Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 1 إبراهيم

الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة إبراهيم [١٤: ١]

سورة إبراهيم

ترتيبها في القرآن (١٤)، وفي النّزول (٧٢)؛ نزلت بعد سورة نوح (٧١).

﴿الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾:

﴿الر﴾: ارجع إلى الآية (١) من سورة البقرة.

﴿كِتَابٌ﴾: كتابٌ: أي: القرآن؛ فهو يسمّى: كتاباً؛ لأنّه مكتوب في الأسطر، وفي اللوح المحفوظ، ويسمّى: قرآناً؛ لأنّه مقروء، وله أسماء أخرى كثيرة؛ ارجع إلى الآية (٢) من سورة البقرة.

كتاب: بصيغة النكرة؛ للتّعظيم، والتّفخيم.

﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: أي: جملة واحدة (دفعة واحدة)، من اللّوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا في ليلة القدر.

﴿إِلَيْكَ﴾: ولم يقل عليك.

﴿إِلَى﴾: تفيد عموم الغايات؛ أي: لتبلّغ النّاس ما أنزل إليهم من ربهم، ولمعرفة الفرق بين إليك، وعليك: ارجع إلى الآية (٣) من سورة آل عمران، والآية (٤) من سورة البقرة.

Juz 5, halaman 517 ›

﴿لِتُخْرِجَ النَّاسَ﴾: لتخرج: اللام: لام التّعليل، والتّوكيد؛ تخرج النّاس: بدعوتهم إلى الإيمان، وتبليغهم ما أنزل إليك.

﴿النَّاسَ﴾: مشتقة من النّوس؛ أي: الحركة الّتي هي صفتهم، وتشمل الجن، والإنس.

﴿مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾: من: ابتدائية.

﴿الظُّلُمَاتِ﴾: جمع: ظلمة، وتشمل: ظلمة الجهل، والضّلال، والتّقليد، والشّرك، والكفر.

﴿إِلَى النُّورِ﴾: الإيمان، والتّوحيد، والعلم، والنّور: مفرد، بينما الظّلمات: جمع، أو كثرة. دائماً في القرآن يجمع الظّلمات؛ لأن الظّلمات مختلفة، وأمّا النّور: فهو واحد، وذلك لأن النور سببه أو مصدره هو الله ﷾، والله سبحانه واحد كقوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور: ٣٥]، وأما الظلمات متعددة لتعدد أسبابها، أو مصادرها: الطاغوت، والأنفس، والأهواء، والشياطين، والأصنام.

﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾: بإذن: بأمر ربهم، وإرادته، وتوفيقه، وعونه، والباء: للإلصاق، والتّوكيد، وبإذن ربهم. الإذن: اسم للكلام الذي يفيد إباحة فعل، أو قول، وتستعمل للعمل الّذي ليس لنا تدخل فيه؛ أي: هو تدبير خارج عن إرادتنا، بينما القول: (إن شاء الله) تستعمل للأمر الّذي لنا شأن، أو تدخل به، أو نقوم به.

﴿إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾: إلى: تفيد عموم الغاية.

Juz 5, halaman 518 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →