Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 87 الحجر

وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

صلّى الله عليه وسلّم في الحائط يلقى فيه العذرة والنتن، قال: «إذا سقي ثلاث مرات فصلّ فيه».

أفضال الله تعالى على نبيه المصطفى ﷺ

﴿وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧) لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاِخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (٨٩) كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١) فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ (٩٣) فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤) إِنّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٩٦) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السّاجِدِينَ (٩٨) وَاُعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (٩٩)﴾

الإعراب:

﴿كَما أَنْزَلْنا.﴾. الكاف متعلقة بقوله: ﴿آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي﴾ ﴿كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾، أو متعلقة بقوله: ﴿أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾، أي أنذركم من العذاب ﴿كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ وهم الذين اقتسموا طرق مكة وعقابها، يمنعون الناس عن استماع كلام النبي ﷺ.

﴿عِضِينَ﴾ أي جعلوه أعضاء، حين آمنوا ببعض، وكفروا ببعض، و ﴿عِضِينَ﴾ جمع عضة.

﴿فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ ما: إما اسم موصول بمعنى الذي، و ﴿تُؤْمَرُ﴾ صلته، وعائده محذوف

Juz 14, halaman 66 ›

تقديره: فاصدع بالذي تؤمر به، كما حذف من قوله تعالى: ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً﴾ [الفرقان ٤١/ ٢٥] أي بعثه الله، ومثل: أمرتك الخير أي أمرتك بالخير، وإما أن تكون «ما» مصدرية، أي فاصدع بالأمر. ﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ﴾: صفة، وقيل: مبتدأ، ولتضمنه معنى الشرط دخلت الفاء في خبره وهو ﴿فَسَوْفَ﴾.

البلاغة:

﴿سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ عطف عام وهو القرآن على خاص وهو الفاتحة.

﴿وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ فيه استعارة تبعية، شبّه خفض الجانب بخفض الجناح بجامع العطف والرقة في كل، وأستعير اسم المشبّه به للمشبّه.

المفردات اللغوية:

﴿الْمَثانِي﴾ جمع مثنى، من التثنية وهو التكرير والإعادة، والسبع المثاني: هي الفاتحة، كما قال ﷺ في حديث رواه الشيخان؛ لأنها تثنى في كل ركعة، وآياتها سبع ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لا تطمح ببصرك إلى ما عند غيرك من حطام الدنيا. ﴿أَزْواجاً﴾ أصنافا. ﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ إن لم يؤمنوا ﴿وَاخْفِضْ جَناحَكَ﴾ ألن جانبك، والمراد به: التواضع واللين، مأخوذ من خفض الطائر جناحه على فرخه: إذا غطاه وضمه إليه. ﴿النَّذِيرُ﴾ من عذاب الله أن ينزل عليكم و ﴿النَّذِيرُ﴾ المخوّف بعقاب الله من لم يؤمن به. ﴿الْمُبِينُ﴾ البيّن الإنذار، أي أنذركم ببيان وبرهان أن عذاب الله نازل بكم إن لم تؤمنوا.

﴿كَما أَنْزَلْنا﴾ العذاب. ﴿عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ هم الاثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة أيام الموسم، لينفروا الناس عن الإيمان بالرسول ﷺ، فأهلكهم الله تعالى يوم بدر. وقيل: هم أهل الكتاب (اليهود والنصارى).

﴿الْقُرْآنَ﴾ حيث قال المشركون عنادا: بعضه حق موافق للتوراة والإنجيل، وبعضه باطل مخالف لهما، أو قسموه إلى شعر وسحر وكهانة وأساطير الأولين. وإذا كان المراد أهل الكتاب فالقرآن: كتبهم المنزلة عليهم، آمنوا ببعض كتبهم، وكفروا ببعض، فيكون ذلك تسلية للنبي ﷺ.

﴿عِضِينَ﴾ أجزاء، جمع عضة بمعنى الكذب، أي جعلوه مفترى، أو آمنوا ببعض وكفروا ببعض. ﴿فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ سؤال توبيخ عن التقسيم أو النسبة إلى السحر، فيجازيهم عليه، أو هو عام في كل ما فعلوا من الكفر والمعاصي. فليس المقصود بالسؤال سؤال استخبار واستعلام؛ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ، فيقول لهم: لم عصيتم

Juz 14, halaman 67 ›

القرآن، وما حجتكم فيه؟ هذا قول ابن عباس. وقال عكرمة: إن القيامة مواطن، فمرة يكون هناك سؤال وكلام كما في هذه الآية، ومرة لا يكون هناك سؤال وكلام، كما في قوله تعالى:

﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ﴾ [الرحمن ٣٩/ ٥٥].

﴿فَاصْدَعْ﴾ يا محمد. ﴿بِما تُؤْمَرُ﴾ به أي اجهر وأمضه، من صدع بالحجة: إذا تكلم بها جهارا. ﴿إِنّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ بك، بإهلاكنا كلا منهم بآفة، وهم الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، وعدي بن قيس، والأسود بن عبد المطلب، والأسود بن عبد يغوث. ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عاقبة أمرهم في الدارين. ﴿وَلَقَدْ﴾ للتحقيق. ﴿يَضِيقُ صَدْرُكَ﴾ أي ينقبض حسرة وحزنا. ﴿بِما يَقُولُونَ﴾ من الاستهزاء والتكذيب. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ أي قل: سبحانه وبحمده، أي التسبيح مقترنا بالحمد. ﴿السّاجِدِينَ﴾ المصلين. ﴿الْيَقِينُ﴾ الموت. روي أنه ﵊ كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.

سبب النزول:

نزول الآية (٩٥):

﴿إِنّا كَفَيْناكَ﴾: أخرج البزار والطبراني عن أنس بن مالك قال: مر النبي ﷺ على أناس بمكة، فجعلوا يغمزون في قفاه، ويقولون: هذا الذي يزعم أنه نبي، ومعه جبريل، فغمز جبريل بأصبعه، فوقع مثل الظفر في أجسادهم، فصارت قروحا حتى نتنوا، فلم يستطع أحد أن يدنو منهم، فأنزل الله: ﴿إِنّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾.

المناسبة:

لما صبّر الله تعالى محمدا على أذى قومه، وأمره بأن يصفح الصفح الجميل، أتبع ذلك بذكر النعم العظيمة التي خص الله تعالى محمدا ﷺ بها؛ لأن الإنسان إذا تذكر كثرة نعم الله عليه، سهل عليه الصفح والتجاوز.

التفسير والبيان:

وتالله لقد أعطيناك وأنزلنا عليك أيها الرسول السبع المثاني والقرآن العظيم،

Juz 14, halaman 68 ›

Pembahasan ayat ini masih 10 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →