Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 34 الحجر

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٣٤)﴾

الشرح: قال الله لإبليس: اخرج من الجنة، أو من السموات، أو من زمر الملائكة. ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ:﴾ مطرود من رحمتي، ومرجوم باللعن، والطرد عن الخير، وهذا على أنه بمعنى:

مفعول. وقيل: هو فعيل بمعنى: فاعل؛ أي: يرجم غيره بالوسوسة والإغواء، وما أجدرك أن تنظر القول في الآية رقم [١٨] من سورة (هود) ﵇.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض، والفاعل يعود إلى «الله». ﴿فَاخْرُجْ:﴾ الفاء: زائدة لتحسين اللفظ، أو هي الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدر، التقدير: وحيثما حصل منك العصيان، والتكبر؛ فاخرج، وهذا أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿مِنْها:﴾ متعلقان به، والجملة الفعلية لا محل لها بمفردها، إن كانت جوابا للشرط، ثمّ الشرط المقدر، ومدخوله في محل نصب مقول القول. وأيضا الجملة بمفردها في محل نصب مقول القول على اعتبار الفاء زائدة.

﴿فَإِنَّكَ:﴾ الفاء: حرف تعليل. (إنك): حرف مشبه بالفعل، ﴿رَجِيمٌ:﴾ خبر (إنّ)، والجملة الاسمية تعليل للأمر، لا محل لها، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ (٣٥)﴾

الشرح: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ﴾. قيل: إن أهل السموات يلعنون إبليس، كما يلعنه أهل الأرض، فهو ملعون في السموات والأرض. هذا؛ وقد قال تعالى في سورة (ص): ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي﴾. ﴿إِلى يَوْمِ الدِّينِ:﴾ يوم الحساب والجزاء، وانظر الآية رقم [٤٠] من سورة (يوسف) ﵇. وإنما حدّ سبحانه لعن إبليس إلى يوم الدين؛ لأنه أبعد غاية يضربها للناس؛ ثم لا ينتهي لعنه له، بل يزاد فوق اللعن العذاب الشديد الدائم الذي لا انقطاع له، فيصير اللعن لا قيمة له، وكأنه زائل بجانب ذلك، وانظر اللعن في الآية رقم [٢٥] من سورة (الرعد).

الإعراب: ﴿وَإِنَّ:﴾ الواو: حرف عطف. (إن): حرف مشبه بالفعل. ﴿عَلَيْكَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (إنّ) مقدم، والتقديم يفيد الحصر، والاختصاص. ﴿اللَّعْنَةَ:﴾ اسمها مؤخر.

﴿إِلى يَوْمِ:﴾ متعلقان ب: ﴿اللَّعْنَةَ؛﴾ لأنها مصدر، و ﴿يَوْمِ:﴾ مضاف، و ﴿الدِّينِ:﴾ مضاف إليه... إلخ. هذا؛ وأجيز تعلق الجار والمجرور بمحذوف حال من ﴿اللَّعْنَةَ،﴾ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٣٧) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٣٨)﴾

الشرح: ﴿قالَ رَبِّ..﴾. إلخ: أي: قال إبليس-أخزاه الله-: رب أمهلني فلا تمتني. ﴿إِلى﴾

Juz 5, halaman 106 ›

يَوْمِ يُبْعَثُونَ: المراد به: يوم القيامة، وهو اليوم الذي يخرج فيه الناس من قبورهم للحساب، والجزاء بعد النفخة الثانية، فقال الله لإبليس لما سأل الإمهال: ﴿فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ؛﴾ أي:

الممهلين المؤخرين، وقد قيد الله هذا الإمهال هنا بقوله: ﴿إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ وهو النفخة الأولى التي يموت بسببها كلّ من في السموات والأرض إلا من شاء الله، ولم يقيده بسورة (الأعراف) للتفنن، فقد كره اللعين أن يذوق مرارة الموت، وطلب البقاء والخلود إلى النفخة الثانية، وحينئذ لا موت؛ لأن الموت يتم عند النفخة الأولى، فلم يعط سؤاله، وإنما أجيب طلبه، وهو الإمهال، مع أنه إنما طلبه ليفسد أحوال العباد، لما في ذلك من ابتلاء العباد، ولما في مخالفته من عظيم الثواب.

أقول: وإنما أمهله ربه ليكون سببا في وفاء وعده تعالى لجهنم: ﴿وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ؛﴾ إذ لولاه لكان الناس جميعا مهتدين. هذا؛ وقد ذكر الله في سورة (الكهف) أن له ذرية، وذلك ليكون لكل إنسان من بني آدم قرين، وشيطان، وإنما سمي يوم القيامة بيوم الوقت المعلوم؛ لأن ذلك اليوم لا يعلمه أحد إلا الله تعالى، فهو معلوم عنده.

وقيل: لأن جميع الخلائق يموتون فيه، فهو معلوم بهذا الاعتبار.

هذا؛ وقد قال البيضاوي: ويجوز أن يراد بالأيام الثلاثة يوم القيامة، واختلاف العبارات لاختلاف الاعتبارات، فعبر عنه أولا بيوم الجزاء؛ لما عرفت، وثانيا بيوم البعث؛ إذ به يحصل العلم بانقطاع التكليف، واليأس عن التضليل، وثالثا بالمعلوم؛ لوقوعه في الكلامين، ولا يلزم من ذلك أن لا يموت، فلعله يموت، أول اليوم، ويبعث مع الخلائق في تضاعيفه، وهذه المخاطبة وإن لم تكن بواسطة لم تدل على علو منصب إبليس؛ لأن خطاب الله له على سبيل الإهانة والإذلال. انتهى.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى إبليس. ﴿رَبِّ:﴾ منادى حذف منه أداة النداء، وانظر الآية رقم [٣٥] من سورة (إبراهيم) ﵇. ﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ الفاء: انظر مثلها في الآية رقم [٢٤] وتقدير الكلام على اعتبارها الفصيحة: إن قضيت علي بهذا الجزاء فأنظرني.

(انظرني): فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، والجملة الفعلية يقال فيها ما قلته بجملة: ﴿فَاخْرُجْ مِنْها﴾. ﴿إِلى يَوْمِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿يُبْعَثُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول مرفوع إلخ... والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمِ﴾ إليها، والكلام ﴿رَبِّ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾.

إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى «الله». ﴿فَإِنَّكَ﴾ الفاء: انظر مثلها فيما سبق. (إنك): حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها. ﴿مِنَ الْمُنْظَرِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (إن)، ﴿إِلى يَوْمِ:﴾ متعلقان ب: ﴿الْمُنْظَرِينَ،﴾ و ﴿يَوْمِ﴾ مضاف، و ﴿الْوَقْتِ﴾

Juz 5, halaman 107 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →