Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 110 الإسراء

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴿١١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٥ - كان إنزال القرآن منجما مقسطا على حسب الوقائع والمناسبات في مدى ثلاث وعشرين سنة، ليتمكن الناس من قراءته على مهل وتدبر وإمعان، وليعملوا به تفصيلا، فإنهم لو أخذوا بجميع الفرائض في وقت واحد لنفروا.

٦ - هدد الله تعالى مشركي قريش وأبدى إعراضه عنهم، لا على وجه التخيير قائلا لهم: ﴿قُلْ: آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا﴾ فإن العلماء السابقين من أهل الكتاب وهم مؤمنوا أهل الكتاب آمنوا به عن يقين، ولم يتمالكوا أنفسهم عند سماعه إلا السجود لله خاضعين خاشعين باكين من خشية الله، قائلين: ﴿سُبْحانَ رَبِّنا، إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً﴾ أي منجزا بإنزال القرآن وبعث محمد ﵌.

٧ - قوله ﴿يَبْكُونَ﴾ دليل على جواز البكاء في الصلاة من خوف الله تعالى، أو على معصيته في دين الله، وأن البكاء لا يقطعها ولا يضرها. وقيد ذلك بعض الفقهاء بألا يكون مقرونا بصوت وكلام.

أما الأنين فلا يقطع الصلاة للمريض، ويكره للصحيح في رأي مالك.

وكذلك التنحنح والنفخ لا يقطع الصلاة عند مالك. وقال الشافعي: إن كان له حروف تسمع وتفهم يقطع الصلاة. وقال أبو حنيفة: إن كان من خوف الله لم يقطع، وإن كان من وجع قطع.

دعاء الله بالأسماء الحسنى

﴿قُلِ اُدْعُوا اللهَ أَوِ اُدْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَاِبْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً (١١٠) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً (١١١)﴾

Juz 15, halaman 188 ›

الإعراب:

﴿أَيًّا ما تَدْعُوا﴾ ﴿أَيًّا﴾: شرطية، منصوب بتدعوا، والتنوين في ﴿أَيًّا﴾ عوض عن المضاف إليه، و ﴿ما﴾: زائدة للتأكيد، و ﴿تَدْعُوا﴾: مجزوم بأي، وفاء ﴿فَلَهُ﴾ جواب الشرط، وقوله ﴿اُدْعُوا﴾ يتعدى إلى مفعولين، تقول: دعوته زيدا.

البلاغة:

﴿تَجْهَرْ﴾ و ﴿تُخافِتْ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿اُدْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ﴾ أي سموه بأي واحد من هذين الاسمين، أو نادوه بأن تقولوا: يا الله، يا رحمن ﴿أَيًّا ما تَدْعُوا﴾ أي هذين تدعوا فهو حسن، والدعاء هنا: التسمية ﴿فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى﴾ فلله الأسماء الحسنى، وهذان منها، وكونها أسماء حسنى لدلالتها على صفات الجلال والإكرام. وقوله: ﴿فَلَهُ﴾ للمسمى؛ لأن التسمية له، لا للاسم، وكان أصل الكلام: أيّا ما تدعو فهو حسن، فوضع موضعه ﴿فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى﴾ للمبالغة والدلالة على ما هو الدليل على الله تعالى.

والأسماء الحسنى تسع وتسعون، كما

جاء في الحديث الذي رواه الترمذي: الله الذي لا إله إلا هو: الرحمن، الرحيم، الملك، القدّوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصوّر، الغفار، القهّار، الوهّاب، الرزّاق، الفتّاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعزّ، المذلّ، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحقّ، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحيّ، القيّوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدّم، المؤخّر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الولي، المتعال، البرّ، التواب، المنتقم، العفوّ، الرءوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضارّ، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور.

﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾ بقراءتك فيها، فيسمعك المشركون، فيسبوك ويسبوا القرآن ومن

Juz 15, halaman 189 ›

أنزله ﴿وَلا تُخافِتْ بِها﴾ ولا تسرّ بقراءتك، لينتفع أصحابك ﴿وَابْتَغِ﴾ اقصد ﴿بَيْنَ ذلِكَ﴾ الجهر والمخافتة ﴿سَبِيلاً﴾ طريقا وسطا.

﴿شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾ في الألوهية ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ﴾ متولي أمره ينصره ﴿مِنَ الذُّلِّ﴾ من أجل الذل، أي لم يذل، فيحتاج إلى ناصر، أي لم يكن له ولي يواليه من أجل مذلّة به، ليدفعها بموالاته ﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً﴾ عظّمه تعظيما تاما منزها عن اتخاذ الولد والشريك والذل وكل مالا يليق به.

وترتيب الحمد على ذلك للدلالة على أنه المستحق لجميع المحامد، لكمال ذاته وتفرده في صفاته.

وفيه تنبيه على أن العبد، وإن بالغ في التنزيه والتمجيد، واجتهد في العبادة والتحميد، ينبغي أن يعترف بالقصور عن حقه في ذلك.

روى الإمام أحمد في مسنده عن معاذ الجهني عن رسول الله ﵌ أنه كان يقول: «آية العز:

﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾ إلى آخر السورة».

سبب النزول:

نزول الآية: ﴿قُلِ: اُدْعُوا اللهَ..﴾.:

أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال: صلى صلوات الله عليه بمكة ذات يوم، فدعا الله تعالى، فقال في دعائه: يا الله، يا رحمن، فقال المشركون: انظروا إلى هذا الصابئ، ينهانا أن ندعو إلهين، وهو يدعو إلهين، فنزل: ﴿قُلِ: اُدْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ..﴾. الآية.

وقال ميمون بن مهران: كان رسول الله ﵌ يكتب في أول ما يوحى إليه:

باسمك اللهم، حتى نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ، وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال مشركو العرب: هذا الرحيم نعرفه، فما الرحمن؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال الضحاك: قال أهل التفسير: قيل لرسول الله ﵌: إنك لتقلّ ذكر الرحمن، وقد أكثر الله في التوراة هذا الاسم، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

Juz 15, halaman 190 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →