Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 48 النحل

أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

قوله ﷿: ﴿أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظِلالُهُ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: يرجع ظلالُه , لأن الفيء الرجوع , ولذلك كان اسماً للظل بعد الزوال لرجوعه. الثاني: معناه تميل ظلاله , قاله ابن عباس. الثالث: تدور ظلاله , قاله ابن قتيبة. الرابع: تتحول ظلاله , قاله مقاتل. ﴿عن اليمين والشمائل﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني تارة إلى جهة اليمين , وتارة إلى جهة الشمال , قاله ابن عباس. لأن الظل يتبع الشمس حيث دارت. الثاني: أن اليمين أول النهار , والشمال آخر النهار , قاله قتادة والضحاك. ﴿سجداً لله﴾ فيه ثلاث تأويلات: أحدهما: أن ظل كل شيء سجوده , قاله قتادة. الثاني: أن سجود الظلال سجود أشخاصها , قاله الضحاك. الثالث: أن سجود الظلال كسجود الأشخاص تسجد لله خاضعة , قاله الحسن. ومجاهد. وقال الحسن: أما ظلك فيسجد لله , وأما أنت فلا تسجد لله , فبئس والله ما صنعت. ﴿وهم داخرون﴾ أي صاغرون خاضعون , قال ذو الرمة:

(فلم يبق إلا داخرُ في مخيس ... ومنحجر في غير أرضك حُجر)

قوله ﷿: ﴿ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة﴾ أما سجود ما في السموات فسجود خضوع وتعبد , وأما سجود ما في الأرض من دابة فيحتمل وجهين: أحدهما: أن سجوده خضوعه لله تعالى. الثاني: أن ظهور ما فيه من قدرة الله يوجب على العباد السجود لله سبحانه.

Juz 3, halaman 191 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →