Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 41 الرعد

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ (٤٠)﴾

الشرح: ﴿وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ﴾: الخطاب للرسول ﷺ. ﴿بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ أي: من العذاب في الدنيا، وقد مر كثير من التهديد والوعيد للكفار. ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ أي: نميتك قبل أن نريك ما نعدهم به من العذاب. ﴿فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ﴾ أي: ليس عليك إلا تبليغ الرسالة، وليس عليك شيء من حسابهم، و ﴿الْبَلاغُ﴾ اسم أقيم مقام التبليغ مثل ﴿سَلامٌ﴾ في الآية رقم [٢٤] ﴿وَعَلَيْنَا الْحِسابُ﴾ أي: حسابهم علينا، فنحن نجازيهم بأعمالهم، إن خيرا فخير وإن شرّا فشر، وانظر (نا) في الآية رقم [٨] من سورة (هود) ﵇.

الإعراب: ﴿وَإِنْ﴾: الواو: حرف استئناف. (إما): هي إن الشرطية مدغمة في (ما) الزائدة.

﴿نُرِيَنَّكَ﴾: مضارع فعل الشرط مبني على الفتح في محل جزم، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والكاف مفعول به أول. ﴿بَعْضَ﴾: مفعول به ثان، والفاعل بصري وقد تعدى إلى المفعول الثاني بهمزة التعدية؛ لأنه من الرباعي، و ﴿بَعْضَ﴾: مضاف، و ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ﴿نَعِدُهُمْ﴾: مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والهاء مفعول به أول، والجملة الفعلية صلة الموصول، والعائد محذوف، وهو المفعول الثاني؛ إذ التقدير: نعدهم إياه، والجملة الفعلية: ﴿نُرِيَنَّكَ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال:

لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف، التقدير: فذاك شافيك من أعدائك.

﴿أَوْ﴾: حرف عطف. ﴿نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: معطوف على ما قبله، وهو مثله في إعرابه وفي محل جملته، ويقدر له جواب ب: فلا تقصير منك، ولا لوم عليك. وانظر الآية رقم [٤٦] من سورة (يونس) ﵇، ﴿فَإِنَّما﴾: الفاء: حرف تعليل. (إنما): كافة ومكفوفة. ﴿عَلَيْكَ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وتقديمهما أفاد القصر والحصر. ﴿الْبَلاغُ﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية تعليل لجواب الشرط الثاني المحذوف. (علينا): متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿الْحِسابُ﴾:

مؤخر مبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ (٤١)﴾

الشرح: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها﴾: المعنى: أولم ير كفار مكة أنا نأتي الأرض، فنفتحها لمحمد ﷺ أرضا بعد أرض حوالي أراضيهم، أفلا يعتبرون فيتعظون، ومعنى نقصان الأرض: فتح بلاد الشرك، فإن ما زاد في دار الإسلام فقد نقص في دار الشرك، وهذا قول ابن عباس وقتادة وجماعة من المفسرين، وقيل: نقصان الأرض: موت علمائها،

Juz 4, halaman 742 ›

وصلحائها، وقيل: موت الأشراف من أحبار اليهود والنصارى، وقيل: هو خراب الأرض حتى يكون العمران في ناحية منها، وعن عطاء: هو ذهاب فقهائها، وخيار أهلها، وقيل: المراد بالنقصان: نقصان بركاتها وثمارها. ٧٤٤

وأعتمد الأول من هذه الأقوال؛ لأن الكلام مع كفار قريش، وهم المقصودون بهذا الكلام، ففيه تهديد ووعيد لهم، لعلهم يعتبرون، فيتعظون بما يرون من استيلاء المسلمين على أرض الشرك، من خيبر، وفدك، ومساكن بني قينقاع، وبني النضير، وبني قريظة، وهذا على أن الآية مدنية، وأطراف: جمع طرف بفتح الطاء والراء، وانظر الآية رقم [٤٣] من سورة (إبراهيم) ﵇ تجد ما يسرك.

﴿وَاللهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ أي: لا راد لحكمه، ولا ناقض لقضائه، والمعقب: هو الذي يعقب غيره بالرد والإبطال، ومنه قيل لصاحب الحق: معقب؛ لأنه يعقب غريمه بالاقتضاء والطلب، ومحصله: أنه سبحانه حكم للإسلام بالإقبال، وحكم على الكفر بالإدبار، وهو سريع الحساب، فيحاسبهم بعد زمن قليل في الآخرة، بعد ما عذبهم بالقتل، وأخرجهم من ديارهم في الدنيا، فلا تستبطئ عقابهم، فإنه آت لا محالة، وكل آت قريب، انتهى جمل. وفي القرطبي:

سريع الانتقام من الكافرين، سريع الثواب للمؤمنين، وقيل: لا يحتاج في حسابه إلى روية قلب، ولا عقد بنان. انتهى. و ﴿سَرِيعُ الْحِسابِ﴾ يحاسب العباد على كثرتهم وكثرة أعمالهم في مقدار لمحة، وصف سبحانه نفسه بسرعة الحساب مع ما ذكر ليدل بذلك على كمال قدرته؛ لأنه تعالى لا يشغله شأن عن شأن، ولا يحتاج إلى آلة، ولا أمارة، ولا مساعد، فلا جرم كان قادرا أن يحاسب جميع الخلائق في أقل من لمحة.

تنبيه: في الآية الكريمة التفات من التكلم إلى الغيبة، كما يكون من الغيبة إلى التكلم، وإلى الخطاب، ومن المفرد إلى الجمع، وبالعكس، وقد نبهت على ذلك فيما مضى، كما أنبه عليه في محاله الآتية، إن شاء الله تعالى، وله فوائد كثيرة: منها تطرية الكلام، وصيانة السمع عن الضجر والملال، لما جبلت عليه النفوس من حب التنقلات، والسآمة من الاستمرار على منوال واحد، هذه فوائده العامة، ويختص كل موضع بنكت، ولطائف باختلاف محله، كما هو مقرر في علم البديع، ووجهه حثّ السامع، وبعثه على الاستماع حيث أقبل المتكلم عليه، وأعطاه فضل عنايته، وخصصه بالمواجهة. انتهى.

الإعراب: ﴿أَوَلَمْ﴾: الهمزة: حرف استفهام إنكاري. الواو: حرف عطف على محذوف مقدر، أو هي حرف استئناف. (لم): حرف نفي وقلب وجزم. ﴿يَرَوْا﴾: مضارع مجزوم ب (لم)، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَنّا﴾: حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، حذفت نونها للتخفيف، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿نَأْتِي﴾: مضارع

Juz 4, halaman 743 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →