Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 42 الرعد

وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿الْأَرْضَ﴾:

مفعول به. ﴿نَنْقُصُها﴾: مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، و (ها): مفعول به. ﴿مِنْ أَطْرافِها﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، و (ها): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿نَنْقُصُها..﴾.

إلخ في محل نصب حال من فاعل ﴿نَأْتِي،﴾ أو من الأرض، والرابط على الاعتبارين الضمير، وجملة: ﴿نَأْتِي..﴾. إلخ في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعول ﴿يَرَوْا،﴾ والجملة الفعلية هذه معطوفة على جملة محذوفة، التقدير: ألم ينظروا في ذلك، ولم يروا... إلخ، أو هي مستأنفة لا محل لها. ﴿وَاللهُ﴾: الواو: حرف استئناف. (الله): مبتدأ. ﴿يَحْكُمُ﴾: مضارع، والفاعل يعود إلى الله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: (الله...) إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿لا﴾: نافية للجنس تعمل عمل (إن). ﴿مُعَقِّبَ﴾: اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب. ﴿لِحُكْمِهِ﴾: متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الاسمية:

﴿لا مُعَقِّبَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من فاعل يحكم المستتر، والرابط: الضمير فقط.

﴿وَهُوَ﴾: الواو: واو الحال. (هو): مبتدأ. ﴿سَرِيعُ﴾: خبره، وهو مضاف، و ﴿الْحِسابِ﴾:

مضاف إليه، من إضافة الصفة المشبهة لفاعلها؛ إذ الأصل: سريع حسابه، والجملة الاسمية:

(هو...) إلخ في محل نصب حال من فاعل ﴿يَحْكُمُ﴾ المستتر، والرابط: الواو، والضمير، أو هي مستأنفة لا محل لها، وعلى الأول فهو من تعدد الحال، وهو جملة.

﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدّارِ (٤٢)﴾

الشرح: ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أي: من قبل مشركي قريش من الأمم الماضية الذين مكروا بأنبيائهم، والمكر: الاحتيال والتدبير في إيصال المكروه والضر للإنسان من حيث لا يشعر، كما مكر نمرود بإبراهيم، وفرعون بموسى، واليهود بعيسى، ومكر كفار قريش هو ما بيتوه في ليلة الهجرة، من قتل النبي ﷺ، أو حبسه، أو نفيه من مكة. ﴿فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً﴾ أي:

عنده تعالى جزاء مكرهم، فهو يعاقبهم عليه.

وقال الواحدي: يعني جميع مكر الماكرين له، ومنه، أي: هو من خلقه وإرادته، فالخير والشر بيده، وإليه النفع والضر، هذا؛ والله منزه عن المكر بالمعنى الأول، واستعمال العقاب والجزاء بلفظ المكر، إنما هو من باب المشاكلة، وقد مر معنا كثير من هذا، انظر الآية رقم [٣٠] من سورة (الأنفال).

﴿يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ﴾ أي: جميع أعمال العباد وتأثيراتها معلومة لله تعالى، وهو خالقها.

Juz 4, halaman 744 ›

فيجازي عليها. ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ﴾: يقرأ بالجمع على أن المراد بهم جماعة المستهزءين بالنبي ﷺ، وهم خمسة نفر من كفار مكة، ويقرأ بالإفراد على أن المراد به أبو جهل الخبيث. ﴿لِمَنْ عُقْبَى الدّارِ﴾ أي: العاقبة المحمودة، فلا ريب أن المحمودة للمؤمنين، والمذمومة في الدنيا والآخرة للمشركين حين يدخلون جهنم، وبئس المصير.

هذا؛ والفعل ﴿يَعْلَمُ﴾ من المعرفة، لا من العلم اليقيني، والفرق بينهما: أن المعرفة تكتفي بمفعول واحد، قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز]

لعلم عرفان، وظنّ تهمه... تعدية لواحد ملتزمه

بخلافه من العلم اليقيني، فإنه ينصب مفعولين، أصلهما مبتدأ وخبر، وأيضا فالمعرفة تستدعي سبق جهل، وأن متعلقها الذوات، دون النسب، بخلاف العلم، فإن متعلقه المعاني والنسب، وتفصيل ذلك: أنك إذا قلت: عرفت زيدا، فالمعنى أنك عرفت ذاته، ولم ترد أنك عرفت وصفا من أوصافه، فإذا أردت هذا المعنى لم يتجاوز مفعولا؛ لأن العلم والمعرفة تناول الشيء نفسه، ولم يقصد إلى غير ذلك، وإذا قلت: علمت زيدا قائما، لم يكن المقصود: أن العلم تناول نفس زيد فحسب، وإنما المعنى أن العلم تناول كون زيد موصوفا بهذه الصفة.

الإعراب: ﴿وَقَدْ﴾: الواو: حرف استئناف. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال.

﴿مَكَرَ﴾: ماض. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾:

متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، واعتبارها حالا من واو الجماعة فيه بعد. ﴿فَلِلّهِ﴾: الفاء: هي الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر. (لله): متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿الْمَكْرُ﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿جَمِيعاً﴾: حال من ﴿الْمَكْرُ﴾ إذ المراد أنواع المكر، وفي مجيء الحال من المبتدأ خلاف، والجملة الاسمية (لله...) إلخ لا محل لها؛ لأنها جواب شرط مقدر ب «إذا» التقدير: وإذا كان قد حصل ذلك منهم فلله... إلخ، والكلام مستأنف لا محل له. ﴿يَعْلَمُ﴾: مضارع، والفاعل يعود إلى الله. ﴿ما﴾: تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، التقدير: يعلم الذي، أو شيئا تكسبه كل نفس، وعلى الثالث تؤول ﴿ما﴾ مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به، التقدير: يعلم كسب كل نفس، وجملة: ﴿يَعْلَمُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: رجوع الفاعل إليها، والاستئناف ممكن، وفيها معنى التفسير لمكر الله تعالى. ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ﴾: الواو: حرف استئناف. السين: حرف استقبال. ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ﴾: مضارع وفاعله. ﴿لِمَنْ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و (من) اسم استفهام مبني على السكون في محل جر باللام وهو معلق للفعل قبله عن العمل لفظا. ﴿عُقْبَى﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر،

Juz 4, halaman 745 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →