ولا بناء، ولا نبت، ولا شيء، ﴿الواحد﴾ لا شريك له، ﴿القهار﴾ يعني: القاهر لخلقه (¬١). (ز)
﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (٤٩)﴾
٤٠٠٦٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مُقرنين في الأصفاد﴾، قال: الكُبُول (¬٢). (٨/ ٥٨٠)
٤٠٠٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿في الأصفادِ﴾، يقولُ: في وثاقٍ (¬٣). (٨/ ٥٨١)
٤٠٠٦٢ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿في الأصفادِ﴾، قال: في السَّلاسِل (¬٤). (٨/ ٥٨٠)
٤٠٠٦٣ - عن الضَّحّاك بن مزاحم-من طريق جويبر-، قال: الأصفاد السلاسل (¬٥). (ز)
٤٠٠٦٤ - عن قتادة بن دِعامة من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿مُقرنين في الأصفاد﴾، قال: في القُيُود والأغلال (¬٦). (٨/ ٥٨٠)
٤٠٠٦٥ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق علي بن هاشم- قال: الصَّفَد: القَيْد، في قوله: ﴿مقرنين في الأصفاد﴾: القيود (¬٧). (ز)
٤٠٠٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وترى المجرمين﴾ يعني: كُفّار مكة ﴿يومئذ مقرنين في الأصفاد﴾ يعني: مُوثَقِين في السلاسل والأغلال، صُفِّدت أيديهم إلى أعناقهم في الحديد (¬٨). (ز)
٤٠٠٦٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: