Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 8 إبراهيم

وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وإنما حذف هنا، وصرح به في جانب الوعد؛ لأن عادة أكرم الأكرمين أن يصرح بالوعد، ويعرّض بالوعيد. انتهى. بيضاوي. والكلام معطوف على ما قبله. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل.

﴿عَذابِي:﴾ اسم ﴿إِنَّ﴾ منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم المصدر لفاعله. ﴿لَشَدِيدٌ:﴾ خبر ﴿إِنَّ،﴾ واللام هي المزحلقة، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، أو هي تعليل لما قبلها. هذا؛ والكلام: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ..﴾. إلخ من كلام موسى ﵇ فهو في محل نصب مقول القول، وقيل: هو من قول الله تعالى، فيكون مستأنفا.

﴿وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (٨)﴾

الشرح: ﴿وَقالَ مُوسى﴾ أي: لقومه. ﴿إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً﴾ أي: من الإنس والجن وغيرهما، ﴿فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ:﴾ عن شكركم لنعمه، وغني عن إيمانكم وطاعتكم. ﴿حَمِيدٌ:﴾

مستحق للحمد في ذاته، محمود تحمده الملائكة، وتنطق بحمده ذرات المخلوقات، فما ضررتم بالكفر إلا أنفسكم، حيث حرمتموها مزيد الإنعام من فضله، وعرضتموها للعذاب الشديد.

الإعراب: ﴿وَقالَ:﴾ الواو: حرف عطف. ﴿(قالَ مُوسى):﴾ ماض وفاعله. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿تَكْفُرُوا:﴾ مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، التقدير: بالله، والجملة الفعلية لا محل لها على نحو ما سبق.

﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير منفصل في محل رفع توكيد لواو الجماعة. ﴿(مَنْ):﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على واو الجماعة. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول.

﴿جَمِيعاً:﴾ حال من واو الجماعة وما عطف عليها، فهي حال مؤكدة. ﴿فَإِنَّ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط، والجملة الاسمية: (إن الله...) إلخ في محل جزم جواب الشرط. هذا؛ وإن اعتبرت الجواب محذوفا، التقدير: فلن تضروا الله شيئا؛ فتكون الجملة الاسمية تعليلا لهذا المحذوف، وهو كلام سديد، و (إن) الشرطية ومدخولها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿(قالَ مُوسى...)﴾ إلخ معطوفة على ما قبلها في الآية رقم [٦] فهي في محل جر مثلها.

﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَقالُوا إِنّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنّا لَفِي شَكٍّ مِمّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٩)﴾

الشرح: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ:﴾ قال بعض المفسرين:

يحتمل أن يكون هذا من كلام موسى لقومه حكاه الله عنه، ويحتمل أن يكون من كلام الله تعالى

Juz 5, halaman 15 ›

ابتداء لنبينا ﷺ، والمخاطب بذلك كفار قريش، وانظر الكلام على الأقوام الثلاثة مفصلا في سورة (الأعراف)، وسورة (هود) ﵇، والمقصود منه التذكير بأمر القرون الماضية، والأمم الخالية، وحصول العبرة، والعظة بأحوال من تقدم، وهلاكهم بسبب سوء أعمالهم.

﴿وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ أي: الأقوام الثلاثة. ﴿لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ:﴾ لا يحصي عددهم، ولا يعرف نسبهم إلا الله تعالى، كما قال جل ذكره: ﴿وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً﴾.

والنسابون في جميع العصور، وإن نسبوا إلى آدم؛ فلا يدّعون إحصاء جميع الأمم، وإنما ينسبون البعض، ويمسكون عن نسب البعض، وقد روي عن النبي ﷺ لما سمع النسابين ينسبون إلى معد بن عدنان، ثم زادوا، فقال: «كذب النسابون: إن الله يقول: ﴿لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ»﴾.

وقد روي عن عروة بن الزبير-﵄: أنه قال: ما وجدنا أحدا يعرف ما بين عدنان وإسماعيل، وقال ابن عباس-﵄-بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أبا لا يعرفون.

﴿جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ:﴾ بالدلالات الواضحات، والمعجزات الباهرات.

﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ:﴾ عضوها غيظا مما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسّلام، فيكون كقوله تعالى: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ،﴾ أو وضعوا أيديهم على أفواههم تعجبا مما جاءت به الرسل، أو استهزاء عليه، كمن غلبه الضحك، أو هو إسكات للرسل، أي أشاروا بأيديهم إلى أفواههم: أن اسكتوا تكذيبا لهم، أو هو أمر لهم بإطباق الأفواه، وأشاروا بأيديهم إلى ألسنتهم، وما نطقت به من قولهم: ﴿إِنّا كَفَرْنا﴾ إشارة على أن لا جواب لهم سواه، أو المعنى ردوا الأيدي في أفواه الأنبياء يمنعونهم من التكلم، وعلى هذا يحتمل أن يكون تمثيلا، وقيل: الأيدي بمعنى: الأيادي، أي أيادي الأنبياء، التي هي مواعظهم، وما، أوحي إليهم من الحكم والشرائع في أفواههم؛ لأنهم إذا كذبوا، ولم يقبلوا، فكأنهم ردوها إلى حيث جاءت منه. هذا؛ وجمع ﴿أَفْواهِهِمْ﴾ على الأصل؛ لأن الأصل في فم: فوه، مثل حوض، وأحواض، وثوب، وأثواب.

وانظر شرح اليد في الآية رقم [٥٠] من سورة (يوسف) ﵇. ﴿وَقالُوا إِنّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾ أي: كفرنا بما تدعون، وتزعمون: أن الله أرسلكم به؛ لأنهم لم يعترفوا بأن الله أرسلهم ولو اعترفوا لكانوا مؤمنين. ﴿وَإِنّا لَفِي شَكٍّ مِمّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ﴾ أي: من التوحيد، وعبادة إله واحد، ونبذ عبادة الأصنام. ﴿مُرِيبٍ:﴾ موقع في الريبة.

الإعراب: ﴿أَلَمْ﴾ الهمزة: حرف استفهام وتقرير. ﴿(لَمْ):﴾ حرف نفي وقلب وجزم.

﴿يَأْتِكُمْ:﴾ مضارع مجزوم ب: ﴿(لَمْ)،﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والكاف مفعول به. ﴿نَبَؤُا:﴾ فاعل، وهو مضاف، و ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿قَوْمِ:﴾ بدل من ﴿الَّذِينَ،﴾ بدل بعض من كل، و ﴿قَوْمِ﴾ مضاف،

Juz 5, halaman 16 ›

و ﴿نُوحٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿(عادٍ):﴾ معطوف على ما قبله. ﴿(ثَمُودَ):﴾ معطوف أيضا مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة، وقيل: والتأنيث بدل العجمة. ﴿(الَّذِينَ):﴾ مبتدأ. ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة، لا: نافية. ﴿يَعْلَمُهُمْ:﴾ مضارع، والهاء مفعول به. ﴿إِلاَّ:﴾ حرف حصر.

﴿اللهُ:﴾ فاعل، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة معترضة بين المفسر، وهو ﴿نَبَؤُا الَّذِينَ﴾ وتفسيره، وهو قوله: ﴿جاءَتْهُمْ..﴾. إلخ هذا وجه للإعراب، وقيل: ﴿وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ عطف على قوم نوح... الخ، أو على ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ،﴾ وقوله: ﴿لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ﴾ اعتراض كما ذكر، وهذان الوجهان ضعيفان؛ لأن قوله تعالى: ﴿جاءَتْهُمْ..﴾. إلخ لا يفسر نبأ الذين، وإنما الوجه أن تكون الجملة الفعلية في محل نصب حال من ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ والرابط: الضمير فقط، وهي على تقدير «قد» قبلها، وعليه فالاعتراض واقع بين الحال وصاحبها. هذا، وأجاز أبو البقاء اعتبار ﴿(الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ)﴾ بدلا من سابقه، وأجاز في الجملتين الفعليتين بعده الحالية، والاستئناف، كما أجاز اعتبار ﴿(الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ)﴾ مبتدأ، وجملة: ﴿لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ﴾ خبره، أو حال من الاستقرار، وجملة: ﴿جاءَتْهُمْ﴾ الخبر، ويعني خبرا ثانيا على اعتبار الأولى خبرا، أو خبرا واحدا على اعتبار الأولى حالا. ﴿جاءَتْهُمْ:﴾

ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به. ﴿رُسُلُهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿بِالْبَيِّناتِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وقد رأيت الأقوال في محل الجملة الفعلية. (ردّوا):

ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَيْدِيَهُمْ:﴾ مفعول به. ﴿فِي أَفْواهِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة: (ردّوا...) إلخ معطوفة على ما قبلها على جميع الاعتبارات فيها. ﴿إِنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل. و (نا): اسمها، حذفت نونها للتخفيف، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿كَفَرْنا:﴾ فعل وفاعل. ﴿بِما:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (ما): تحتمل الموصولة والموصوفة، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلا بالباء، وتقدير القرطبي المصدرية لا وجه له البتة، وجملة: ﴿كَفَرْنا..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنّا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالُوا إِنّا..﴾.

إلخ معطوفة على ما قبلها، والكلام ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ..﴾. إلخ يحتمل أن يكون من كلام موسى فهو في محل نصب مقول القول، ومستأنف على احتماله مبتدأ من كلام الله تعالى. (إنا): مثل سابقتها.

﴿لَفِي﴾ اللام: هي المزحلقة. (في شكّ) متعلقان بمحذوف خبر (إنّ). ﴿مِمّا:﴾ متعلقان ب: ﴿شَكٍّ؛﴾ لأنه مصدر، أو هما متعلقان بمحذوف صفة له، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿تَدْعُونَنا:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، و (نا):

مفعوله. ﴿إِلَيْهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مُرِيبٍ:﴾ صفة ثانية ل: ﴿شَكٍّ،﴾ وجملة: ﴿تَدْعُونَنا﴾

Juz 5, halaman 17 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →