Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 1 إبراهيم

الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٥ - ابتدأ من بين قصص بعض الأنبياء المتقدّمين ﵈ بمحاورة موسى لقومه ودعوته إيّاهم لعبادة الله تعالى [الآيات ٥ - ٨].

٦ - دعوات إبراهيم ﵇ بعد بناء البيت الحرام لأهل مكة بالأمان والرّزق وتعلّق القلوب بالبيت الحرام، وتجنيبه وذريّته عبادة الأصنام، وشكره ربّه على ما وهبه من الأولاد بعد الكبر، وتوفيقه وذريّته لإقامة الصّلاة، وطلبه المغفرة له ولوالديه وللمؤمنين [الآيات ٣٥ - ٤١].

٧ - بيان مشهد من مشاهد الحوار بين أهل النّار في عالم الآخرة [الآيات ١٩ - ٢٣].

٨ - ضرب الأمثال لكلمة الحقّ والإيمان وكلمة الباطل والضّلال بالشّجرة الطّيّبة والشّجرة الخبيثة [الآيات ٢٤ - ٢٧].

٩ - التّذكير بأهوال القيامة وتهديد الظالمين وبيان ألوان عذابهم [الآيات:

٤٢ - ٥٢].

١٠ - بيان الحكمة من تأخير العذاب ليوم القيامة، وهو ما ختمت به السّورة [الآيتان: ٥١ - ٥٢].

الغاية من إنزال القرآن وذم الكافرين

وكون الرسول بلسان قومه

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (١) اللهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ (٢) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (٣) وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤)﴾

Juz 13, halaman 199 ›

الإعراب:

﴿الر﴾ إما خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذه الر، وإما في موضع نصب على تقدير: الزم أو اقرأ الر، وتكون جملة: ﴿كِتابٌ أَنْزَلْناهُ﴾ مفسّرة.

﴿كِتابٌ أَنْزَلْناهُ﴾ ﴿كِتابٌ﴾: خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هذا كتاب. و ﴿أَنْزَلْناهُ﴾:

جملة فعلية في موضع رفع صفة ﴿كِتابٌ﴾. ﴿إِلى صِراطِ﴾ بدل من قوله ﴿إِلَى النُّورِ﴾.

﴿اللهِ الَّذِي﴾ بالجر بدل من قوله ﴿الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ ويقرأ بالرفع، فيكون مبتدأ، وما بعده خبره، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هو الله الذي له ما في السموات.

﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ﴾ نعت للكافرين.

﴿عِوَجاً﴾ منصوب على المصدر في موضع الحال. وقيل: إنه مفعول «يبغون» واللام محذوفة من المفعول الأول، تقديره: ويبغون لها عوجا.

﴿فَيُضِلُّ اللهُ﴾ مرفوع على الاستئناف والاقتطاع من الأول.

البلاغة:

﴿مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾ استعارة، استعار الظلمات للكفر والضلال، والنور للهدى والإيمان. ﴿أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ﴾ جناس اشتقاق.

﴿فَيُضِلُّ﴾ .. ﴿وَيَهْدِي﴾ بينهما طباق.

الحميد.. شديد.. بعيد فيها سجع.

المفردات اللغوية:

﴿الر﴾ الابتداء بالحروف الهجائية في بعض السور لبيان طبيعة تكوين القرآن وأنه من جنس الحروف التي ينطق بها العرب، فهي للتحدي وبيان إعجاز القرآن، وأنه من كلام الله، بدليل العجز عن الإتيان بأقصر سورة من مثله، بالرغم من تكوينه من حروف اللغة العربية.

Juz 13, halaman 200 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →