Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 101 الإسراء

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَامُوسَى مَسْحُورًا ﴿١٠١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿أَنْتُمْ:﴾ فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده، أو هو اسم ل: «كان» محذوفة، وأصل الكلام: لو كنتم تملكون، وقد كثر حذف «كان» بعد «لو»، ورد هذا القول بأن المعهود بعد «لو» حذف «كان» ومرفوعها، فقيل: الأصل لو كنتم أنتم تملكون، فحذفا. وفيه نظر للجمع بين الحذف، والتوكيد. هذا؛ وقيل: إن ﴿أَنْتُمْ﴾ توكيد للفاعل المستتر في الفعل المحذوف، الذي يفسره ما بعده، وغلط من أعرب أنتم فاعلا؛ لأن ضمير المخاطب، لا يجوز إظهاره. انتهى.

والمغلط غالط، فكيف يفعل هذا المغلط، وما يقول في قول العباس بن مرداس السلمي الصحابي، وقل أن يخلو منه كتاب نحو؟ [البسيط]

أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر... فإن قومي لم تأكلهم الضّبع

أليس الضمير المنفصل خبرا لكان محذوفة وعلى الاعتبارين كان الضمير متصلا، فلما حذف الفعل انفصل الضمير، وبرز، وإنما وجب تقدير فعل؛ لأنّ «لو» لا يليها إلا فعل ظاهر، أو مقدر ك: «إن» و «إذا» الشرطيتين. ﴿تَمْلِكُونَ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون

إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية مفسرة على الاعتبار الأول، وفي محل نصب خبر «كان» على الاعتبار الثاني، وعلى التقديرين فالجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿خَزائِنَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿رَحْمَةِ﴾ مضاف إليه، و ﴿رَحْمَةِ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّي﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة. من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿إِذاً:﴾ حرف جواب وجزاء. ﴿لَأَمْسَكْتُمْ:﴾

اللام: واقعة في جواب ﴿لَوْ﴾. (أمسكتم): فعل، وفاعل، ومفعوله محذوف، تقديره الأموال، والجملة الفعلية جواب ﴿لَوْ،﴾ لا محل لها. ﴿خَشْيَةَ:﴾ مفعول لأجله. وقيل: حال، وهو مضاف، و ﴿الْإِنْفاقِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وجملة:

﴿وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً﴾ مستأنفة، لا محل لها. واعتبارها حالا من ﴿الْإِنْفاقِ﴾ ضعيف معنى وهو يحتاج إلى تقدير «قد» قبلها، والرابط: الضمير فقط على اعتبار ﴿الْإِنْفاقِ﴾ صاحب الحال.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً (١٠١)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ:﴾ لقد اختلف في هذه الآيات، فقيل: هي بمعنى: آيات الكتاب، كما روى الترمذي، والنسائي عن صفوان بن عسال المرادي: أن يهوديين

Juz 5, halaman 411 ›

قال أحدهما لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي نسأله، فقال: لا تقل له: نبي، فإنه إن سمعك؛ صارت له أربعة أعين، فأتيا النبي ﷺ، فسألاه عن تلك الآيات، فقال ﷺ: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النّفس التي حرّم الله إلا بالحقّ، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى سلطان فيقتله، ولا تأكلوا الرّبا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفرّوا من الزّحف، وعليكم يا معشر اليهود خاصّة ألاّ تعدوا في السّبت» فقبّلا يديه، ورجليه. وقالا: نشهد أنك نبيّ. قال: فما يمنعكما أن تسلما؟ قالا: «إن داود دعا الله ألا يزال في ذريته نبي، وإنا نخاف إن أسلمنا أن تقتلنا اليهود». قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقيل: الآيات بمعنى: المعجزات، والدلالات، وأعتمد هذا، وخذ ما يلي:

قال ابن عباس، والضحاك-﵄-هي: العصا، واليد، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، وانفجار الماء من الحجر، وانفلاق البحر، ونتق الطور على بني إسرائيل.

وقيل: الطوفان، والسنون، ونقص من الثمرات مكان الثلاث الأخيرة، ولا تنس: الطمس على أموالهم، وقد تقدم شرح ذلك مفصلا في سورة (البقرة) و (الأعراف)، و (يونس) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

﴿فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ:﴾ هذا سؤال تبكيت، وتقريع لليهود؛ ليعرفوا صحة ما يقوله محمد ﷺ. وقيل: المعنى: فاسأل يا محمد المؤمنين من بني إسرائيل، وهم: عبد الله بن سلام، وأصحابه عن الآيات ليزدادوا يقينا، وطمأنينة قلب؛ لأن الأدلة إذا تظاهرت؛ كان ذلك أقوى، وأثبت، كقول إبراهيم ﵇ ﴿وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾. انتهى. كشاف.

﴿فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً﴾ أي: ساحرا بغرائب أفعالك. قاله الفراء، وأبو عبيدة، فوضع المفعول موضع الفاعل: وقيل: مخدوعا. وقيل: مغلوبا. قاله مقاتل. وقيل:

غير هذا، بعد هذا انظر قصة موسى مع فرعون بالتفصيل في سورة (الأعراف) وسورة (طه)، وسورة (القصص)، و (الشعراء) وغيرها.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا﴾ انظر الآية رقم [٤١] ﴿مُوسى:﴾ مفعول به أول منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿تِسْعَ:﴾ مفعول به ثان، و ﴿تِسْعَ﴾ مضاف، و ﴿آياتٍ﴾ مضاف إليه. ﴿تَبَيَّنَتِ:﴾ صفة ﴿آياتٍ﴾ فهو مجرور، أو صفة ﴿تِسْعَ﴾ فهو منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿فَسْئَلْ:﴾ الفاء: حرف عطف على قول من يجيز عطف الإنشاء على الخبر، وابن هشام يعتبرها للسببية المحضة، وأراها الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر؛ إذ التقدير: وإذا كان ذلك واقعا؛ فاسأل. ﴿فَسْئَلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿بَنِي:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿بَنِي:﴾ مضاف، و ﴿إِسْرائِيلَ:﴾ مضاف إليه

Juz 5, halaman 412 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →