Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 11 النحل

يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (١٠) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١١) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (١٢) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (١٣) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٤) وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥) وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (١٦) أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (١٧) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٨) وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (١٩) وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (٢٠) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٢١)﴾].

﴿مَاءً لَكُم﴾ يحتمل أن يتعلَّق ﴿لَكُم﴾ بـ ﴿أَنْزَلَ﴾.

أو يكون في موضع خبر لـ ﴿شَرَابٌ﴾.

أو صفة لـ ﴿مَاءً﴾.

﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾ يعني: ما يُنبت بالمطر (¬١) من الشجر.

﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ أي: ترعون أنعامكم.

﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ يعني: الحيوان والأشجار والثمار وغير ذلك.

Juz 2, halaman 735 ›

﴿مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ﴾ أي: أصنافه وأشكاله.

﴿لَحْمًا طَرِيًّا﴾ يعني: الحوت.

﴿حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ يعني: الجواهر والمرجان.

﴿مَوَاخِرَ فِيهِ﴾ جمع ماخرة، يقال: مخرت السفينة، والمخر: شقُّ الماء.

وقيل: صوت جري الفلك بالرياح.

﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ يعني: في التجارة، وهو معطوف على ﴿لِتَأْكُلُوا﴾.

﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ الرواسي: الجبال، واللفظ مشتق من رسا إذا ثبت، و ﴿أَنْ تَمِيدَ﴾ في موضع مفعول من أجله، والمعنى: أنه ألقى الجبال في الأرض لئلا تميد الأرض.

وروي أنه لما خلق الله الأرض جعلت تمور، فقالت الملائكة: لا يستقرُّ على ظهر هذه أحدٌ، فأصبحت وقد أرسيت بالجبال.

﴿وَأَنْهَارًا﴾ قال ابن عطية: ﴿وَأَنْهَارًا﴾ منصوب بفعل مضمر تقديره: وجعل أو خلق أنهارا، قال: وإجماعهم على إضمار هذا الفعل دليلٌ على أن ﴿وَأَلْقَى﴾ أخصُّ من «جعل» و «خلق»، ولو كانت ﴿وَأَلْقَى﴾ بمعنى «خلق» لم يحتج إلى هذا الإضمار (¬١).

﴿وَسُبُلًا﴾ يعني: الطرق.

Juz 2, halaman 736 ›

﴿وَعَلَامَاتٍ﴾ يعني: ما يستدلُّ به على الطرق من الجبال والمناهل وغير ذلك، وهو معطوف على ﴿وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا﴾.

وقال ابن عطية: هو نصبٌ على المصدر؛ أي: لعلكم تعتبرون وعلامات أي: عبرةً وإعلامًا (¬١).

﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ يعني: الاهتداء بالليل في الطرق، والنجم هنا: جنس.

وقيل: المراد الثريا والفرقدان.

فإن قيل: قوله: ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ مُخرجٌ عن سَنن الخطاب، وقدَّم فيه النجم، كأنه يقول: وبالنجم خصوصًا هؤلاء خصوصًا يهتدون، فمن المراد بـ ﴿هُمْ﴾؟

فالجواب: أنه أراد قريشًا؛ لأنهم كان لهم في الاهتداء بالنجم في سيرهم علْمٌ لم يكن لغيرهم، وكان الاعتبار ألزمَ لهم فخُصُّوا. قال ذلك الزمخشري (¬٢).

﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ﴾ تقريرٌ يقتضي الردَّ على مَنْ عبد غير الله، وإنما عبَّر عنهم بـ «مَنْ»:

لأن فيهم مَنْ يعقل ومن لا يعقل.

أو مشاكلةً لقوله: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ﴾.

Juz 2, halaman 737 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →