Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 116 النحل

وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿١١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١١١) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (١١٣) فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٥) وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (١١٦) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١٧) وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١١٨) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٩)﴾].

﴿يَوْمَ تَأْتِي﴾ يحتمل أن يتعلَّق:

بـ ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.

أو بمحذوف تقديره: اذكر، وهذا أظهر.

﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ النفس هنا: بمعنى الجملة؛ كقولك: إنسان.

والنفس في قوله ﴿عَنْ نَفْسِهَا﴾ بمعنى الذات المعينة التي نَقِيضُها الغَيْرُ؛ أي: تجادل عن ذاتها لا عن غيرها، كقولك: جاء زيدٌ نفسه وعينه.

﴿تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا﴾ أي: تحتج وتعتذر.

Juz 2, halaman 781 ›

فإن قيل: كيف الجمع بين هذا وبين قوله: ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (٣٥) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (٣٦)﴾ [المرسلات: ٣٥ - ٣٦]؟

فالجواب: أن الحال مختلف باختلاف المواطن والأشخاص.

﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً﴾ الآية؛ قيل: إن القرية المذكورة مكة، كانت بهذه الصفة التي ذكرها الله، ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾ يعني: بنبوة محمد ﷺ، فأصابهم الجدب والخوف من غزو النبي ﷺ إليهم.

وقيل: إنما قصد قريةً غير معينة أصابها ذلك، فضرب الله بها مثلًا لمكة (¬١)، وهذا أظهر؛ لأن المراد وعظ أهل مكة بما جرى لغيرهم.

والضمائر في قوله: ﴿فَكَفَرَتْ﴾ و ﴿فَأَذَاقَهَا﴾ يراد بها أهل القرية؛ بدليل قوله: ﴿بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾.

﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ﴾ الإذاقة واللباس هنا مستعاران.

أما الإذاقة فقد كثر استعمالها في البلايا حتى صارت كالحقيقة.

وأما اللباس فاستعير للجوع والخوف؛ لاشتمالهما على اللابس، ومباشرتهما له كمباشرة الثوب.

﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ﴾ إن كان المراد بالقرية مكة: فالرسول هنا: محمد ﷺ، والعذاب الذي أخذهم: القحط وغيره.

وإن كانت القرية غير معينة: فالرسول: من المتقدمين كهود وشعيب وغيرهما، والعذاب: ما أصابهم من الهلاك.

Juz 2, halaman 782 ›

﴿فَكُلُوا﴾ وما بعده مذكور في «البقرة» (¬١).

﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ﴾ هذه الآية مخاطبةٌ للعرب الذين أحلّوا أشياء وحرموا أشياء كالبحيرة وغيرها مما ذكر في سورة «المائدة» و «الأنعام»، ثم يدخل فيها كل من قال: هذا حلال أو حرام بغير علم.

وانتصب ﴿الْكَذِبَ﴾ بـ ﴿لَا تَقُولُوا﴾، ويكون قوله: ﴿هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ﴾ بدلًا من ﴿الْكَذِبَ﴾، و «ما» في قوله: ﴿لِمَا تَصِفُ﴾ موصولة.

ويجوز أن ينتصب ﴿الْكَذِبَ﴾ بقوله: ﴿تَصِفُ﴾، وتكون «ما» على هذا مصدرية، ويكون قوله: ﴿هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ﴾ معمول (¬٢) ﴿لَا تَقُولُوا﴾.

﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾ يعني: عيشهم في الدنيا، وانتفاعهم بما فعلوه من التحليل والتحريم.

﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ﴾ يعني قوله في «الأنعام»: ﴿حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ [الأنعام: ١٤٦] إلى آخر الآية، فذكر ما حرم على المسلمين وما حرم على اليهود؛ ليُعلم أن تحريم ما عدا ذلك افتراءٌ على الله، كما فعلت العرب.

﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ هذه الآية تأنيسٌ لجميع الناس وفتح باب التوبة (¬٣).

Juz 2, halaman 783 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →