Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 34 الحجر

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: خلقته: يعني: آدم. ارجع إلى الآية (٢٨)؛ بينما إبليس خلق من نار السّموم؛ فهذه الآية تدل على أنّ القوة المانعة الّتي منعته من السّجود هي صادرة عن نفسه، وإرادته، وهي التكبر، والاستعلاء، وليس قوة مانعة خارجية أكرهته على ذلك.

سورة الحجر [١٥: ٣٤]

﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾:

﴿قَالَ﴾: ﷾ لإبليس:

﴿فَاخْرُجْ﴾: الفاء: للترتيب، والمباشرة.

﴿مِنْهَا﴾: من الجنة؛ جنة أرضية، وليست جنة الآخرة. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٣٥) لمزيد من البيان.

﴿فَإِنَّكَ﴾: الفاء: تعليلية، وتوكيد؛ إنك: إن: للتوكيد.

﴿رَجِيمٌ﴾: تعني: من المبعدين، والمطرودين من رحمة الله، أو الرجيم: الملعون من الملعونين، أو المرجوم بالكواكب، والشّهب الثّاقبة.

سورة الحجر [١٥: ٣٥]

﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾:

﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ﴾: إن: للتوكيد.

﴿عَلَيْكَ﴾: على: تفيد الاستعلاء، والمشقة.

﴿اللَّعْنَةَ﴾: الطّرد من رحمة الله سبحانه، والبعد عنه.

﴿إِلَى﴾: حرف غاية عموم الغايات.

﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾: يوم الجزاء، والحساب؛ أي: يوم القيامة.

Juz 6, halaman 66 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →