Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 34 الحجر

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

يكن أحد يتقدم الحرب بين يدي رسول الله ﷺ؛ لأنه كان أشجع الناس. قال البراء: كنا والله إذا احمرّ البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به، يعني النبي ﷺ.

بدء خلق الإنسان وأمر الملائكة بالسجود له وإباء إبليس

وعداؤه البشر

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٦) وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ (٢٧) وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٨) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ (٢٩) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السّاجِدِينَ (٣١) قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلاّ تَكُونَ مَعَ السّاجِدِينَ (٣٢) قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٣٣) قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٣٤) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ (٣٥) قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٣٧) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٣٨) قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلاّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (٤٠) قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (٤١) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلاّ مَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ (٤٢) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣) لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (٤٤)﴾

Juz 14, halaman 28 ›

الإعراب:

﴿وَالْجَانَّ﴾ منصوب بفعل مقدر، تقديره: وخلقنا الجانّ خلقناه، وقدّر الفعل الناصب ليعطف جملة فعلية على جملة فعلية، هي قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ﴾.

﴿كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾ توكيد للمعرفة بعد توكيد، وذهب بعض النحويين إلى أن ﴿أَجْمَعِينَ﴾ أفاد معنى الاجتماع، أي سجدوا كلهم مجتمعين، لا متفرقين، إلا أنه يلزمه على هذا أن ينصبه على الحال.

﴿ما لَكَ أَلاّ تَكُونَ﴾ ﴿ما﴾ مبتدأ، و ﴿لَكَ﴾ خبره، وتقديره: أي شيء كائن لك ألا تكون، أي في ألا تكون، فحذفت (في) وهي متعلقة بالخبر، فانتصب موضع (أن).

﴿لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ﴾ ﴿مِنْهُمْ﴾ متعلق بالظرف الذي هو ﴿لِكُلِّ﴾، مثل قولهم: كلّ يوم لك درهم، فإن كل يوم منصوب ب (لك). و ﴿جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ مرفوع بالظرف الذي هو ﴿لِكُلِّ بابٍ﴾؛ لأن قوله ﴿لِكُلِّ بابٍ﴾ وصف لقوله: ﴿أَبْوابٍ﴾ أي لها سبعة أبواب، كائن لكل باب منها جزء مقسوم منهم، أي من الداخلين، فحذف منها العائد إلى ﴿أَبْوابٍ﴾ التي هي الموصوف، وحذف العائد من الصفة إلى الموصوف جائز في كلامهم، كما في قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ.﴾. [البقرة ١٢٣، ٤٨/ ٢] أي ما تجزي فيه.

المفردات اللغوية:

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ﴾ آدم أو الجنس ﴿مِنْ صَلْصالٍ﴾ طين يابس، يسمع له صلصلة، أي صوت، إذا نقر. فإذا طبخ فهو فخّار ﴿حَمَإٍ﴾ طين أسود، أي تغيّر واسود من مجاورة الماء له ﴿مَسْنُونٍ﴾ متغير الرائحة، والتقدير: أي كائن من حمأ مسنون ﴿وَالْجَانَّ﴾ أبا الجن وهو إبليس، أو هذا الجنس ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ من قبل خلق آدم ﴿مِنْ نارِ السَّمُومِ﴾ هي نار شديدة الحرارة، لا دخان لها، تنفذ من المسام وتقتل.

﴿وَإِذْ قالَ.﴾. واذكر حين قال ﴿بَشَراً﴾ إنسانا، وسمي بذلك لظهور بشرته أي ظاهر جلده ﴿سَوَّيْتُهُ﴾ أتممت خلقه وهيأته لنفخ الروح فيه ﴿وَنَفَخْتُ﴾ أجريت من الفم أو غيره، والمراد: إضافة عنصر الحياة في المادة القابلة لها. ﴿مِنْ رُوحِي﴾ أي فصار حيا، وإضافة الروح إلى

Juz 14, halaman 29 ›

الله تشريف لآدم ﴿فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ﴾ أي فاسقطوا له ساجدين سجود تحية بالانحناء. ﴿كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾ فيه تأكيدان للمبالغة في التعميم ﴿إِلاّ إِبْلِيسَ﴾ هو أبو الجن، الذي كان بين الملائكة ﴿أَبى﴾ امتنع من أن يسجد له، والاستثناء إما منقطع متصل بقوله: ﴿أَبى﴾ أي لكن إبليس أبى، وإما متصل على أنه استئناف، على أنه جواب سائل قال: هلا سجد.

﴿قالَ﴾ تعالى ﴿يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلاّ تَكُونَ.﴾. أي ما منعك، أو أي غرض لك في ألا تكون مع الساجدين ﴿قالَ: لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ﴾ لا ينبغي لي أن أسجد، واللام لتأكيد النفي، أي لا يصح مني، وينافي حالي ﴿لِبَشَرٍ﴾ جسماني كثيف، وأنا ملك روحاني ﴿خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ أي وهو أخسّ العناصر، وأنا خلقتني من نار، وهي أشرف العناصر.

﴿فَاخْرُجْ مِنْها﴾ أي من الجنة أو من السموات أو من زمرة الملائكة ﴿رَجِيمٌ﴾ مطرود من الخير والكرامة، وهو وعيد يتضمن الجواب عن شبهته ﴿اللَّعْنَةَ﴾ الطرد والإبعاد ﴿إِلى يَوْمِ الدِّينِ﴾ يوم الجزاء ﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ أمهلني وأخرني ولا تمتني ﴿إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ أي يوم بعث الناس ﴿إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ المسمى فيه أجلك عند الله، أو وقت انقراض الناس كلهم، وهو وقت النفخة الأولى حين تموت الخلائق، كما روي عن ابن عباس. ويجوز أن يراد بالأيام الثلاثة: يوم القيامة، واختلاف العبارات لاختلاف الاعتبارات كما قال البيضاوي، فهو يوم الجزاء، ويوم البعث، واليوم المعلوم وقوعه عند الله، والمؤكد حدوثه في علم الناس.

﴿بِما أَغْوَيْتَنِي﴾ أي بإغوائك لي، والإغواء: الإضلال، والباء للقسم، وما: مصدرية، وجواب القسم: ﴿لَأُزَيِّنَنَّ﴾ والمعنى: أقسم بإغوائك إياي لأزينن لهم المعاصي في الدنيا التي هي دار الغرور ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ أي المؤمنين الذين استخلصهم الله لطاعته وطهرهم من الشوائب، وقرئ بكسر اللام، أي الذين أخلصوا لك العبادة من الرياء أو الفساد.

﴿هذا صِراطٌ عَلَيَّ.﴾. أي هذا حق علي أن أراعيه ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ أي لا انحراف فيه، ولا عدول عنه إلى غيره. والإشارة إلى ما تضمنه الاستثناء: وهو تخلص المخلصين من إغوائه، أو الإخلاص.

﴿إِنَّ عِبادِي﴾ المؤمنين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ.﴾. تصديق لإبليس فيما استثناه، والمراد بيان نجاتهم من تأثير الشيطان عليهم. والسلطان: التسلط بالإغواء ﴿الْغاوِينَ﴾ الكافرين ﴿لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ أي لموعد الغاوين أو المتبعين، و ﴿أَجْمَعِينَ﴾ تأكيد للضمير، أو حال، والعامل فيها: الموعد إن جعل مصدرا على تقدير مضاف، أما إن جعل اسم مكان فإنه لا يعمل ﴿سَبْعَةُ أَبْوابٍ﴾ يدخلون منها لكثرتهم، أو سبع طبقات ينزلونها بحسب مراتبهم في المتابعة، وهي جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية. ولعل تخصيص العدد

Juz 14, halaman 30 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →