Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 41 الرعد

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ (٣٨) يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (٣٩) وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (٤٠) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (٤١) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (٤٢) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (٤٣)﴾].

﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾ ردٌّ على من أنكر أن يكون الرسول من البشر، أو يحتاج إلى ما يحتاج إليه البشر من النساء والذرية، فالمعنى: لستَ بِبِدْعٍ في ذلك، بل أنت كمن تقدَّم من الرسل.

﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ردٌّ على الذين اقترحوا الآيات.

﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ قال الفراء: لكل كتاب أجلٌ بالعكس.

وهذا لا يلزم، بل المعنى صحيح من غير عكس، أي: لكل أجل كتاب كتبه الله في اللوح المحفوظ.

﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ قيل: يعني ينسخ ما يشاء من القرآن والأحكام، ويُثبت منها ما يشاء.

وقيل: هي في آجال بني آدم، وذلك أن الله تعالى في ليلة القدر -وقيل: في ليلة النصف من شعبان- يكتب آجال من يموت في ذلك العام، فيُمحَى (¬١)

Juz 2, halaman 688 ›

من ديوان الأحياء، ويُثبت من لا يموت في ذلك العام.

وقيل: إن المحو والإثبات على العموم في جميع الأشياء.

وهذا تردُّه القاعدة المتقررة: أن القضاء لا يتبدَّل، وأن علم الله لا يتغير، فقال بعضهم: المحو والإثبات في كل شيء إلا في السعادة والشقاوة الأخراوية، والآجال.

﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ أصلُ كلِّ كتاب، وهو اللوح المحفوظ الذي كتب الله فيه مقادير الأشياء كلها.

﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ﴾ «إن» شرط دخلت عليها «ما» المؤكدة، وجوابها: ﴿فَإِنَّمَا﴾.

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ الإتيان هنا: بالقدرة والأمر، والأرض: أرض الكفار، ونقصها: هو بما يفتح (¬١) الله للمسلمين منها، والمعنى: أو لم يروا ذلك فيخافوا أن نمكِّنك منهم.

وقيل: الأرض: جنس، ونقصها: بموت الناس، وهلاك الثمرات، وخراب البلاد، وشبه ذلك.

﴿لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ المعقِّب: الذي يكرُّ على الشيء فيبطله.

﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾ تسمية للعقوبة باسم الذنب (¬٢).

Juz 2, halaman 689 ›

﴿وَسَيَعْلَمُ الْكَافِرُ﴾ تهديدٌ، والمراد بالكافر: الجنس؛ بدليل قراءة ﴿الْكُفَّارُ﴾ بالجمع.

و ﴿عُقْبَى الدَّارِ﴾: الدنيا، أو (¬١) الآخرة.

﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ أمره الله أن يستشهد الله على صحة نبوته.

وشهادة الله له هي: علمه بذلك، أو (¬٢) إظهاره الآيات الدالَّة على ذلك.

﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ معطوفٌ على اسم الله؛ على وجه الاستشهاد به.

فقيل: المراد عبد الله بن سلَام ومَن أسلم من اليهود والنصارى الذين يعلَمون صفته ﷺ من التوراة والإنجيل.

وقيل: المراد: المؤمنون الذين يعلمون علم القرآن ودلالته على النبوَّة.

وقيل: المراد: الله تعالى؛ فهو الذي عنده علم الكتاب، ويَضْعُف هذا، لأنه عطفُ صفةٍ على موصوف، ويقويه قراءة: «ومن عِندِه» بـ «من» الجارة وخفض «عنده».

Juz 2, halaman 690 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →