﴿وَللَّهِ﴾ تعالى خاصةً لا لأحد غيرِه استقلالا ولا اشتراكا ﴿غيب السماوات والارض﴾ أي الأمورُ الغائبةُ عن علوم المخلوقين
Tafsir QS. An-Nahl: 77 النحل
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٧٧﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (29)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
النحل ٧٨ قاطبةً بحيث لا سبيلَ لهم إليها لا مشاهدةً ولا استدلالاً ومعنى الإضافةِ إليهما التعلقُ بهما إما باعتبار الوقوعِ فيهما حالاً أو مآلاً وإما باعتبار الغَيبة عن أهلهما والمرادُ بيانُ الاختصاصِ به تعالى من حيثُ المعلوميةُ حسبما ينبئ عنه عنوان الغيبة لا من حيث المخلوقيةُ والمملوكيةُ وإنْ كان الأمرُ كذلك في نفس الأمر وفيه إشعارٌ بأنَّ علمَه سبحانه حضوريٌّ فإن تحقق الغيوب في نفسها علم بالنسة إليه تعالى ولذلك لم يقل ولله علمُ غيبِ السموات والأرض ﴿وَمَا أَمْرُ الساعة﴾ التي هي أعظمُ ما وقع فيه المماراةُ من الغيوب المتعلقة بهما من حيث غيبتُها عن أهلهما أو ظهورُ آثارها فيهما عند وقوعها فأن وقتَ وقوعها بعينه من الغيوب المختصة به سبحانه وإن كان آنيّتُها من الغيوب التي نُصبت عليها الأدلة أي ما شأنُها في سرعة المجيء ﴿إِلَاّ كَلَمْحِ البصر﴾ أي كرجع الطرفِ من أعلى الحدَقة إلى أسفلها ﴿أَوْ هُوَ﴾ أي بل أمرُها فيما ذكر ﴿أَقْرَبُ﴾ من ذلك وأسرعُ زماناً بأن يقع في بعضٍ من زمانه فإن ذلك وإن قصر عن حركةٌ آنيةٌ لها هُوِيةٌ اتصاليةٌ منطبقةٌ على زمان له هويةٌ كذلك قابلٌ للانقسام إلى أبعاض هي أزمنة أيضاً بل في آن غيرِ منقسمٍ من ذلك الزمان وهو آنُ ابتداءِ تلك الحركةِ أو ما أمرُها إلا كالشيء الذي يُستقرب ويقال هو كلمح البصر أو هو أقرب وأياما كان فهو تمثيلٌ لسرعة مجيئها حسبما عبّر عنها في فاتحة السورة الشريفة بالإتيان ﴿إِنَّ الله على كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ﴾ ومن جملة الأشياء أن يجيء بها أسرعَ ما يكون فهو قادر على ذلك أو وما أمرُ إقامةِ الساعة التي كُنهُها وكيفيتُها من الغيوب الخاصةِ به سبحانه وهي إماتةُ الأحياءِ وإيحاء الأمواتِ من الأولين والآخرين وتبديلُ صورِ الأكوان أجمعين وقد أنكرها المنكرون وجعلوها من قبيل مالا يدخُل تحت الإمكان في سرعة الوقوعِ وسهولةِ التأتي إلا كلمح البصر أو هو أقرب على ما مر من الوجهين أَنَّ الله على كُلّ شىء قدير فهو قادر على ذلك لا محالة وقيل غيبُ السموات والأرض عبارةٌ عن يوم القيامة بعينه لما أن علمه بخصوصه غائبٌ عن أهلهما فوضْعُ الساعة موضعَ الضمير لتقوية مضمونِ الجملة
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.