Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 24 إبراهيم

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

﴿بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام﴾، كما قال تعالى: ﴿حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم﴾، وقال تعالى: ﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم﴾، وقال تعالى: ﴿ويلقون فيها تحية وسلاما﴾، وقال تعالى: ﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾.

﴿أَلَمْ تَرَ كَيفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَال لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (٢٦)﴾

قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: ﴿مثلًا كلمة طيبة﴾ شهادة أن لا إله إلا الله ﴿كشجرة طيبة﴾ وهو المؤمن ﴿أصلها ثابت﴾ يقول: لا إله إلا الله في قلب المؤمن ﴿وفروعها في السماء﴾ يقول: يرفع بها عمل المؤمن إلى السماء.

وهكذا [¬١] قال الضحاك وسعيد بن جبير وعكرمة وقتادة وغير واحد: إن ذلك عبارة عن المؤمن وقوله الطيب وعمله الصالح، وإن المؤمن كشجرة من النخل لا يزال يرفع له عمل صالح في كل حين ووقت، وصباح ومساء.

وهكذا رواه السدي، عن مرة، عن ابن مسعود قال: هي النخلة.

وشعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس: هي النخلة.

وحماد بن سلمة، عن شعيب بن الحَبْحَاب، عن أنس: أن رسول الله، ﷺ، أتي بقناع [¬٢] بُشر فقرأ ﴿مثلًا [¬٣]، كلمة طيبة كشجرة طيبة﴾ قال: "هي النخلة" (¬٢٠).

Juz 8, halaman 195 ›

وروي من هذا الوجه ومن غيره عن أنس موقوفًا (¬٢١)؛ وكذا نص عليه مسروق ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والضحاك وقتادة وغيرهم.

وقال البخاري (¬٢٢): حدثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر؛ قال: كنا عند رسول الله، ﷺ، فقال: "أخبروني بشجرة تشبه -أو- كالرجل المسلم، لا يتحاتُّ ورقها [لا صيفًا ولا شتاء، و] [¬١] تؤتي أكلها كل [حين بإذن ربها] [¬٢] ". قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئًا قال رسول الله، ﷺ: "هي النخلة". فلما قمنا قلت لعمر [¬٣]: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة. قال: ما منعك أن تكلم [¬٤]؟ [قلت: لم] [¬٥] أركم تتكلمون [¬٦]، فكرهت أن أتكلم، أو أقول شيئًا، قال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا.

وقال أحمد (¬٢٣): حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة، فلم أسمعه يحدث عن رسول الله، ﷺ، إلا حديثًا واحدًا، قال: كنا عند رسول الله، ﷺ، فأتي بجُمَّار فقال: "إن من الشجر شجرة مَثَلُها كمثل الرجل المسلم". فأردتُ أن أقول: هي النخلة، فنظرت فإذا أنا أصغر القوم فسكت [¬٧]، فقال رسول الله، ﷺ: "هي النخلة" أخرجاه.

Juz 8, halaman 196 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →