Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 101 الإسراء

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَامُوسَى مَسْحُورًا ﴿١٠١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الإعراب:

﴿تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ ﴿بَيِّناتٍ﴾ إما وصف مجرور لآيات، أو وصف منصوب لتسع.

﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ، وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ الباء في ﴿بِالْحَقِّ﴾ في الموضعين: إما متعلقة بالفعلين على جهة التعدي، وإما أن الأولى حال من هاء ﴿أَنْزَلْناهُ﴾ والثانية حال من ضمير ﴿نَزَلَ﴾.

﴿وَقُرْآناً﴾ إما منصوب بفعل مقدر، وتفسيره ﴿فَرَقْناهُ﴾ أي فرقنا قرآنا فرقناه، أو معطوف على قوله: ﴿مُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ على تقدير: وصاحب قرآن، ثم حذف المضاف، فيكون ﴿فَرَقْناهُ﴾ وصفا لقرآن. و ﴿عَلى مُكْثٍ﴾: حال، أي متمهلا مترفّقا.

البلاغة:

﴿مُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ بينهما طباق.

﴿مَسْحُوراً﴾ ﴿مَثْبُوراً﴾ بينهما جناس ناقص لتغير بعض الحروف.

﴿إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً﴾ ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً﴾ بينهما مقابلة، وفيهما سجع.

المفردات اللغوية:

﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ أي والله لقد أعطينا موسى تسع آيات واضحات الدلالة على نبوته، وصحة ما جاء به من عند الله، وهي العصا، واليد البيضاء، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدم، وهذه سبع باتفاق، وأما الثنتان فقيل: انفلاق البحر، والسنون، وقيل: انفلاق البحر ونتق الطور على بني إسرائيل، وقيل: انفلاق البحر، وحل عقدة لسان موسى. وهما مرويان عن ابن عباس، وقيل عن مجاهد وآخرين: السنون، ونقص الثمرات.

وقيل بغير ذلك كما ذكرنا في سورة الأعراف.

خمس منها ذكرت في سورة الأعراف: ﴿فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ، وَالضَّفادِعَ، وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ﴾ [١٣٣] والباقي متفرقات.

Juz 15, halaman 179 ›

وقيل: المراد بالآيات: الأحكام،

أخرج أحمد والبيهقي والطبراني والنسائي وابن ماجه:

«أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه: انطلق بنا إلى هذا النبي فنسأله، فأتياه ﵌، فسألاه عن قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ فقال: لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تقذفوا محصنة، وأنتم يا يهود عليكم خاصة ألا تعدوا في السبت، فقبّلا يده ورجله، وقالا: نشهد إنك نبي، قال: فما يمنعكما أن تسلما؟ قال: إن داود دعا ألا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا يهود» قال الشهاب الخفاجي: وهذا هو التفسير الذي عليه المعوّل في الآية.

﴿فَسْئَلْ﴾ يا محمد. ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ عنه سؤال تقرير للمشركين على صدقك، أو: فقلنا له: اسأل. ﴿مَسْحُوراً﴾ سحرت، فأصبحت متخبط العقل مخبولا. ﴿هؤُلاءِ﴾ الآيات.

﴿بَصائِرَ﴾ بينات واضحات وعبرا، ولكنك تعاند. ﴿مَثْبُوراً﴾ هالكا، أو مصروفا عن الخير، مطبوعا على الشر. ﴿فَأَرادَ﴾ فرعون. ﴿أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ﴾ أن يخرج موسى وقومه وينفيهم من الأرض: أرض مصر، أو الأرض مطلقا بالقتل والاستئصال.

