى: اكتف، فالباء زائدة في الفاعل عند الجمهور، وهو لازم لا ينصب المفعول به، ومثله مضارعه، كما في قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ﴾ وأما إذا كان بمعنى: جزى وأغنى، فيكون متعديا لمفعول واحد، وإذا كان بمعنى: وقى؛ فإنه يكون متعديا

Juz 4, halaman 746 ›

لمفعولين كما في قوله تعالى: ﴿وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ﴾.

(بين): ظرف مكان بمعنى وسط بسكون السين، تقول: جلس بين القوم، كما تقول:

جلس وسط القوم، هذا؛ والبين: الفراق والبعاد، وهو أيضا الوصل، فهو من الأضداد، كالجون يطلق على الأسود والأبيض، ومن استعماله بمعنى الفراق، والبعاد قول كعب بن زهير ﵁: [البسيط]

وما سعاد غداة البين إذ رحلوا... إلاّ أغنّ غضيض الطّرف مكحول

الإعراب: ﴿وَيَقُولُ﴾: يقول: مضارع. ﴿الَّذِينَ﴾: فاعله، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾: مع المتعلق المحذوف صلة الموصول. ﴿لَسْتَ﴾: ماض ناقص مبني على السكون، والتاء، اسمه.

﴿مُرْسَلاً﴾: خبر ليس، والجملة: ﴿لَسْتَ مُرْسَلاً﴾ في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية (يقول...) إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿قُلْ﴾: أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿كَفى﴾:

ماض مبني على فتح مقدر على الألف. ﴿بِاللهِ﴾: الباء: حرف جر صلة. (الله): فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

﴿شَهِيداً﴾: تمييز، ويقال: حال. ﴿بَيْنِي﴾: ظرف مكان متعلق بشهيد منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿وَبَيْنَكُمْ﴾:

معطوف على ما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿وَمَنْ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على لفظ الجلالة، ﴿عِنْدَهُ﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عِلْمُ﴾: مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿الْكِتابِ﴾: مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿عِنْدَهُ..﴾. إلخ صلة الموصول لا محل لها، هذا؛ وعلى القراءة بكسر الميم والعين فيكون جارا ومجرورا متعلقين بمحذوف خبر مقدم، و (علم) مبتدأ مؤخر، وعلى القراءة الثالثة فعلم مبني للمجهول، والكتاب نائب فاعله، ويكون من عنده متعلقين بالفعل بعدهما، وعليه فالجملة فعلية، وهي صلة الموصول، وجملة: ﴿كَفى..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم، وصلّى الله على الهادي محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

انتهت سورة (الرعد) بحمد الله وتوفيقه، والحمد لله رب العالمين.

Juz 4, halaman 747 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →