Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 18 إبراهيم

مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

أقول: ومن هذا ما في الآية رقم [٢٧] من سورة (آل عمران)، وما في الآية رقم [٩٥] من سورة (الأنعام) حيث استعمل المشدد فيهما لفاقد الحياة والروح، كما هو واضح فيهما. هذا؛ ولا تنس: أن أصل ميت المشدد (ميوت)؛ لأنه من: مات يموت، فقل في إعلاله: اجتمعت الياء والواو: وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، وقل مثله في إعلال سيّد، وهيّن، وصيّب، ونحو ذلك، وانظر شرح (كاد) في الآية رقم [١١٧] من سورة (التوبة) أو الآية رقم [٧٣] من سورة (الإسراء)، والله ولي التوفيق.

الإعراب: ﴿يَتَجَرَّعُهُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى «الجبار العنيد» والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر صفة ﴿ماءٍ،﴾ أو هي في محل نصب حال من نائب فاعل ﴿(يُسْقى)،﴾ أو هي مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية. ﴿يَكادُ:﴾ مضارع ناقص، واسمه يعود إلى الجبار، وجملة: ﴿يُسِيغُهُ﴾ في محل نصب خبره، وجملة: ﴿وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ:﴾ معطوفة على ما قبلها على جميع الوجوه المعتبرة فيها. (يأتيه): مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والهاء مفعول به. ﴿الْمَوْتُ:﴾ فاعل. ﴿مِنْ كُلِّ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿الْمَوْتُ،﴾ و ﴿كُلِّ:﴾

مضاف، و ﴿مَكانٍ:﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿(يَأْتِيهِ...)﴾ إلخ معطوفة على ما قبلها. ﴿وَما:﴾

الواو: واو الحال. (ما): نافية حجازية تعمل عمل ليس. ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسمها. ﴿بِمَيِّتٍ﴾ الباء: حرف جر صلة. (ميت): خبر ما منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وإن اعتبرت (ما) مهملة؛ فالباء تكون زائدة في خبر المبتدأ، وعلى الاعتبارين فالجملة اسمية، وهي في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير، ﴿وَمِنْ وَرائِهِ:﴾

متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عَذابٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿غَلِيظٌ:﴾

صفة، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها، أو هي مستأنفة، لا محل لها. تأمل، وتدبر.

﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اِشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ (١٨)﴾

الشرح: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾ أي: صفة الذين كفروا بربهم التي هي مثل في الغرابة، ووقوع المثل بمعنى: الصفة موجود في قوله تعالى: ﴿ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ﴾ وأنكر أبو علي الفارسي وقوع المثل بمعنى: الصفة، وقال: معناه الشبه، ألا تراه يجري مجراه في مواضعه، ومتصرفاته، كقولك: مررت برجل مثلك، كما تقول: مررت برجل شبهك،

Juz 5, halaman 28 ›

وقال الفراء: المثل مقحم للتوكيد. ﴿كَرَمادٍ:﴾ هو ما يسقط من الحطب والفحم بعد إحراقه بالنار. ﴿اِشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ﴾ أي: فنسفته، وطيرته، ولم تبق منه شيئا. ﴿فِي يَوْمٍ عاصِفٍ:﴾ وصف اليوم بالعصوف، والعصوف من صفة الريح؛ لأن الريح تكون فيه، كقولك: يوم بارد، ويوم حار، وليلة ماطرة؛ لأن الحر والبرد والمطر توجد فيهما وهذا يسمى بالمجاز العقلي، وقيل:

معناه في يوم عاصف الريح؛ لأنه قد تقدم ذكرها.

﴿لا يَقْدِرُونَ مِمّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ:﴾ المعنى: أنهم لا يجدون ثوابا في الآخرة للأعمال الصالحة التي عملوها في الدنيا، وأملوا نفعا من ورائها. ﴿ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ﴾ أي: ذلك هو الخسران الكبير؛ أي: لأن أعمالهم ضلت، وهلكت، فلا يرجى عودها، وإنما جعله الله كبيرا بعيدا لعدم استدراكه بالموت وضياعه، وانظر الآية رقم [٣] هذا ومثل هذه الآية في بيان ضياع أعمال الكافر قوله تعالى في سورة (النور) رقم [٣٩] ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً..﴾. إلخ وقوله تعالى في سورة (الفرقان) رقم [٢٣]:

﴿وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً﴾.

تنبيه: في الآية الكريمة التشبيه التمثيلي بقوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ﴾ وهو ما انتزع من متعدد، فالمشبه مركب من الذين كفروا، وأعمالهم الصالحة التي يقومون بها في حياتهم، والمشبه به مركب من الرماد، واشتداد الريح، واليوم العاصف، وجه الشبه أن الريح العاصف تطير الرماد، وتفرق أجزاءه بحيث لا يبقى له أثر، فكذلك كفرهم أبطل أعمالهم وأحبطها بحيث لا تنفعهم فتيلا.

تنبيه: في الآية الكريمة مثل ضربه الله تعالى لأعمال الكفار التي لم ينتفعوا بها، ووجه المشابهة بين هذا المثل، وبين هذه الأعمال هو أن الريح العاصف تطير الرماد، وتفرق أجزاءه حيث لا يبقى منه شيء، وكذلك أعمال الكفار تبطل وتذهب بسبب كفرهم حتى لا يبقى منها شيء. وما أحراك أن تنظر ما ذكرته في سورة (التوبة) رقم [٥٥] وانظر الآية رقم [١٥] من سورة (هود) ﵇ تجد فيهما الدواء الشافي لقلبك، والغذاء الكافي لروحك.

الإعراب: ﴿مَثَلُ:﴾ مبتدأ، اختلف في خبره، فقال سيبويه: محذوف، التقدير: فيما يتلى عليكم مثل الذين كفروا، وقال الخليل: خبره جملة: ﴿أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ﴾ أي: صفة الذين كفروا بربهم أعمالهم... إلخ كقولك: قولي: يقوم زيد. وانظر الشرح. وقال الفراء: المثل مقحم للتأكيد، والمعنى: الذين كفروا بربهم أعمالهم... إلخ. والعرب تفعل ذلك كثيرا بالمثل، وانظر الآية رقم [٣٥] من سورة (الرعد)، و ﴿مَثَلُ﴾ مضاف، و ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾ صلة الموصول، لا محل لها، ﴿أَعْمالُهُمْ:﴾

مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿كَرَمادٍ:﴾ متعلقان بمحذوف

Juz 5, halaman 29 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →