Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 81 النحل

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ﴿٨١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله. ﴿وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ:﴾ معطوف على ما قبله، وهو مثله في إعرابه. ﴿وَمِنْ أَصْوافِها:﴾ معطوفان على ﴿مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ﴾. ﴿وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها:﴾ معطوفان على ما قبلهما، و (ها): في محل جر بالإضافة. ﴿أَثاثاً:﴾ معطوف على ﴿بُيُوتاً﴾. (متاعا):

معطوف على ما قبله. ﴿إِلى حِينٍ:﴾ متعلقان ب: (متاعا)، أو بمحذوف صفة له.

﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (٨١)﴾

الشرح: ﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمّا خَلَقَ﴾ أي: من الشجر، والجبال، والأبنية. ﴿ظِلالاً:﴾

تستظلون به من حر الشمس، ويقيكم البرد أيضا. ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً:﴾ جمع كن، وهو ما يستكن فيه الإنسان من شدة الحر والبرد، والمراد: ما يوجد في الجبال من الكهوف، والبيوت المنحوتة فيها، كالغيران، ونحوها انظر (أكنة) في الآية [٤٦] من سورة (الإسراء). ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ أي: ثيابا من الصوف، والكتان، والقطن، وغيرها تحفظكم من الحر؛ أي: والبرد، فاكتفى بذكر الحر عنه. ﴿وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ:﴾

المراد: الدروع، وسائر ما يلبس للوقاية من ضربات السيوف والرماح، والبأس شدة الحرب هنا.

وقد استعاره لبيد-﵁-للإسلام؛ الذي وفقه الله إليه بقوله: [البسيط]

الحمد لله إذ لم يأتني أجلي... حتّى اكتسيت من الإسلام سربالا

﴿كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي: يتم نعمه عليكم كإتمام النعم الكثيرة التي تقدم ذكرها.

﴿لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ﴾ أي: تؤمنون، وتستسلمون، وتنقادون إلى معرفة الله، وعبادته، وطاعته شكرا على نعمه، وقرئ شاذا بفتح التاء، ومعناه: تسلمون من الجراح بلبس الدروع، أو تسلمون من العذاب. وقرئ: «(تتمّ)» ورفع: (نعمته). وانظر مثل هذا الترجي في الآية رقم [٧٨]، وانظر: ﴿جَعَلَ﴾ و ﴿خَلَقَ﴾ في الآية رقم [٣]، وانظر (سرابيل) في الآية رقم [٥٠] من سورة (إبراهيم) على نبينا، وشفيعنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

الإعراب: ﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ:﴾ انظر الآية السابقة. ﴿مِمّا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿ظِلالاً،﴾ كان صفة له... إلخ، انظر الآية رقم [٦٦] و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر ب: (من)، وجملة: ﴿خَلَقَ:﴾

صلة (ما)، أو صفتها، والفاعل يعود إلى (الله)، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: من الذي، أو من شيء خلقه. ﴿ظِلالاً:﴾ مفعول به، وإعراب: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً﴾

Juz 5, halaman 238 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →