Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 1 إبراهيم

الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

سورة إبراهيم - ١٤ - مكية

مقدّمة

من أواخر السور المكية، واسمها مشتق من دعاء إبراهيم المذكور في الآيات ٣٥ - ٤١، وليس معنى ذلك أن السورة تختص بقصة إبراهيم ﵇، لأن العنوان هو مجرد اسم لتعريف السورة، أي السورة التي يذكر فيها إبراهيم.

ارتباط السورة بما قبلها

بعد أن بينت سورة الرعد المتقدمة جوانبا من أوصاف القرآن: ﴿وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ﴾ (٣٦/ ١٣)، وقوله تعالى: ﴿يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ﴾ (٣٩/ ١٣)، وقوله تعالى: ﴿كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾ (٤٣/ ١٣)، تبدأ سورة إبراهيم بالإشارة للكتاب بقوله تعالى: ﴿الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ (١/ ١٤)،

محور السورة

تضرب السورة مثلا بكفر اليهود برسالة موسى، وكفر أقوام نوح وعاد وثمود وغيرهم، ثم تخلص إلى النتيجة أن أعمال الكفار تحبط وتذهب هباء يوم الحساب: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اِشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ﴾ (١٨)، وأن الشيطان لم يكن له من سلطان على الناس سوى الغواية، فالذين استحقوا

Juz 2, halaman 433 ›

العذاب إنما استحقوه بمحض حريتهم واختيارهم وعد الشيطان: ﴿وَقالَ الشَّيْطانُ لَمّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (٢٢)،

ولذا تقارن السورة مثل الكلمة الطيبة: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ﴾ وهي شهادة أن لا إله إلاّ الله، وقيل هي القرآن، وقيل دعوة الإسلام، وقيل التسبيح والتنزيه، وقيل الثناء على الله تعالى، وقيل كل كلمة حسنة أي هي الكلمة الطيبة بأوسع معانيها فهي في جهة العلوّ،

مع مثل الكلمة الخبيثة: ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اُجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ﴾ (٢٦) التي هي كلمة الكفر، والدعاء إليه، والدعاء لغير الإسلام، أو الكذب، أي هي الكلمة الخبيثة بأوسع معانيها بما يتمثل فيها من معاني الكفر والضلال والإضلال والزيف والنفاق والأخلاق والصفات الذميمة الخبيثة، وتأثيرها مؤقت لأن الباطل إلى زوال، كما أن الكافر والخبيث لا يصعد له عمل ولا يتقبّل منه شيء، (الآية ١٨)، وأمثالهم قد بدّلوا نعمة الله كفرا:

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ﴾ (٢٨)، غير أن الله تعالى يمهلهم ولا يهملهم: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ﴾ (٤٢).

وفي الآيات (٣٥ - ٤١) تضرب السورة مثالا جانبا من قصة إبراهيم ودعائه.

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿١ - ﴿الر (١)﴾ الله أعلم بمراده، وردت ﴿الر﴾ في ست سور متتالية هي (يونس - هود - يوسف - الرعد - إبراهيم - الحجر) غير أنها وردت في سورة الرعد ﴿المر﴾ بزيادة حرف الميم، راجع شرح آية [البقرة ١/ ٢]، وشرح آية [يونس ١/ ١٠]،

Juz 2, halaman 434 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →