Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 48 النحل

أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٤١) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٤٢) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٤٣) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٤٤) أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (٤٥) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٤٧) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (٤٨) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩) يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٥٠)﴾].

﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ﴾ يعني: الذين هاجروا من مكة إلى أرض الحبشة؛ لأن الهجرة إلى المدينة كانت بعد هذا.

وقيل: نزلت في أبي جندل بن سهيل وخبره مذكور في السِّيرِ في قصة الحديبية، وهذا بعيد؛ لأن السورة نزلت قبل ذلك.

﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ وعدٌ أن ينزلهم بقعةً حسنة، وهي المدينة التي استقرُّوا بها.

وقيل: إن ﴿حَسَنَةً﴾ صفة لمصدر؛ أي: نبوئتهم تبوئةً حسنة.

وقرئ «لَنُثْوِيَنَّهُمْ» بالثاء؛ من الثَّواء.

﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ وصفٌ للذين هاجروا، ويحتمل إعرابه أن يكون: نعتًا.

أو على تقدير: هم الذين، أو أمدح الذين.

Juz 2, halaman 747 ›

﴿إِلَّا رِجَالًا﴾ ردٌّ على من استبعد أن يكون الرسول من البشر.

﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ يعني: أحبار اليهود والنصارى؛ أي: لأن جميعهم يشهدون أن الرسول (¬١) من البشر.

﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾ يتعلق بـ:

بـ ﴿أَرْسَلْنَا﴾ الذي في أول الآية على التقديم والتأخير في الكلام.

أو بـ «أرسلنا» مضمرًا.

أو بـ ﴿يُوحَى﴾.

أو بـ ﴿تَعْلَمُونَ﴾.

﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾ يعني: القرآن.

﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ يحتمل أن يريد:

لتبين القرآن بسَرْدِك نصَّه وتعليمه للناس.

أو لتبين معانيه؛ بتفسير مشكله، فيدخل في هذا ما بينته السنة من الشريعة.

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ﴾ يعني: كفار قريش عند جمهور المفسرين.

و ﴿السَّيِّئَاتِ﴾ تحتمل وجهين:

أحدهما: أن يريد بها الأعمال السيئات؛ أي: المعاصي، فيكون ﴿مَكَرُوا﴾ يتضمن معنى: عملوا.

Juz 2, halaman 748 ›

والآخر: أن يريد: المكَرَات السَّيِّئاتِ؛ أي: مَكْرَهم بالنبي ﷺ؛ فيكون المكر على بابه.

﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ يعني: في أسفارهم.

﴿فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ أي: بمُفْلِتِين، حيث وقع.

﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: أن معناه: على تنقُّصٍ؛ أي: ينتقصُ أموالهم وأنفسهم شيئًا بعد شيء حتى يهلكوا، من غير أن يُهلكهم جملةً واحدة؛ ولهذا أشار بقوله: ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾؛ لأن الأخذ هكذا أخفُّ من غيره، وقد كان عمر بن الخطاب أشكل عليه معنى التخوف في الآية، حتى قال له رجل من هذيل: التخوف التنقص في لغتنا (¬١).

والوجه الثاني: أنه من الخوف؛ أي: يهلك قومًا قبلهم، فيتخوَّفوا هم ذلك، فيأخذهم بعد أن توقَّعوا العذاب وخافوه، وذلك خلاف قوله: ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (¬٢).

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ﴾ معنى الآية: اعتبارٌ بانتقال الظل، ويعني بقوله: ﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾ الأجرام التي لها ظِلالٌ؛ من الجبال والشجر والحيوان وغير ذلك؛ وذلك أن الشمس من وقت طلوعها إلى وقت الزوال يكون ظلُّها إلى جهةٍ، ومن الزوال إلى الليل إلى جهة

Juz 2, halaman 749 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →