Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 42 الرعد

وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) · Pengarang: الواحدي

القرى.

وقال مقاتل: الأرض مكة، ونقصها من أطرافها غلبة المؤمنين عليها.

وهذا قول الحسن.

وقال الزجاج: أعلم الله أن بيان ما وعد المشركون من قهرهم قد ظهر، يقول: ولم يروا أنا فتحنا على المسلمين من الأرض ما قد تبين لهم، فكيف لا يعتبرون؟ ﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ [الرعد: ٤١] قال ابن عباس: لا ناقض لحكمه.

وقال الفراء: لا راد لحكمه.

والمعقب الذي يتبع الشيء فيستدركه، ولا يستدرك أحد على حكم الله، ﴿وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [الرعد: ٤١] أي: المجازاة بالخير والشر.

قوله: ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [الرعد: ٤٢] يعني كفار الأمم الخالية، مكروا بأنبيائهم، ﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾ [الرعد: ٤٢] يعني أن مكر الماكرين مخلوق له، فلا يضر إلا بإرادته، وفي هذا تسلية للنبي ﷺ، وأمان له من مكرهم كأن قيل: قد فعل من قبلهم من الكفار مثل فعلهم، فلا ضرر عليك من مكرهم.

﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ﴾ [الرعد: ٤٢] يريد أن جميع الاكتساب معلوم له، فلا يقع ضرر إلا بإذنه، ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ﴾ [الرعد: ٤٢] قال ابن عباس: يريد أبا جهل.

وقال الزجاج: الكافر ههنا اسم الجنس كما يقال: كثر الدرهم في أيدي الناس.

ومن قرأ الكفار أراد جميع الكفار ﴿لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد: ٤٢] لمن الجنة آخر الأمر ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الرعد: ٤٣] يعني مشركي مكة، لست مرسلا إلينا بالنبوة، قل لهم، كفى بالله كفى الله، والباء أدخلت للتأكيد، شهيدا شاهدا، بيني وبينكم أي: بما أظهر من الآيات، وأبان من الأدلة على نبوتي، ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣] قال الحسن، ومجاهد: هو الله ﷿.

وأختاره الزجاج، فقال: لأن الأشبه أن الله لا يستشهد على خلقه بغيره.

وقال عكرمة، وقتادة: يعني علماء أهل الكتاب، منهم عبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي، وتميم الداري.

قال ابن الأنباري: جعل قول هؤلاء وشهادتهم قاطعة لقول الخصوم، لأنهم العالمون بالكتب القديمة، فقيل: كفى بهؤلاء شهودا عليكم، وهم شاهدون لمحمد ﷺ بالنبوة والصدق.

والله أعلم.

Juz 3, halaman 21 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →