الكواكِب العِظام (¬١). (٨/ ٥٩٦)
٤٠٢٠٢ - عن قتادة بن دعامة-من طريق مَعْمَر- ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجًا﴾، قال: الكواكِب (¬٢). (٨/ ٥٩٦)
٤٠٢٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا﴾ قال: الكواكب، ﴿وزيناها﴾ يعني: السماء بالكواكب ﴿للناظرين﴾ إليها، يعني: أهل الأرض (¬٣). (ز)
﴿وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (١٧)﴾
٤٠٢٠٤ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وحفِظناها من كل شيطان رجيم﴾، قال: الرَّجيم: الملعون (¬٤). (٨/ ٥٩٦)
٤٠٢٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحفظناها﴾ يعني: السماءَ بالكواكب ﴿من كل شيطان رجيم﴾ يعني: ملعون؛ لِئَلّا يستمعوا إلى كلام الملائكة (¬٥). (ز)
٤٠٢٠٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿من كل شيطان رجيم﴾، قال: الرجيم: الملعون (¬٦). (ز)
٤٠٢٠٧ - عن الكسائي -من طريق القاسم- أنّه قال: الرجم في جميع القرآن: الشَّتْم (¬٧). (ز)
﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (١٨)﴾
٤٠٢٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿إلّا من استرق السمع﴾: فأراد أن يَخطِفَ السمع، كقوله: ﴿إلّا من خَطِفَ الخَطفَة﴾ [الصافات: ١٠] (¬٨). (٨/ ٥٩٧)
Juz 12, halaman 336 ›
٤٠٢٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: تصعد الشياطين أفواجًا تَسْتَرِقُ السمع. قال: فينفرد المارد منها، فيعلو، فيُرْمى بالشهاب، فيصيب جبهته أو جنبه، أو حيث شاء الله منه، فيلتهب، فيأتي أصحابُه وهو يلتهب، فيقول: إنّه كان مِن الأمر كذا وكذا. قال: فيذهب أولئك إلى إخوانهم مِن الكَهَنَة، فيزيدون عليه أضعافَه مِن الكذب، فيخبرونهم به، فإذا رأوا شيئًا مِمّا قالوا قد كان صدَّقوهم بما جاءوهم به مِن الكذب (¬١). (ز)
٤٠٢١٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿إلّا من استرق السمع﴾، قال: هو كقوله: ﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾ [الصافات: ١٠]. قال: كان [عبد الله] بن عباس يقول: إنّ الشُّهُبَ لا تقتل، ولكن تُحرِقُ وتخبِّلُ وتَجرَحُ، مِن غير أن تقتل (¬٢) [٣٥٩٥]. (٨/ ٥٩٧)
٤٠٢١١ - عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد-: قوله: ﴿إلا من استرق السمع﴾ وهو نحو قوله: ﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾ (¬٣). (ز)
٤٠٢١٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- قوله: ﴿إلا من استرق السمع﴾، قال: خطِف الخَطْفَة (¬٤). (ز)
٤٠٢١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى مِن الشياطين، فقال سبحانه: ﴿إلا من استرق السمع﴾ يعني: مَنِ اختطف السمع مِن كلام الملائكة ﴿فأتبعه شهاب مبين﴾ يعني: الكوكب المضيء، وهو الثاقب، ونظيرها في الصافات [١٠]: ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ يعني: مُضِيء (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٠٢١٤ - عن ابن مسعود، قال: قال جرير بن عبد الله: حَدِّثني -يا رسول الله- عن السماء الدنيا، والأرض السُّفلى. قال رسول الله ﷺ: «أمّا السماء الدنيا فإنّ الله
Juz 12, halaman 337 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.