﴿اُسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾ التي أراد أن يستفزكم منها. ﴿وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾ أي الساعة أو الدار الآخرة يعني قيام القيامة. ﴿لَفِيفاً﴾ جميعا أنتم وهم، واللفيف: الجمع العظيم المختلط من الطائعين والعصاة وغيرهم. ﴿فَرَقْناهُ﴾ نزلناه مفرقا على مدى ثلاث وعشرين سنة. ﴿مُكْثٍ﴾ مهل وتؤدة وتأن ليفهموه. ﴿وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً﴾ شيئا بعد شيء على حسب المصالح والحوادث.

﴿قُلْ﴾ لكفار مكة. ﴿آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا﴾ تهديد لهم ووعيد. ﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾ قبل نزوله، وهم مؤمنو أهل الكتاب. ﴿يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً﴾ يسقطون على وجوههم تعظيما لأمر الله، وشكرا لإنجازه وعده في تلك الكتب ببعثة محمد ﵌ على فترة من الرسل وإنزاله القرآن عليه.

والمعنى: إن لم تؤمنوا به، فقد آمن به من هو خير منكم، وهم العلماء الذين قرءوا الكتب السابقة، وعرفوا حقيقة الوحي، وأمارات النبوة، وتمكنوا من التمييز بين الحق والمبطل، أو رأوا نعتك وصفة ما أنزل إليك في تلك الكتب. فالخرور: السقوط بسرعة، والأذقان جمع ذقن: وهو مجتمع اللحيين.

﴿سُبْحانَ رَبِّنا﴾ تنزيها له عن خلف الوعد. ﴿سُبْحانَ﴾ مخففة من الثقيلة. ﴿كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً﴾ بإنزال القرآن وبعث النبي ﵌. ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ﴾ عطف بزيادة صفة.

﴿وَيَزِيدُهُمْ﴾ القرآن. ﴿خُشُوعاً﴾ تواضعا لله.

المناسبة:

بعد أن حكى الله تعالى عن قريش تعنتهم في اقتراحهم وعنادهم للرسول

Juz 15, halaman 180 ›

صلّى الله عليه وآله وسلّم، سلاّه تعالى وذكّره بما جرى لموسى مع فرعون، وقومه من قولهم: أرنا الله جهرة، وقول قريش: أو تأتي بالله، أو نرى ربنا، وأنه أنزل آيات تسعا على موسى مثلما اقترحوا، فلم تفد تلك الآيات فرعون وقومه بالإقبال على ساحة الإيمان، ويكفيكم ما أنزل على محمد ﵌ من آيات علمية غير مادية، فإن لم يؤمنوا، كانت عاقبتكم الدمار والهلاك، كما أهلك فرعون وقومه بالغرق.

وبعد أن ذكر تعالى إعجاز القرآن بقوله: ﴿قُلْ: لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ﴾ [الإسراء ٨٨/ ١٧] عاد إلى بيان صفة نزول القرآن منجما، وأنه حق ثابت لا يزول. وهكذا طريقة كلام العرب وأسلوبها، تأخذ في شيء وتستطرد منه إلى شيء آخر ثم إلى آخر، ثم تعود إلى ما ذكرته أولا (¬١). وهدد تعالى من لم يؤمن به، وأنه قد آمن به علماء أهل الكتاب.

التفسير والبيان:

أجاب الله تعالى المشركين في هذه الآيات عن قولهم: لن نؤمن لك حتى تأتينا بهذه المعجزات القاهرة، فقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ أي لقد أمددنا موسى ﵇ وأعطيناه تسع آيات بيّنات، وهي الدلائل القاطعة على صحة نبوته وصدقه، فيما أخبر به، حين أرسله إلى فرعون وقومه، فلم يؤمنوا بها، كما قال تعالى: ﴿فَاسْتَكْبَرُوا، وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ﴾ قال موسى لفرعون: لقد علمت علم اليقين أن هذه الآيات التسع ما أنزلها خالق [النمل ١٤/ ٢٧].

والآيات التسع هي كما

ذكر ابن عباس فيما رواه عنه عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر: «العصا، واليد، والسنين، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدم آيات مفصلات».

Juz 15, halaman 181 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →