Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 23 الإسراء

وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٢٢ - ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا﴾:

أي لا تجعل أيها المكلف مع الله إلها آخر تشركه معه في الألوهية - وتتجه إليه معه بالطاعة والعبودية، فيترتب على هذا الإشراك أنك تمكث في جهنم جامعا على نفسك الخذلان من الله حيث يدخلك جهنم، ومن الآلهة الشركاء حيث لا قدرة لها علي أن تخلصك من عقاب وربك. ويترتب عليه أيضا الذم من الله والملائكة والمؤمنين من عباده لأنك اتخذت إلها فقيرًا مثل فقرك، عاجزا مثل عجزك، لا يملك لنفسه نفعا ولا ضررا، كما لا تملك لنفسك، ونسبت إليه ما لا يصلح، وجعلته شريكا لمن لا شريك له، وهو الذي خلقك ورباك، وبرزقه كفاك، نعوذ بالله من الشرك خفيه وظاهره، ونسأله العافية وحسن الختام.

﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (٢٣) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (٢٤) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥)﴾

المفردات:

﴿وَقَضَى﴾: وأمر أمرا قاطعًا .. ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا﴾: أي إن وصلا أو أحدهما إلى الشيخوخة والكبر في كنفك وكفالتك. ﴿أُفٍّ﴾: اسم صوت يدل على الضجر. ﴿وَلَا تَنْهَرْهُمَا﴾: أي ولا تنههما عمالا يعجبك بغلظة. ﴿قَوْلًا كَرِيمًا﴾: أي قولًا لينا جميلا يقتضيه حسن الأدب. ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ﴾: أي ألِنْ جانبك شفقة عليهما

Juz 5, halaman 744 ›

وتواضعا وتذللا لهما، كالطائر يخفض جناحه شففة كل أولاده.

﴿الْأَوَّابِينَ﴾: الرجاعين التائبين.

التفسير

٢٣ - ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾:

بعد أن نهى الله كل مكلف عن أن يجعل مع الله إلها آخر؛ لأنه لا رب سواه أَتبع ذلك بيان أن الله قضى أمرا قاطعًا ألا يعبدوا إلا الله، وأن يحسنُوا إلى والديهم ..

والمعى: أمر ربك يا محمد أن يوحده عباده بالطاعة ولا يشركوا به أحدًا فهو ربهم وخالقهم ومدبر أمرهم، وصاحب الآلاء والنعم التي ينعمون بها، يدركون بعضها ويخفى علي كثير منهم معظمها، ويعييهم ويعجزهم عدها وحصرها، ونواصيهم بيده ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ فمن خطل الرأى - إذن - وسوء التقدير أن يشركوا - معه إلها آخر، لا يضر ولا ينفع، ولا يملك من أمر نفسه موتا ولا حياةً ولا نشورًا.

﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾: وكما حكم وألزم الأولاد أن يحسنوا إلى والديهم بالقول الطيب والرعاية التامة والقيامِ بشأنهما، فهما أحق الناس بحسن الصحبة، ورضا الله في رضاهما وسخطه في سخطهما.

﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ أي إذا تقدمت بهما أو بأحدهما السن وانتهيا إلى ضعف بعد قوة، ومرض بعد صحة ولم يستطيعا القيام علي أمرهما، وتدبير شأنهما لما أصابهما الكبر من وهن الجسم وإِلحاح العلة وضعف التفكير وتلك الحال مظِنة أن يصدر منهما ما يغضب أو يثقل على النفوس، أو يعوق عن سعى في الدنيا أو يكثر النفقة ويرهق الأُسرة ويشق عليها - إن حدث ذلك - فلا تقل لوالديك الكبيرين أو لأحدهما ما يدل علي ضجرك، أو يسيء إليهما، من قول بعيد عن حسن الأدب، أو فعل لا يليق من الولد لأبيه، فقد غذاه مولودًا، وعاله يافعًا، وسهر ليله لسقم أصابه، أو مرض ألمَّ به، أيكون جزاء هذا الأب الحاني غلظة القول وجفاء الخلق؟ أو يكون جزاء الأم الرؤوم أن تقابل بما يكسر قلبها، ويثير ألمها وينال من كرامتها، وهي التي كان بطنها له وعاء، وثديها

Juz 5, halaman 745 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →